جنوبيات

الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر رعى الاحتفال السنوي لموقع جنوب لبنان في النبطية

موقع جنوب لبنان

أقام موقع جنوب لبنان حفله السنوي بمناسبة الذكرى الخامسة على تأسيسه في ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية برعاية الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر.
حضر الإحتفال راعي الحفل الرئيس العالمي للجامعة  اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر، معالي النائب ياسين جابر ممثلا بالمحامي جهاد جابر، سعادة النائب محمد رعد ممثلا بالحاج علي قانصو، سعادة النائب هاني قبيسي ممثلا بالدكتور محمد قانصو، رئيس إتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر، ممثل النائب السابق عبد اللطيف الزين الأستاذ سعد الزين، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل ممثلا بالدكتور عباس وهبي، مدير ثانوية الصباح الرسمية الأستاذ عباس شميساني، ممثل القسم الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب الثانية الإعلامي علي شبيب، ممثل الحزب السوري القومي الإجتماعي الأستاذ وسام قانصو، ممثل حركة الشعب الأستاذ أسد غندور، الأستاذ معن الأسعد، ممثل جمعية كشافة الجراح في لبنان القائد محمد ضاهر، قائد فوج كفررمان في كشافة الجراح القائد علي سلوم، مدير ثانوية الشهيد بلال فحص الدكتور علي عساف، مديرة مدرسة ثانوية النبطية الأستاذة آمال شكر، مدراء بنوك، ممثلين عن الأندية والجمعيات، فعاليات ثقافية وأدبية وإعلامية…

كلمة جابر
قدم الإحتفال الإعلامي كامل جابر فقال: مساء الأخبار الجميلة التي تنمّ عن فرح واحتفال، ومساء العيد الخامس لأيقونة صديقي علي عميص “موقع جنوب لبنان”. واللقاء بكم ومعكم، بحد عينه هو لقاء غنىً وفرحٍ، فعيد الثقافة في النبطية هو عيدٌ غير منقطع وسيستمرّ طالما أنكم أنتم رواده والغيارى على ديمومته.
العيد الخامس لموقع “جنوب لبنان” عيد مستحق، لأن صاحبه الصديق علي عميص المناضل في الميادين الشبابية والثقافية والاجتماعية، والرافد الدائم لأي نشاط مثمر في النبطية والجوار، وعلى مستوى الجنوب بل على مستوى الوطن، يستحق أن يكون صاحب العيد لما يتمتع به من حميّة اجتماعية وإنسانية ومن اندفاع وحماسة نحو المطالب المحقة لأبناء شعبه، على مختلف المستويات، من نزاهة الانتخابات وأحقية الترشح والتمثيل، إلى حقوق الشباب في الوظائف والإدارة والحريات العامة إلى مطالب الناس في الماء والكهرباء والبنى التحتية وغيرها من الشؤون البيئية السليمة، وإن غِلتُ في تعداد ذلك، فلكي أقول: إنّ من يناضلَ في هذه الميادين المختلفة يستحق أن يكون صاحب موقع إخباري يحمل مزايا صاحبه وأن يكون منبراً حرّاً للناس في التعبير عن شؤونهم وشجونهم، وإن حمل أحياناً ثقل بعض شوائب السياسة والسياسين.
لذلك أقدم كل تقديري وأماني الخالصة للصديق علي عميص في أن يستمر العيد حول موقع “جنوب لبنان” فنحتفي أو يحتفل أبناء المنطقة والجنوب بالعيد العاشر لاستمراره، والعشرين ومن يوبيل إلى يوبيل، وأرجو أن يتقبل مني هديتي المتواضعة وهي تصميم شعار العيد الخامس للموقع، وكل محبتي وتقديري لما يقوم به ويسعى نحوه، وعلي عميص جزء من ضمير أمتّه، فلا وجل أو خوف من أن تبقى حرية الاعلام المدروس مصانة ومحترمة ومشرعة أمام كل الناس، لا سيما أمام أصحاب الحق والمطالب طالما أن علي وأمثاله يسعون في سبيل إعلام الحق والعدالة، وأتمنى من بعض المواقع التي نشأت هنا وهناك في سرعة قياسية، أن تتحول إلى مواقع متنافسة في سبيل تقديم الأفضل لشعبنا والأرقى بعيداً عن الغوغائية والمزاجية وانتهاك مقدسات الناس وأعراضهم وخصوصياتهم ودمائهم، والالتزام بشروط الإعلام الموجه وقوانينه.
ألف تحية لموقع “جنوب لبنان” في عيده الخامس، والتحيات موصولة للصديق علي عميص صديق الثقافة والفنون، وزميل الانتساب إلى المجلس الثقافي للبنان الجنوبي والهيئة الإدارية لجمعية بيت المصوّر في لبنان، مع جزيل المباركة والتمني له ولموقعه، بالنجاح المستمر والتقدم والتألق.

