منوعات

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 19 أيلول 2026

اللواء

تخوفت مصادر أمنية لبنانية من ازدياد الضغط الإسرائيلي على قوى قرار ۱۷۰۱ من جيش لبناني ويونيفيل، لغرض ترتيبات تطيل احتلال الخط الأصفر.

تعيش وزارة خدماتية واقعاً ضاغطا مع تغييرات تطال البنية الإدارية التي عبثت مطولا في عمل الوزارة وقطاعاتها.

ما تزال بعض أصوات «النشاز» تتحدث إعلاميا فيما يعطي التغطية للعدوان، حتى ولو كان الاعتداء على القوى المسلحة اللبنانية والمدارس والمساجد والكنائس والمؤسسات الصحية وغيرها !

نداء الوطن

عُلم أن أحد أهداف اللقاء الذي جمع بين وزير مدرج على لوائح العقوبات الأميركية وتنظيم إسلامي سني، كان طلب وساطة الأول لدى مدير مؤسسة ضامنة، لمعالجة قضية مخالفات في مستشفى تابع للتنظيم الإسلامي، وإسقاط الغرامات المالية المترتبة جراء ذلك.

زعيم سياسي في الجبل للقيام بجولة على مراجع روحية في منطقته، في محاولة جديدة لبث روح الإيجابية في العلاقات وخرق الاجواء الملبدة السائدة منذ فترة، بسبب التباعد حول ملفات واستحقاقات مهمة على مستوى الطائفة أحدثت التباعد بينهم.

تقول المعلومات إن أصواتًا بدأت ترتفع للمطالبة بوضع خطة طوارئ حكومية لمواكبة ارتفاع أسعار المحروقات عالميًا، وأن المسؤولية لا تقع على وزير واحد فقط، بل على الحكومة مجتمعة أن تتحمّل المسؤولية.

الجمهورية

يقال إن ملف توحيد المواصفات والمقاييس بين لبنان ودولة مجاورة بات أقرب إلى مرحلة التنفيذ العملي، بعد قطع شوط متقدم في المفاوضات الفنية لتفعيل اتفاقات تجارية واقتصادية بين البلدين.

توقعت أوساط مالية أن يصبحبند كلفة النزوح والعودة أكثر حضوراً في النقاش المالي، بعدما قدرت كلفة النزوح بنحو ١٠٠ مليون دولار شهرياً.

يقال إن ملف الإغاثة في الجنوب بدأ ينظر إليه حكومياً بوصفه جزءاً من إعادة تثبيت حضور الدولة وليس مجرد مساعدات للنازحين والمتضررين.

الديار

كشفت مصادر قضائية عن نجاح وزير العدل أخيراً في “مصالحة” رئيس مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز، بعد الخلاف الذي نشأ على خلفية التشكيلات القضائية الجزئية، التي أيدها تسعة أعضاء مقابل اعتراض القاضي أحمد رامي الحاج. وعلم في هذا الإطار عن اتفاق على أن تصدر التشكيلات الأسبوع المقبل بالإجماع، في ظل إصرار الرئيس سهيل عبود على عدم اللجوء إلى التصويت، والعمل على تدوير الزوايا والتوصل إلى صيغة تحظى بتوافق جميع أعضاء المجلس، بما ينهي حالة التجاذب ويحول دون انعكاس الخلاف على انتظام العمل القضائي

توقف المراقبون باهتمام عند غياب الموفد السعودي، الأمير يزيد بن فرحان، عن المؤتمر التحضيري في باريس، رغم أنه كان من أبرز المشاركين في الجولة التي عُقدت في القاهرة قبل أشهر، وأشارت المعلومات إلى أن الأمير، الذي كان في زيارة إلى واشنطن لبحث الملف اللبناني، كان أبلغ صديقاً لبنانياً أنه سيشارك في اجتماع باريس، قبل أن يعدل عن الفكرة في اللحظة الأخيرة، وسط ترجيحات بأن السبب يعود إلى التطورات المتسارعة في المملكة، في ظل انفجار المواجهات مع الحوثيين.

البناء

قال مرجع سياسي إن حادثة دير ميماس تكشف حقيقة فهم الشركاء الأميركي واللبناني والإسرائيلي في اتفاق الإطار لوظيفة الجيش ضمن موازين اتفاق 26 حزيران. فقد أنشأ الجيش نقطة لمواكبة الأهالي، فتقدّمت قوة إسرائيلية نحوها، وطالبت بإزالتها والانسحاب من البلدة، ولوّحت باستهدافها وألقت قنابل في محيطها. وبعد استقدام تعزيزات واتصالات عبر مجموعة التنسيق العسكري، عاد الجنود إلى مقرهم الأساسيّ بأوامر سياسية، أي إن الاحتلال فرض عملياً حدود انتشار الجيش داخل أرض لبنانية. ويستنتج المرجع أن هذه الواقعة تسقط كلياً الحديث السابق عن إمكان تسليم تلة علي الطاهر للجيش. فإذا كانت “إسرائيل” لا تتردّد باقتحام نقطة عسكرية لبنانية في دير ميماس، فكيف كانت سوف تتصرّف اذا تسلّم الجيش تلة استراتيجية؟ دير ميماس تقدّم الجواب العملي، طرح تسليم علي الطاهر كان غطاءً لإدخال الجيش في مواجهة مع المقاومة، لا خطة لاستعادة السيادة، لأن “إسرائيل” تريد جيشاً ينزع السلاح لا جيشاً يمنع الاحتلال ويحرّر الأرض.

قال مصدر دبلوماسي إن الرياض تعيد انتاج لحظة الاتفاق السعودي الإيراني الصيني عبر انتقال الرياض من انتظار الحسم الأميركي إلى البحث عن مخرج سياسي عبر الصين وإيران. فطلبها من بكين التواصل مع طهران للحدّ من عمليات أنصار الله ضد المنشآت النفطية السعودية يعني اعترافاً عملياً بأن واشنطن لا تستطيع توفير الحماية الموعودة، وأن تثبيت أمن خط شرق غرب والموانئ والمطارات لا يتحقق بالغارات وحدها. تجربة اليمن حاضرة بقوة، فقد ترك ترامب حلفاءه يواجهون التداعيات، ثم سارع إلى حماية قواته عبر تثبيت وقف النار مع أنصار الله. لذلك لا تستطيع السعودية أن تمنحه في نيويورك تفويضاً بضرب إيران، وهي تعرف أن الردّ سيطال منشآتها النفطية ومطاراتها ومدنها. التحرك نحو بكين يعبّر عن الخوف من الحرب، لكنه يفتح أيضاً طريق العودة إلى صلالة، لأن الصين لا تستطيع فصل تهدئة اليمن عن تفاهم خليجي إيراني أوسع يشمل هرمز والحرب ومذكرة إسلام آباد. وهكذا تتحول الرياض من شريك محتمل في التصعيد إلى قوة ضغط باتجاه التسوية، بعدما أثبتت الوقائع أن كلفة الحرب ستقع عليها أولاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى