أسامة سعد : لتوفير الغطاء السياسي للجيش ودعمه
أعرب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد في تصريح عن “عميق حزنه للمآسى الإنسانية والخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تعرضت لها مدينة صيدا وضواحيها نتيجة للحرب الغادرة المجنونة التي يشنها الأسير على الجيش اللبناني“.

واشاد “بمبادرة الجيش اللبناني إلى تحمل مسؤولياته لمواجهة الفتنة التي حاول الأسير تفجيرها بأوامر من رعاته في الداخل والخارج”، منوها “بالتضحيات الجسام التي يقدمها الجيش“.
ودعا سعد “المرجعيات العليا في السلطة إلى توفير الغطاء السياسي للمؤسسة العسكرية لكي تقوم بمهامها على أكمل وجه، ولا سيما اعتقال جميع المجرمين الذين وجهوا رصاص الغدر إلى الجيش اللبناني، واغتالوا العسكريين بكل دم بارد. كما تسببوا بوقوع خسائر في صفوف المواطنين الآمنين وألحقوا أضرار مادية هائلة بمدينة صيدا وضواحيها“.
وإذ اعتبر سعد أن “الجيش يشكل ضمانة للسلم الأهلي وسدا منيعا في وجه الفتنة”، دعا “سائر القوى والفاعليات السياسية اللبنانية، والصيداوية خصوصا، إلى رفع صوتها دعما للجيش اللبناني، ورفضا للفوضى الأمنية، ولخطاب الفتنة المذهبية والظواهر الإرهابية الشاذة“.
وشدد على “رفض كل المحاولات الهادفة إلى لفلفة هذا العدوان الإجرامي المدبر، واختلاق تبريرات وذرائع له”. كما شدد على “ضرورة وضع حد لكل مظاهر الفوضى والإنفلات والمربعات الأمنية“.
من جهة ثانية، أجرى سعد العديد من الاتصالات للتشاور في التطورات، كما تلقى العديد من الاتصالات للغاية ذاتها.ومن أبرز المتصلين:الرئيس نبيه بري، النائب وليد جنبلاط، قيادة حزب الله، رئيس حركة الشعب نجاح وكيم، أمين عام الحزب الشيوعي خالد حدادة، رئيس حزب الإتحاد عبد الرحيم مراد، أمين الهيئة القيادية “للمرابطون” العميد مصطفى حمدان، قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي، قادة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية.
محمد درويش