كلمة عميص
أما مؤسس الموقع علي محمد عميص فألقى كلمة قال فيها
تطوّر العلم تطوراً هائلاً أصبح فيه العالم قريةً صغيرةً، وتطورت فيه وسائل الاتصال بين القارات والدول، ومع إختراع وسائل التواصل الإجتماعي وفي آخر الإحصائيات بلغ عدد مستخدمي الإنترنت أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية والنسبة في إزدياد كبير.
لذا هو عصر الإنترنت والتكنولوجيا وعصر الإنتقال من الإعلام التقليدي إلى الوسائل الحديثة، عصر المواقع الإخبارية، وفي السنوات القادمة سينتهي التلفاز الحالي وكلفته العالية في المعدات والتجهيزات لكي يصبح لكل منا تلفازه الخاص الذي يحمله بين يديه.

منذ خمسِ سنواتٍ أخذتُ على عاتقي إنشاءَ موقعٍ إلكترونيٍ يُعنى بأخبارِ الجنوبِ لأنني لاحظتُ عدمَ شمولية أي موقع مهما كان حجمُه على ٍ الأخبار الجنوبية كافة فوضعتُ انا وزملائي في الموقع الخططَ من أجلِ الإنتشارِ والتوسعِ فكانت محافظةُ النبطيةِ مسرحَنا الأولي لثقلنا فيها على الأرض إجتماعيا ولوجستيا، وبدأنا بتغطيةِ أكبر قدرٍ من النشاطاتِ والتشبيكِ مع مختلفِ الجمعياتِ والمؤسساتِ والدوائرِ الرسميةِ والبلديةِ، ولم نغفل عن باقي الجنوبِ فقمنا بالتواصلِ وفتحِ الأبوابِ تمهيداً لتعاونٍ مستقبليٍ في القريب العاجل.

ولأنني أمتلكُ مؤسسةً تعنى بتصميمِ مواقعِ الإنترنتِ وبعد أن قمنا بتصميم عشرات المواقعِ المختلفةِ وفي مجالاتٍ شتى إكتسبنا من الخبراتِ الكافيةِ التي وضعناها في موقعٍ إخباريٍ يتمتعُ بالمصداقيةِ والشفافيةِ والإستقلاليةِ، ويمكنني القولُ بأنهُ من بين المواقعِ الأوائلِ في المنطقةِ، متسلحينَ بثلةٍ من الشبابِ والشاباتِ المتخصصينَ في ميادينَ مختلفةٍ، آمنو بفكرة الموقعِ وقضيتهِ وتطوعوا بملئِ إرادتِهم فأقول لكم شكراً على ما فعلتموه وبجهودنا جميعاً سنكبرُ وسنتسنمرُ وسيعلو إسمنا أكثر فأكثر.

ولأن الإغتراب هو جزءٌ لا يتجزأُ من المجتمعِ اللبناني لإرتباطِنا بِهِ إقتصادياً وإجتماعياً، يُشرفنا أن تكون الرعايةَ الكريمة من القنصل رمزي حيدر. إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون في رعايةٍ عابرةٍ للقاراتِ والألوانِ، فشكراً للقنصل رمزي حيدر على أمل المزيد من التعاونِ المستقبلي. وننوه بجهود الصديق الأستاذ إبراهيم فقيه.

إسمحوا لي من على هَذا المنبرِ أن أعُلن عن ما قمنا ببرمجته وإختراعهِ نظراً لحاجتهِ الملحةِ على مستوى لبنان ألا وهو تطبيقٌ للهواتفِ يختصُ بدعواتِ المناسباتِ والإحتفالاتِ وغيرها يقوم بتذكير المواطنينِ بالمواعيدِ مع تفاصيلِ كل حدثٍ وخريطةٍ للمكان، ويمكنُ البحثُ من خلالهِ عن نشاطاتٍ مجاورةٍ أو بعيدةٍ وسنقومُ في القريبِ بإطلاقهِ رسمياً وسيتمُ دعوتكم جميعاً.

