مسيّرات وقنابل صوتية في الجنوب وإسرائيل تستعرض”فريق القتال الروبوتي”

فيما استمر وضع الجنوب على حاله من الاعتداءات الاسرائيلية أكدت «اليونيفيل» أنه “وفقاً لقرار مجلس الأمن 2790 (2025)، تنتهي ولاية اليونيفيل في لبنان في 31 كانون الأول 2026، على أن تبدأ البعثة بعد ذلك عملية خفض عديدها وانسحابها”.
وأكدت أن حفظة السلام القادمين من 45 دولة سيواصلون تنفيذ مهامهم اليومية كالمعتاد في مختلف أنحاء جنوب لبنان حتى نهاية ولاية البعثة، بما في ذلك رصد التطورات والإبلاغ عنها، والتواصل مع الأطراف، ودعم الجيش اللبناني، وتسهيل المهام الإنسانية.
وكتبت” الشرق الاوسط”: يتجه الجيش الإسرائيلي إلى توسيع استخدام «الروبوتات» والوسائل غير المأهولة في عملياته البرية بجنوب لبنان، في موازاة شهادات للأهالي عن دخول مسيّرات صغيرة إلى منازلهم وانفجار بعضها في محيطهم.
وبينما ترى قراءات عسكرية أن هذه التقنيات تمنح القوات الإسرائيلية قدرة أكبر على الاستطلاع والتقدم وتقليل الخسائر البشرية، تبرز مخاوف من تأثيرها على السكان ومن قدرة الأنظمة الذاتية على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين.
وخلال جولة في منطقة الخيام، الأربعاء، اطّلع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على نموذج «فريق القتال الروبوتي» الذي عرضه اللواء 769 وكتيبة جمع المعلومات 869، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.
وقال زامير إن «الوسائل الروبوتية والتكنولوجية تعمل أمام القوات وإلى جانبها لتعزيز فاعليتها وحمايتها»، وأمر بتسريع دمج هذه القدرات في الوحدات المقاتلة.
وكانت تواصلت الاعتداءات الاسرائيلية على عدد من القرى اللبنانية،حيث استهدف القصف المدفعي أطراف بلدة برعشيت ووادي السلوقي ووادي زبقين وبلدة حداثا والمنصوري، إضافة إلى محيط النبطية الفوقا.
وفي الاعتداءات الجوية، ألقت محلّقة العدو قنبلة صوتية قرب مسجد العامرية، فيما ألقت محلّقة أخرى قنبلة مماثلة في الجهة الجنوبية لبلدة كفرشوبا.
وسُجّل تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حولا، بالتزامن مع تحرّك لآليات عسكرية “إسرائيلية” في بلدة طلوسة، فيما تقدّمت قوة مؤلّلة باتجاه وادي شبعا في قضاء حاصبيا، بالتزامن مع مواصلة جرافات العدو أعمال شقّ الطريق باتجاه الوادي. كما نفّذ جيش العدو تفجيراً في بلدة القنطرة، واستهدف قصف مدفعي صهيوني محيط بلدة النبطية الفوقا.



