دخل مدرسة أميركية وفتح النار… وما حصل في الداخل قلب المشهد

قُتل 5 أشخاص في إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بمدينة بيند في ولاية أوريغون الأميركية، فيما قُتل المشتبه فيه، وهو فتى يبلغ 16 عامًا، بعدما واجهه أحد سكان المنطقة داخل المدرسة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين في إنفاذ القانون تأكيدهما مقتل 5 أشخاص في الحادث الذي وقع في مدرسة “سيلفر ريل” الابتدائية، فيما أعلنت الشرطة مقتل مطلق النار.
وقالت المتحدثة باسم شرطة بيند شيلا ميلر، خلال مؤتمر صحافي، إن السلطات لم تحدد في البداية هوية الشخص الذي أطلق النار على المشتبه فيه، مشيرة إلى احتمال أن يكون أحد المارة.
وفي وقت لاحق، أعلن قائد شرطة بيند مايك كرانتز تحديد هوية المشتبه فيه، موضحًا أنه فتى يبلغ 16 عامًا ومن سكان المدينة.
وقال كرانتز إن أحد أفراد المجتمع المحلي شاهد المشتبه فيه أثناء دخوله المدرسة، فتبعه إلى الداخل وواجهه هناك، قبل أن يُصاب الفتى بالرصاص.
وبحسب ميلر، تلقت الشرطة بلاغًا بشأن “حادث خطير” قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، ووصل عناصرها إلى المدرسة بعد نحو دقيقتين، قبل أن يتلقوا بعد ثوانٍ معلومات عبر جهاز اللاسلكي تفيد بمقتل المشتبه فيه.
وأفادت الشرطة بأن فرق الإسعاف نقلت شخصين على الأقل إلى المستشفى، من دون توافر معلومات عن وضعهما الصحي.
وعقب إطلاق النار، أعلنت السلطات وضع المدرسة قيد الإغلاق الاحترازي، قبل أن تبدأ قوات الأمن نقل التلاميذ بالحافلات إلى موقع آخر لتسليمهم إلى ذويهم.
وتقع المدرسة على بعد نحو 160 كيلومترًا جنوب شرقي بورتلاند، وتستقبل أطفالًا من مرحلة الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي.
وتأتي الحادثة في ظل تكرار حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة. ووفق منظمة “أرشيف العنف المسلح”، شهدت البلاد منذ بداية العام أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي، وهي تصنّف ضمن هذه الفئة الحوادث التي يُصاب فيها 4 أشخاص أو أكثر.
وتبقى حادثة إطلاق النار في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا في نيسان 2007، والتي أودت بحياة 32 شخصًا، من أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ الولايات المتحدة.
المصدر: سكاي نيوز عربية



