الملف اللبناني مجمّد بانتظار الثلاثاء المقبل والانتخابات الاميركية.. واشنطن: الانتخابات لا تغيّر أولوية نزع السلاح

تنشط الاتصالات لاحتواء التوترات الداخلية، ومعالجة هادفة، وبالقانون لمتفجرات ضهر البيدر، مع حرص على إبقاء الهدوء أساس المساعي، التي يمكن أن تؤدي الى حوار داخلي، مدعوم عربياً وداخلياً، بالتوازي مع ترقب نتائج الانتخابات النصفية الاميركية الثلاثاء المقبل.
وتتقاطع التطورات القضائية والسياسية ، مع رسائل أميركية متشدّدة حيال سلاح “حزب الله” ودور الدولة في إنهاء قدرته العسكرية المستقلة.وفق معلومات” نداء الوطن” التي اضافت: تؤكد الرسائل الأميركية إلى بيروت أنّ نتائج الانتخابات النصفية قد تغيّر أدوات الضغط على لبنان، لكنها لن تبدّل أولوية نزع سلاح “حزب الله” وإنهاء قدرته العسكرية المستقلة والحدّ من نفوذ إيران في القرار اللبناني.
وفي ظل احتمال تجدّد المواجهة مع إيران، يصبح الاختبار الأساسي قدرة الحكومة اللبنانية على منع “حزب الله” من جرّ البلاد إلى حرب جديدة. فالرسالة الأميركية واضحة: استمرار الدعم للبنان ليس مضمونًا، ومستقبله يتوقّف على أفعال حكومته لا على نتائج الانتخابات في واشنطن.
وكتبت” الديار”: الامور مجمدة الان ولا جديد بشان الملف اللبناني، بانتظار الثلاثاء المقبل والانتخابات الاميركية، لكن الصورة باتت واضحة بالنسبة للموقفين الاميركي الاسرائيلي مع نتنياهو اويزنكوت في اسرائيل ومهما كانت النتائج في واشنطن، وتتلخص الشروط الاميركية الاسرائيلية حسب مصادر متابعة للمفاوضات:
1- لا تجديد للقوات الدولية ورفض اي قوة دولية بديلة والغاء لجنة الميكانيزم.
2- الحل للمشاكل الطارئة في الجنوب بالتواصل المباشر بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي وتشكيل غرفة عمليات مشتركة.
3-لا مساعدات للبنان قبل تسليم حزب الله سلاحه للدولة باشراف اميركي مباشر ومتابعة اسرائيلية مع حقها التدخل عندما يتطلب الامر ذلك.
اضافت” الديار”: عاد مدير عام الامن العام اللواء حسن شقير من السعودية بأجواء تشجع على الحوار الداخلي بين الاطراف السياسية، ووضع شقير رئيس الجمهورية في نتائج لقاءاته مع المسؤولين السعوديين، لكن المستغرب حسب بعض الصالونات السياسية، الحملات الاميركية ضد الرئيس نبيه بري والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والتسريبات عن عقوبات قد تلحق بهما مع عدد من المقربين نتيجة مواقفهما الاخيرة من اتفاق الاطار وتاييد الاتفاق الاميركي الإيراني في باكستان، كما ان الحملات الاميركية تشمل قائد الجيش رودولف هيكل الذي يدير المرحلة بحسابات «ميزان الذهب» وهذا ما ادى الى حماية الاستقرار الوطني ومنع تجدد الحرب الاهلية، هذه الحملة المنظمة من الانتقادات بدات تطال ايضا الرئيسين جوازف عون ونواف سلام من بوابة ملف سيارة ضهر البيدر المحملة بالمتفجرات وعدم احالة القضية الى المجلس العدلي.
وتسأل مصادر متابعة وقريبة من فريق المقاومة، عن هدف البعض من الضغط لتحويل سيارة ضهر البيدر الى المجلس العدلي طالما اعترف حزب الله بان المتفجرات تابعة له وتوضع في رؤوس المسيرات التي استخدمت ما بعد 2 اذار في العمليات ضد الجيش الاسرائيلي، وبالتالي، الملف بات مكشوفا وواضحا الا اذا كان البعض يريد من الاحالة محاكمة حزب الله وليس الحادث بحد ذاته، وهذا النهج واضح من خلال الاثارة الاعلامية لتحويل السيارة الى قضية راي عام لإدانة حزب الله الذي اعلن موقفه بوضوح، احالة الملف الى المجلس العدلي يعني الانسحاب من الحكومة والنزول الى الشارع، علما ان الجيش اللبناني كان قد اوقف شاحنة مماثلة في الهرمل لم يعلن اعلاميا عنها، واخرى كشف عنها في بيان لمديرية التوجيه وجرت التحقيقات والتوقيفات دون اي ضجة، وفي المعلومات، فان القرار الرئاسي برفض الاحالة الى المجلس العدلي مدعوم من بعض الدول العربية نتيجة الحرص على عدم توتير الاجواء بين الدولة والحزب بالتزامن مع الزيارات العربية لطهران.



