حفل توقيع كتاب " صورة الانسان وأبعادها في الصحيفة السجادية " للدكتورة رقية منيف فقيه
النبطية – مصطفى الحمود
نظمت بلدية كفرتبنيت حفل توقيع كتاب ” صورة الانسان وأبعادها في الصحيفة السجادية ” للدكتورة رقية منيف فقيه وذلك على مسرح ثانوية الشهيد بلال فحص في تول – النبطية
بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان ،نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان الحاج حسن فقيه ، مدير الثانوية الدكتور علي عساف ، نائب المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الاولى محمد معلم ، الامين العام للمجلس القاري الافريقي ابراهيم فقيه ، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي سرحان سرحان، الناظر العام في الثانوية الحاج علي كريم ، المفوضة العامة لشؤون المرشدات في كشافة الرسالة الاسلامية في لبنان الحاجة سلمى بدوي حمدان ، رئيسة بلدية أرنون فواز قاطبي ، رئيس بلدية زبدين محمد قبيسي ،نائب رئيس بلدية كفرتبنيت محمد حسن فقيه ، وقيادة حركة أمل وكشافة الرسالة الاسلامية وحشد من الادباء والشعراء وشخصيات ثقافية وتربوية واجتماعية وفاعليات .
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ثم تعريف من الشاعر نائل سبيتي فكلمة بلدية كفرتبنيت القاها نائب رئيس البلدية محمد حسن فقيه ونوه فيها بالدور التربوي الرائد لثانوية الشهيد بلال فحص التي كانت نتاج فكر وثقافة الامام القائد السيد موسى الصدر وحامل امانته دولة الرئيس نبيه بري ، كما اشاد بالدكتورة رقية فقيه وانتاجها الادبي وكتابها الجديد ،
ثم كانت كلمة الباحث والناقد التربوي الدكتور سلطان ناصر الدين الذي هنأ الدكتورة فقيه على كتابها .
بعد ذلك تحدث أمين السر العام لمؤسسات أمل التربوية وعضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان فقال اذا اردت ان أكتب عن رقية فقية فأكتب عنها بملح وماء لانها من بلدة كفرتبنيت بلدة الشهداء بلدة الذين عانوا الاحتلال الاسرائيلي ، وبلدة الذين صمدوا وصبروا وعايشوا الاهوال تلو الاهوال فكانوا من الكربلائين بأنتمائهم ومن المتمسكين بهذا النهج الحسيني على طريق الامام زين العابدين ” ع “، موجها التحية للشهداء الابرار في هذا البلدة من الشهيد القائد الحاج محمود فقيه وجميع الشهداء الذين ننحني امامهم .
وقال الدكتور حمدان نحن اليوم امام مشهد من الفتن النقالة ، كنا نسمع عن الفتنة على انها نظرية ، محاولة لتصوير شيء ،كلام مدسوس يتنقل بين هذا وذاك ويتناقل وقلما نستطيع ان نثبت هذا الكلام لكي يعود لصاحبه الحقيقي ، اما اليوم فأننا نجد الفتنة مشخصة مجسدة تظهر على الفضائيات حاضرة تماما وبالتالي يدعون الى الفتنة والى التكفير والى قتل الناس والى سحلهم ، وهذه هي الفتنة المتجسدة .
واضاف الدكتور حمدان ان الاديبة رقية فقيه من مدرسة الشهيد بلال فحص الذي جمع بين كربلاء والعشق الالهي ، تفانى وقدم دمه ليصفع المحتلين وننعم بالحرية والعطاء والجهاد ، اليوم هناك من يجترح المعجزات لتطويق المقاومة ولتقيدها بقيود فولاذية وذهبية ، القيود الفولاذية قد تكون اقل وقعا من القيود الذهبية ، لان القيود الذهبية هي التي تضع هذه المأسي وتصنع هذه الويلات نتيجة للاعلام الاصفر وللسلوك الاصفر وللمقاتل الاصفر ، ثمن المقاتل خمسين الف يورو واكثر واكثر ، مجرد انك تأتي لكي تقتل فلك ما تشاء، أين هو العالم ،أين هي الانسانية من هذه المشاهد من نبش القبور وشق الصدور وقطع الرؤوس وأكل الاكباد وذبح الاطفال وقتل الشيوخ في هذا الزمان الحالك بالذات .
وحيا الدكتور حمدان جميع المقاومين والجيش اللبناني الابي الذي سطر بطولات وقدم تضحيات كثيرة ، هذا الجيش الذي يمتلك عقيدة قتالية تواجه العدو الاسرائيلي يحاسب على ذلك ، وهذا الجيش الذي ارسى السلم الاهلي فهو يحاسب على ذلك لان العابثين بأمن هذا الوطن لم يرق لهم اطلاقا ان يجدوا من يضبط الامن وان يجدوا من يمنع هذه الفتنة المتنقلة ، همهم دائما ان يعمموا ثقافة الالغاء وقصف العقول ومحو الذاكرة لكي تتقدم مصالحهم الخاصة على فلسطين وعلى القضايا المقدسة الكبرى ، وخلق مناخات جديدة يحاولون من خلالها القفز فوق العديد من المفاهيم التي رسخت على مدار سنوات طويلة جدا في تاريخنا المعاصر والوسيط وفي تاريخنا الذي عبر به الاباء والاجداد من حملة العلم والشهادة .
وقال الدكتور حمدان ان جبل عامل عرف بمسألتين بلد الشهداء والعلماء ، العلم والشهادة ، دائما سنبقى نتمسك بالعلم وبالشهادة وهي دعوة صالحة لكي نحكم العقل ، ما جرى في صيدا ينبغي ان يكون وراء ظهورنا وما جرى في صيدا ينبغي ان يجسد لنا محطة في التأمل في الذين يسعون لزعزعة الامن والاستقرار وان يخدموا اسرائيل ، هناك احزاب تحاول ان تقدم نفسها على انها مشاريع حزبية واضحة تبني مستقبلها السياسي ورؤيتها السياسية على أساس ازالة شقة او شقتين ، واذا أزيلت هذه الشقة او الشقتين من الساحة فما هو مبرر عملهم وما هو مبرر بقاءهم لا ندري ، هناك من الاحزاب من لا يمتلك لا رؤية فكرية ولا ثقافية ولا ايديولوجيا ولا عقائد الا التحريض المذهبي فأذا ساد جو الوئام والوفاق ولغة الحوار والتفهم للاخر فماذا يبقى لهم وما هو الدور الذي سيقومون به ، سيلغون انفسهم لذلك يصرون دائما على ايجاد حالة من الترويع وتخريب الوضع والاسفاف بكل المنجزات التي حققها لنا الشه
داء الابرار .
وشدد الدكتور حمدان على اللجوء دائما الى لغة العقل ولغة الحوار ، نرفض الفتنة الطائفية والمذهبية وندعو الى وحدة وطنية رائدة تنقذ لبنان مما يعاني منه ونتمنى ان يوفقنا الله الى ذلك .
بعد ذلك تحدثت الدكتورة رقية فقيه عن كتابها ووجهت الشكر الى الدكتور حمدان والى مؤسسات امل التربوية والى ثانوية الشهيد بلال فحص والى بلديتي كفرتبنيت وارنون ، مقدمة انتاجها الادبي وكتابها الى الامام القائد السيد موسى الصدر وحامل امانته دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري والى كل ابناء الجنوب والوطن .
ثم وقعت الدكتورة فقيه كتابها للدكتور حمدان وللحضور .