قصيدة بعنوان عجبٌ عجب للشاعر والكاتب سعيد الصباح

الشاعر والكاتب سعيد الصباح
عجبٌ عجب!!!(*)
عجبٌ عجب
أغبى البهائمِ حاكِمٌ
يالَلمُصيبةِ والكرب
***
عجبٌ عجب
و”قُمَيمَةٌ” كـ”قُمامةٍ”
عرجاءُ من طولِ الذَنَب
***
عجبٌ عجب
وَيُزَرِّدُ “الحمَدانُ”
تهتَزُّ هامَةُ كـ “الدُبُرِ”
يأخذها الطرب
***
عجبٌ عجب
كلبٌ عوى في دوحةٍ
وبرَبعِها جحشٌ وثب
***
عجبٌ عجب
فرصيدُهم في الغرب
يكبُرُ كُلَّما الشعبُ
انتكب
***
عجبٌ عجب
من قال:ملحمةُ الصمودِ
تصيرُ مزرعةَ الدِبَب؟!
***
عجبٌ عجب
“غازُهُ” هل يُغني
عنهُ ما كسب؟!
***
عجبٌ عجب
هيَّا جهَنّمُ!
قد مُلِئتِ بالحطب
***
عجبٌ عجب
بغلٌ تمَطَّى فأرةً
أكرِم به نِعمَ النَسَب
***
عجبٌ عجب
و”مُعاذُ” هروَلَ راكضاً
“جريانُ” من داءِ الكَلَب
***
“الهَيتو” يعدو الهَيدَبا
“مأفونُ” مشدودُ العصب
***
عجبٌ عجب
و”سُهيرُ” تمشي الخَيزَلى
كـ”قُحَيّبَةٍ” غُبَّ الطلب
***
عجبٌ عجب
و”مُرَيسُ” يأخذُ كبّوَةً
“كحيانُ” يعلوهُ الوَصَب
***
عجبٌ عجب
“السِدا” داءٌ قاتلٌ
“إيدزٌ” تَوَقّوا ياعرب
***
عجبٌ عجب
“صبرا” تمرّكَسَ “سابقاّ”
فارتدَّ أغواهُ الذهب
***
عجبٌ عجب
عِلجٌ “يُبَرطِعُ”(1) صارِخاً
منفوخُ من بلعِ “الكِبَب”
***
عجبٌ عجب
هذا دمُ الشُهداء
في كفّيهِ أصبحَ
من لهب!!!
***
عجبٌ عجب
هَذي نِعالُكَ فامتشِق
واضرب بها قِمَمَ “الهرب”(2)
(*) نظم الشاعر سعيد الصَبَّاح هذه القصيدة الساخرة حين عُقدت قمة
” ألأعراب – المُستعرِبة” في الدوحة مؤخراً.
(1) يبرطِع: كلمة عامية يستخدمها أهالي الجنوب اللبناني لوصف حال الحمار وهو يتلوّى من ألم أصاب معدته.
(2) يلفظ أهالي السودان الشقيق، العين: هاءً.
{nomultithumb}



