ندوة لتيار المستقبل في الجنوب حول "تفاهم نيسان بين الماضي والحاضر
الدكتور غطاس خوري :القدرة على مراقبة العدو الاسرائيلي لا يعترض عليها احد لكن هل يمكن ان يتم ذلك بعلم الجيش اللبناني وان نحسب تداعيات هكذا عمليات تيار المستقبل سيكون اول المساعدين اذا كان هناك نية للتلاقي ولتاليف حكومة قادرة على قيادة الانتخابات هناك امكانية لايجاد الحلول بالاحتكام لارادة اللبنانيين واجراء انتخابات وتاليف حكومة والخروج من فكرة الثلث المعطل فيها يجب تسليم المتهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من اجل نزع فتيل الفتنة في البلد
اعتبر مستشار الرئيس سعد الحريري النائب السابق الدكتور غطاس خوري تعليقا على طائرة الاستطلاع التي قال العدو الاسرائيلي بأنها تابعة لحزب الله وحلقت فوق حيفا بأن الجميع لا يعترض بان يكون لدينا قدرة على مراقبة العدو الاسرائيلي لافتا الى ان هذا الامر يجب ان يتم بالتفاهم وبعلم الجيش اللبناني وبعد احتساب كل معايير وتداعيات هكذا عمليات.
وفي الشأن الحكومي دعا خوري للخروج بحلول تكون عبر الاحتكام لارادة اللبنانيين واجراء الانتخابات ومن ثم تاليف حكومة والخروج من فكرة الثلث المعطل فيها معتبرا لافتا الى انه اليوم هناك امكانية لتاليف حكومة من دون وضع فيتوات ومن دون وضع تعجيز والعودة للتوافق على اعلان بعبدا ، واكد خوري ان تيار المستقبل سيكون اول من يمد يده واول المساعدين اذا كان هناك نية حقيقية للتفاهم والتلاقي ولتاليف حكومة قادرة على قيادة الانتخابات.. مجددا موقف التيار من ان الدخول بحروب في سوريا غير مقبول وجريمة بحق الشعب السوري يتحمل مسؤوليتها كل اللبنانيين على السواء …
كلام خوري جاء خلال الندوة التي نظمتها منسقية صيدا والجنوب في تيار المستقبل تحت عنوان ” تفاهم نيسان بين الماضي والحاضر ” وذلك في مقر التيار في عمارة المقاصد في صيدا وحضرها :ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري ، ممثل المطران ايلي حداد الاب سليمان وهبي ، ممثل المطران الياس نصار المونسنيور الياس اسمر ، وممثلون عن عدد من الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية ومختلف قطاعات ومكاتب ولجان تيار المستقبل في صيدا والجنوب ..
د. ناصر حمود
بعد النشيد الوطني اللبناني كانت كلمة ترحيب من منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود الذي استعرض خلالها للمرحلة التي ادت الى حرب نيسان ومن ثم الدورالهام الذي لعبه الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي اثمر عن تفاهم نيسان واوقف الحرب آنذاك ..وقال:فجّر الحقد الاسرائيلي “عناقيد” غضبه على لبنان في نيسان 1996، حين شنّت اسرائيل حرباً شرسة كانت تهييء الأرضية الخصبة لحدوثها في ضوء ظروف إقليمية حضرت لذلك ووفرت المبرّر المسبق لها، من مؤتمر شرم الشيخ الذي عُقد في آذار 1996 وطالب بمكافحة الإرهاب بشتى أشكاله، إلى دعوة الرئيس الأميركي آنذاك إلى محاصرة “أعداء السلام”، إلى الإصرار الإسرائيلي على “تجفيف مستنقع الإرهاب” في لبنان…فرضت اسرائيل حصاراً بحرياً على لبنان وقامت بقصف مواقع لحزب الله في بيروت والجنوب بالطائرات والمدفعية والصواريخ الموجهة بالليزر. وهرباً من القصف المتواصل، لجأ نحو 800 مدني لبناني الى مركز قيادة للقوات الدولية المنتشرة في جنوب لبنان (يونيفيل) تديره فيجي في قانا. وفي يوم الخميس 18 نيسان تعرض المركز الى قصف مدفعي اسرائيلي أسفر عنه مقتل 106 مدنيين لبنانييين وجرح 116 آخرين إضافة الى جرح أربعة من جنود القوات الدولية. وتسببت تلك الفاجعة في إدانة دولية واسعة، فرضت ضغوطاً شديدة على الحكومة الاسرائيلية التي كان يترأسها شيمون بيريز في ذلك الوقت، وذلك بفضل الجهود الجبارة التي بذلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والحملة الديبلوماسية والحركة الدولية الدائمة التي قام بها بين دول العالم من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية والتوصل الى تفاهم يكفل حق الشعب اللبناني في الدفاع عن أرضه حتى تحريرها من العدو الاسرائيلي. وبالفعل، نجح الرئيس الحريري في إقناع المجتمع الدولي بالتسليم بهذا الحق، إلى أن اعترف العالم كله بحق لبنان في مقاومة الاحتلال، وأفضت جهوده إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، عُرِف بـ”تفاهم نيسان”. وقد أرغم هذا الاتفاقُ إسرائيلَ على القبول، للمرة الأولى، بتجنيب المدنيين خطرَ المواجهة العسكرية في الجنوب. وشكَّل أطرافُ الاتفاق(سوريا ولبنان وفرنسا والولايات المتحدة واسرائيل) لجنةَ لمراقبة التفاهم والإشراف على احترام وقف النار، واتفقت على وضع إطار للمساعدة في إعادة إعمار لبنان.. وإن الإنجاز الذي حققه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في أيام قليلة، تكمن أهميته في قدرته على إقناع المجتمع الدولي بشرعية عمل المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومن هنا جاء الموقف الدولي والعربي ليؤكد على الاستقلال السياسي والوحدة الإقليمية للبنان، ويدعم التفاهم سبيلاً للتهدئة وتمهيداً لتطبيق القرار 425.