ختاماً نشكرُ كُل من ساهم في إنجاحِ هذا الإحتفال، وكُل من بذل من وقتهِ في سبيلِ موقعنا وندعوكم إلى الإلتفافِ اكثرَ والمساهمةِ عبر نشرِ الموقعِ لكي يدخل إلى كل منزلٍ، وأشكرَ كُل من صبر وتحمل من الزملاءِ الكرام والأهلِ والأصدقاءِ.

كلمة راعي الحفل القنصل رمزي حيدر
إنه لمن دواعي السرور أن نلتقي اليوم في هذا الصرح التربوي الهام الذي يحمل إسم العالم الكبير حسن كامل الصباح، المخلد في أفئدة وعقول أهل العلم والمعرفة في لبنان، وخاصة في جبل عامل، وفي مدينته النبطية، منارة الأدب والثقافة وموئل التاريخ العريق.
ومن دواعي السعادة أيضا أن يكون لقاؤنا في هذا اليوم، نهاية شهر آب، شهر الإنتصارات والصمود في وجه العدوان على لبنان.
أما الأهمية الأساسية لهذا اللقاء فهي الإحتفال السنوي الأول لموقع جنوب لبنان الذي يغطي أخبار الجنوب والمنطقة منذ حوالي الخمس سنوات.
تهانينا الحارة للأستاذ علي عميص، مؤسس ومطلق هذا الموقع الإعلامي، والناشط الإجتماعي وعضو لقاء الأندية والجمعيات المدنية في النبطية، للجهد المضني الذي بذله من أجل إنجاح هذا الموقع الرائع، وتغطيته الشاملة للأخبار والنشاطات التي تقام في الجنوب، لما للجنوب الحبيب من أهمية في أن يكون له منبراً إعلاميا مستقلا، ومهنياً، ومحترفاً بالجنوب الذي إنتزع عزته وكرامته وصلابته وبهائه بفضل تضحيات أبنائه وتصميمهم على التقدم والتطور وإرادتهم من أجل الحياة، فسقوا الأرض بدمائهم كما بعرقهم، فأنبتت عزاً يحاكي جبين الشمس ويفتخر به أحرار العالم.
كل هذا بعد أن عانى الجنوب من الحرمان القاسي طيلة عقود بعد الإستقلال، ثم عانى من الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة، زادت أهله تعلقا به وتفانيا من أجله فأعادوا بنائه بشكل أذهل العالم..
هذا الجنوب يستحق التنمية الشاملة المطلوبة من قبل الدولة التي لا زالت مقصرة، كما يستوجب الإهتمام في كافة الميادين: التنموية، الإقتصادية، الإجتماعية وفي مجالات الصحة والتربية وفرص العمل.

أيها الأخوة والأخوات،
نحن في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ندرك أهمية الإعلام والإعلاميين في إيصال الحقيقة، كما ندرك أهمية الإغتراب والمغتربين لما لهم جميعاً من دور بناء على إمتداد الساحتين اللبنانية والدولية، وكلنا يعلم أن الإعلام هو من أهم الوسائل التي تعتمد لتسهيل عملية التواصل بين الشعوب والدول، ونقدر أهميته، لما له من دور هام في تقريب المسافات بين لبنان المقيم والمغترب
فالصحافة والإعلام، عبر حرية الرأي والتعبير سواء في المقروء أو المرئي أو المسموع، تشكل القوة الخفاقة لنبض القلب الذي يحيا به لبنان.
وإذا كلن لبنان يحلق بجناحيه المقيم والمغترب فإن الصحافة والإعلام بمجالاتها المختلفة تشكل السلطة الرابعة في لبنان، لا بد هي السلطة التي تحترمها وتخشاها باقي السلطات لأن سلاحها الكلمة والصورة الموثقة والتحقيق المتقن والمتابعة المدروسة.
أخيراً، يسعدني أن أرعى هذا الإحتفال باسم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وأقدم التهاني لأخي علي عميص، وأبارك له ولزملائه العاملين معه في هذا الموقع المميز ولكل من ساهم في الإعداد والتحضير لهذا الإحتفال الرائع.
ومبروك للجنوب هذه القيمة المضافة الى القيم الساطعة على إمتداد الساحة الجنوبية، والمتكاملة مع كل ما يضيئ في وطنننا الحبيب لبنان.
عشتم وعاش لبنان.

وتخلل الإحتفال عزف مقطوعات موسيقية للفرقة الموسيقية في كشافة الجراح فوج كفررمان وتوزيع الدروع والشهادات على كل من ساهم في الموقع منذ إنطلاقته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى