مناصرو الاسير: تظاهرات وضرب وتكسير
الشيخ أحمد الأسير، المجهول المكان والمصير، يبدو أنه بات قادرا من مكان ما هو قابع على تأجيج الشارع “الاسلامي المناصر له”، بعدما بنى لنفسه قاعدة، قد تكون المعارك الدامية في صيدا ساعدت على توسعها.
فبعد ساعات من كلام الاسير الذي ورد في شريط بث على وسائل الاعلام، هب مناصروه واستجابوا لدعوته التظاهر، وخرجت تظاهرتان في عبرا انطلقتا من داخل مسجد بلال بن رباح باتجاه ساحة الكرامة في المدينة حامل فيها المتظاهرون الغاضبون اعلام “التوحيد الاسلامية”، واقدموا على الاعتداء بالضرب والتكسير على عدد من وسائل الاعلام ومن بينها الـ mtv التي تعرض فريقها لبعض اللكمات كما تم تكسير كاميراتها.
الجيش الحاضر في المكان والذي كان يواكب التظاهرات ويعزز انتشاره في محيط المسجد ويراقب عن كثب منعا لتطور الاحداث، طلب من وسائل الاعلام التوقف عن التصوير منعا لتفاقم الوضع في المدينة.
وعلى خط الزلزال، حيث تربض طرابلس بعتادها وعتيدها على فوهة الانفجار، يبدو ان الوضع اختلف قليلا والاستجابة الطرابلسية لدعوة الاسير لم تلق آذانا صاغية وغابت كل مظاهر التظاهر بالرغم من الوضع المتوتر جدا الذي يسود المنطقة وفي اجراء احترازي طلب الجيش من وسائل الاعلام المرئية مغادرة المدينة.
وقد افاد مراسل الـ mtv بأن لدى الجيش اوامر متشددة للتصدي لأي مظاهر مسلحة والامر مقتصر حتى الساعة على ظهور بعض الشبان على الدرجات النارية والغضب منصب على وسائل اعلامية محددة الا ان كل وسائل الاعلام تحظى بحماية القوى الامنية، وهو لفت كذلك الى ان دعوات كثيرة اطلقت داخل المساجد من اجل ضبط الوضع وعدم الانجرار الى الاقتتال.