د.غطاس خوري
ثم تحدث النائب السابق خوري فقال : اهم ما قام به الرئيس الشهيد رفيق الحريري من عودته الى لبنان كانت محاولة اقامة مشروع الدولة والصراع قائم في هذا البلد على مشروع الدولة ..سنة 96 عندما تم الاعتداء ع
لى لبنان على السكان وعلى كل المراكز الحيوية الرئيس الحريري تبرع بالقيام بسلسلة اتصالات كانت ساعدته بها هالته الدولية وجال على كل الدول المعنية بالامر وانجز اتفاق سمي تفاهم نيسان وهذا اول مرة كان في تاريخ المنطقة ينجز تفاهم بين عدوين لبنان واسرائيل بدون الجلوس الى طاولة مفاوضات مباشرة لذلك تفاهم بكفالة الاميركيين وبادخال الاوروبيين وطبعا سوريا والمقاومة ممثلة بالدولة اللبنانية وهذا الاتفاق انجز ثلاث امور : اولا اوقف اطلاق النار والقصف على المدنيين ، حمى حق الدفاع عن النفس والمقاومة ما زال هناك ارض محتلة وايضا ادخل الدولة اللبنانية شريك اساسي في موضوع المقاومة لان الدولة اللبنانية المشكلة الاساسية كانت مشروع الدولة … قبل 2000 لم نكن نسمع بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة لانه كان ممنوع دخول الجيش اللبناني على الجنوب وهذه المعادلة نشات بعد ال2000 عندما تم تحرير الارض ووقف البطريرك صفير هو وجميع المطارنة وقالوا ان الاوان لاخراج لبنان من كل الاحتلالات ومن كل الهيمنات والسيطرات الموجودة بما فيها الوجود العسكري السوري في لبنان ، في ذلك الوقت كان هناك دور هام لعبه البطريرك بانه هو من تصدى لموضوع الوجود السوري في لبنان وفي ذلك الوقت الرئيس الحريري بحكمته المعهودة بان يجب استيعاب هذا الموقف والبدء بالتعامل مع موقف جديد اسمه قرنة شهوان وكنت من اوائل المنضمين الى هذا الاجتماع من اجل التنسيق واجراء انتخابات نيابية غير مشوبة باي شاءبة ونستطيع تحرير بلدنا وننهض بهذا البلد ونكمل مشروع بناء الدولة ..
واضاف: في 98 تم التامر على الرئيس الحريري واخرج من السلطة واعيد تركيب نظام امني جديد في البلد سمته اجهزة امنية لبنانية بتصرف الوجود السوري تتكامل مع بعضها وتنشا نظام غير مسبوق في لبنان قبض على الحريات وصادر جميع مؤسسات الدولة ولم يعد الاجهزة الامنية تعمل للبنانيين اصبحت بتصرف الوجود السوري وبدات ظواهر القمع عند زيارة البطريرك الشهيرة الى جبل لبنان وما حدث على اثرها في 7 اب بالاعتداء في العدلية وغيرها من مناطق الجبل ..وكان هناك محاولة للارتداد على هذا الموقف الذي قد يكون منه جمع للبنانيين واستمرت المحاولات وحدث الاعتداء الذي تم على الابراج في نيويورك والحرب على العراق وفي ذلك الوقت النظام والوجود السوري شعر ان هناك انقلاب في المنطقة ووجود اميركي على حدوده اكثر قساوة في التعامل فاقيلت حكومة الرئيس الحريري وتم الاتيان بحكومة جديدة تم تاليفها ضمن الاجهزة اللبنانية السورية لم تترك لاي هامش للحركة لاي شيء اسمه لبنان وهذا الامر تزامن ايضا في ال2004 انتخابات رئاسة الجمهورية وقلنا بكل صراحة ان التمديد غير مقبول ويجب ان يكون هنالك تداول للسلطة في البلد ..وتم التدخل والحلفاء اللبنانيين كان لهم الدور الاساس بان التمديد برفع الايدي اسهل واعادة الانتخاب بالصوت المكتوب وتم التمديد والفت الحكومة من وزراء اتوا لتنفيذ عملية اغتيال رفيق الحريري كان يقال من برغيل قريطم الى مشروع مشبوه الى مؤامرة اسرائيلية وجعلوه عدو لان هناك فرق بين الخصم والعدو وللاسف تم استشهاد الرئيس الحريري وكان واقع صعب واليم ومن دمائه اجتمع اللبنانيين حول مسلمة واحدة هي ان نحكم نفسنا بانفسنا وبان هذا الوجود يجب ان يخرج واستمر التظاهر يوم التشييع وما بعد التشييع بارادة الناس لتقول كفى ونريد الحقيقة وخروج الجيش السوري وقادة الاجهزة الامنية من السلطة ..
