جنوبيات

رابطة ال داود في يحمر الشقيف تكرم قيادة حركة المقاومة الاسلامية في لبنان

كرمت رابطة ال داود في يحمر الشقيف قيادة حركة المقاومة الاسلامية في لبنان وأقامت على شرفها مأدبة غداء في منزل رئيس الرابطة الاستاذ عدنان داود وحضرها المسؤول السياسي لحماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي والمسؤول السياسي لحماس في صيدا ومخيماتها الدكتور أيمن شناعة والمسؤول الاعلامي لحماس في لبنان وليد الكيلاني ، والمسؤول الاعلامي لحماس في منطقة صيدا ربيع رضوان وحضرها جمع ابناء العائلة والفاعليات .
بعد ترحيب من المسؤول الاعلامي للرابطة الزميل علي داود تحدث رئيس الرابطة الاستاذ عدنان داود فاعتبر ان تكريم حماس في يحمر قلعة المقاومة هو عربون وفاء لشهداء المقاومة وعاموديها دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله ، وهو عربون تقدير لحماس على دورها في مقاومة العدو الصهيوني وتفوقها بقدراتها الامنية على أجهزة وهواتف المستوطنين الصهاينة ، معتبرا انه بعدما سقطت كل الاقنعة والقلاع العربية بقيت قلعتا الجنوب اللبناني وغزة تقاومان المحتلين وتقدمان الاضاحي دفاعا عن الشرف العربي .
ولفت الى انه كما ارعبت المقاومة في الجنوب اللبناني في مثل هذه الايام خلال العدوان الاسرائيلي في العام 2006 ودمرت دبابات الميركافا على مشارف الطيبة وفي الخيام ووادي الحجير وكانت يحمر السباقة في التصدي للعدوانية الاسرائيلية وكان الانتصار بفعل معادلة الجيش والشعب والمقاومة وكانت معادلة الرعب والردع حيث بات العدو يخشى القيام بأي حماقة ضد لبنان لان المقاومة في جهوزية عالية ، ها نحن نشهد اليوم تعاظم قوة المقاومة في غزة التي أدخلت الرعب الى قلوب المستوطنين الصهاينة الذين يخافون من البالونات النارية والطائرات الورقية ومن المقاومة الفلسطينية وعاموديها حماس والجهاد ، وها هي حماس تصنع الانتصارات على طريق تحرير فلسطين والقدس الشريف والمسجد الاقصى .
ورد المسؤول السياسي لحماس في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي بكلمة شكر فيها ال داود في يحمر وكرم الضيافة التي ان دلت على شيء انما على مدى الالتزام بخط المقاومة ونصرة القضية والشعب الفلسطيني، موجها التحية ليحمر وشهدائها المقاومين الذين صنعوا فجر الانتصار في ايار من العام 2000 وقاموا العدو الصهيوني خلال عدوانه في العام 2006 ،مؤكدا ان المقاومة الفلسطينية في غزة انما ترسم بدماء الشهداء الطريق لتحرير فلسطين وإفشال صفقة القرن التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة .
ولفت ان مخيماتنا ستبقى عنوانا للامن والاستقرار ونحن مستمرون بما يمليه علينا واجبنا في هذا الاطار من جهود على كافة المستويات، سواء من حيث التصدي للمشكلات التي تحصل في المخيمات، أو من حيث معالجة ملف المطلوبين، بالتعاون مع فضيلة الشيخ ماهر حمود، وبالتنسيق مع مخابرات الجيش والجهات القضائية المعنية، وبدعم من الإخوة في حركة أمل وحزب الله، وكل ذلك تحت سقف العمل المشترك الذي نحرص عليه.
كما نثمن عاليا دور رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الذي اشرف وتابع برعايته ومحبته ” لقاء المصالحة بين حركتي فتح وحماس ” من خلال حضور ممثله رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك ومسؤول الملف الفلسطيني في الحركة واعضاء المكتب السياسي ، الذين حضروا اللقاء ، وسنبقى اوفياء لهم ولكل غيور في لبنان على قضية الشعب الفلسطيني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى