جنوبيات

علا للمهارات يصنع تجربة استثنائية للتحفيز الذاتي في رحاب الطبيعة مع الدكتور وسيم وني

 

في أجواء استثنائية على ضفاف نهر الأولي مركز علا للمهارات يطلق طاقات السيدات بدورة نوعية في التحفيز الذاتي وتحفيز الآخرين

في أجواء مميزة جمعت بين المعرفة والطاقة الإيجابية وروعة الطبيعة، نظم مركز علا للمهارات دورة تدريبية نوعية بعنوان «التحفيز الذاتي وتحفيز الآخرين»، شاركت فيها ثلة من السيدات، وذلك في منطقة الكنايات على ضفاف نهر الأولي في صيدا، في تجربة تدريبية استثنائية حملت الكثير من الإلهام والتفاعل والطاقة الإيجابية.

وقدّم الدورة الدكتور وسيم وني الذي نجح في تحويل التدريب إلى مساحة حقيقية للتفكير والتأمل واكتشاف القدرات الكامنة، من خلال أسلوب تدريبي تفاعلي جمع بين المعرفة والخبرة والتجارب العملية ولامس احتياجات المشاركات وتطلعاتهن، مؤكدا أن التحفيز ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو قوة داخلية قادرة على تغيير طريقة التفكير وصناعة الفرق في حياة الإنسان.

وركزت الدورة على أهمية التحفيز الذاتي باعتباره نقطة الانطلاق الأساسية نحو النجاح والتطور، حيث تناول الدكتور وني مفهوم التحفيز ودوره في تعزيز الثقة بالنفس، ومواجهة التحديات، وتحويل الصعوبات إلى فرص، مؤكدا أن الإنسان لا يستطيع أن يمنح الآخرين طاقة إيجابية حقيقية ما لم يبدأ أولا ببناء هذه الطاقة في داخله.

كما تطرقت الدورة إلى مجموعة من المحاور المهمة التي تساعد على تعزيز الدافعية، والتغلب على الإحباط، واستعادة الشغف، والتمسك بالأهداف، إلى جانب التعرف على العوامل التي تؤدي إلى انخفاض الدافعية، وكيفية التعامل معها بوعي وإيجابية.

وشهدت الدورة تفاعلا لافتا من المشاركات، اللواتي انخرطن في النقاشات والأنشطة التدريبية والتطبيقات العملية، في أجواء اتسمت بالحيوية والانفتاح وتبادل الخبرات والتجارب.

وقد شكلت الدورة فرصة مميزة أمام المشاركات للتوقف مع الذات، وإعادة اكتشاف نقاط القوة، والتعرف إلى أساليب جديدة تساعد على بناء شخصية أكثر ثقة وقدرة على مواجهة التحديات، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل والتأثير الإيجابي في الآخرين.

ولم تقتصر محاور التدريب على التحفيز الذاتي فحسب، بل انتقلت إلى مفهوم تحفيز الآخرين وكيف يمكن للإنسان أن يكون مصدر دعم وتشجيع وإلهام لمن حوله، سواء في الأسرة أو بيئة العمل أو المجتمع، من خلال الكلمة الطيبة، والاستماع، والتقدير، والإيمان بقدرات الآخرين.

وقد أضفى اختيار منطقة الكنايات، على ضفاف نهر الأولي، بعدا خاصا على الدورة، حيث ساهمت الأجواء الطبيعية الهادئة في خلق مساحة مختلفة للتعلم والتفكير والتفاعل.

ففي مكان يلتقي فيه صوت الطبيعة بنبض الحضور، تحولت الدورة إلى تجربة متكاملة لم تقتصر على اكتساب المعلومات، بل منحت المشاركات فرصة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، وإعادة ترتيب الأفكار، واستعادة الطاقة، والنظر إلى المستقبل بعين أكثر تفاؤلا وثقة.

ومن خلال أسلوبه التدريبي المميز، أكد الدكتور وسيم وني أن التدريب الحقيقي لا يقاس بعدد الساعات أو كمية المعلومات التي تقدم، بل بالأثر الذي يتركه في الإنسان، وبالقدرة على تحويل المعرفة إلى سلوك، والطاقة إلى إنجاز، والفكرة إلى خطوة عملية نحو التغيير.

وأشار إلى أن كل إنسان يمتلك في داخله طاقة وقدرات قد لا يكتشفها إلا عندما يؤمن بنفسه، مؤكدا أن التحفيز الحقيقي لا يعني تجاهل الصعوبات، بل امتلاك الشجاعة لمواجهتها، والإيمان بأن كل بداية، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تقود إلى نتائج كبيرة.

وتأتي هذه الدورة في إطار اهتمام مركز علا للمهارات بتوفير برامج تدريبية نوعية تلامس احتياجات المجتمع، وتسهم في بناء القدرات وتطوير المهارات، وتمنح المشاركين فرصا حقيقية للتعلم والتطور واكتشاف الذات.

ويواصل المركز حضوره كمساحة تجمع بين التدريب الهادف والتجربة الإنسانية، من خلال برامج تسعى إلى تمكين الأفراد، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم وصناعة أثر إيجابي في محيطهم.

وبين ضفاف نهر الأولي، وأجواء الكنايات الهادئة، وحضور مجموعة من السيدات الطامحات إلى التطور، نجح مركز علا للمهارات في صناعة يوم تدريبي مختلف، فيما حملت الدورة التي قدمها الدكتور وسيم وني رسالة تتجاوز حدود القاعة والمكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى