تعاون فلسطيني مع المستشفى التركي في صيدا… نحو منظومة متكاملة لرعاية الإصابات الرياضية
في إطار ترسيخ مفهوم التعاون المجتمعي وتعزيز التكامل بين المؤسسات الرياضية والصحية، قام مسؤول المكتب الحركي والاتحادات للشباب والرياضة وعضو إقليم حركة “فتح” الأستاذ غالب الصالح يرافقه الإعلامي الدكتور وسيم وني بزيارة إلى المستشفى التركي في مدينة صيدا في خطوة تعكس الحرص المشترك على تطوير الخدمات المقدمة للرياضيين وتأمين أفضل سبل الرعاية الصحية لهم.
وكان في استقبال الوفد مديرة المستشفى السيدة منى الترياقي حيث جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين المكتب الحركي والاتحادات للشباب والرياضة وإدارة المستشفى التركي ولا سيما في ما يتعلق باستقبال الإصابات الرياضية وتأمين الرعاية الطبية اللازمة للرياضيين بما يضمن سرعة التدخل الطبي وجودة الخدمات العلاجية والتأهيلية.
وأكد المجتمعون أهمية بناء جسور تعاون مستدامة بين المؤسسات الرياضية الفلسطينية والقطاع الصحي، لما لذلك من دور محوري في حماية الرياضيين والحفاظ على سلامتهم الجسدية إضافة إلى تعزيز البيئة الرياضية السليمة التي تشكل ركيزة أساسية للنهوض بالحركة الرياضية وتطويرها.
كما قام الوفد بجولة ميدانية داخل المستشفى شملت قسم العلاج الفيزيائي حيث اطلع على التجهيزات الطبية الحديثة والخدمات التأهيلية المتخصصة التي يقدمها القسم، والتي تسهم بشكل فاعل في علاج الإصابات الرياضية ومتابعة مراحل التعافي وإعادة تأهيل اللاعبين وفق أعلى المعايير الطبية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود الفلسطينية المتواصلة لتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الصحية والرياضية إيماناً بأن الاستثمار في صحة الرياضيين ورعايتهم يشكل استثماراً مباشراً في مستقبل الرياضة والمجتمع، ويؤسس لشراكات نوعية قادرة على الارتقاء بالواقع الرياضي والصحي على حد سواء.