وتابع : للاسف فريق من اللبنانيين كان همه في مكان اخر وهمه على مشروع الدويلة مقابل الدولة وتقوية مشروع الدويلة مقابل الدولة ودعا الى تظاهرة 8 اذار الشهيرة تحت عنوان شكرا سوريا وايضا تحت شعار لا للخيار الاخر في لبنان .. و14 اذار كانت رد تلقائي وشعبي على فكرة ان هذا البلد يبقى اسير ما هو اسير له اي الوجود السوري .. وكل من يتهمنا اننا عملاء للسفارات وبانها اخبرتنا في 13 اذار احد الديبلوماسيين الذي اتهم بكل ما يتم الاتهام به في هذا البلد هو مندوب الامم المتحدة استدعاني على العشا طوال الليل كانت مهمته واحدة وهو اقناعي بالغاء التظاهرة تحت عنوان اننا لن تستطيع جمع اكثر من 50 الف وابقوا كما انتم وقلت له انا وزعت 200 الف علم ومليون شارة كيف ممكن ان ينزل 50 الف فقط وبالتالي المفاجاة الكبرى كانت انهم عندما راوا ارادتنا الحقيقية واللامسبوقة اننا نريد حريتنا واستقلالنا ومن فعل الاستقلال هو كل لبناني ساهم بتلك الانتفاضة ..وبعد الاستقلال الثاني مددنا اليد والجميع يعلم التحالف الرباعي كم دفعنا ثمنه كان هدفه تطمين من كان خائفا اننا لسنا صحيح نمشي بمشروع الشرق الاوسط الجديد واننا لسنا صحيح بان هذا القرار 1559 هو لتصفية ابناء بلدنا وانما يحقق استقلالنا ..
واضاف : في 2008 اصبح هناك انتفاضة مسلحة احتلت بيروت واستخدمت السلاح بوجه اللبنانيين امام هذا الواقع ذهبنا الى الدوحة بكل نية طيبة المشكلة ايا كان يمكن ان يفتعلها المرجلة هو ان تعمل حل وليس مشكلة ..نحن لسنا سعاة لان نفتعل مشكلة مع اي طرف في البلد وهذا هدفنا الاساسي والنهائي نقول اننا نريد تاسيس بلد اهم امر في البلد هو ان تستطيع ان تتفاهم مع ابناء بلدك على مسلمات اساسية للاسف بعد 7 ايار ذهبنا الى اتفاق الدوحة واتفقنا على قانون انتخابي وعلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وعلى قيادة البلد وانتخاب رئيس للجمهورية والانتخابات انتجت نتيجة غير متوقعة وتالفت حكومة سعد الحريري تم تعطيلها (شهود الزور تمويل المحكمة الدولية ال
ظباط الامن الموالين للبلد ) الى ان تم اسقاط الحكومة وهذا لم يتم الا بقرار اقليمي ودولي من اجل ادخال لبنان بما يسمى بمحور الممانعة وايران وحزب الله .. وتم تاليف حكومة جديدة تحت هذا العنوان ..
وقال: الحكومة الانقلابية على الواقع لم تستطع تنفيذ اي شيء لم يعد شرط للدخول بالحكومة حتى في الحكومة التي يالفها تمام سلام لم يعد شرط تمويل المحكمة شرط اساسي وانما الامر الاساسي بان النية كانت عرقلة قيام حكومة وطنية قادرة بان تحكم ارادة اللبنانيين وكان الهدف اقامة حكومة تتماشى مع الوضع الاقليمي القائم …بعد استقالة حكومة ميقاتي وبعد الثورة السورية التي ستنتهي بفوز المظلومين على الظالم لا احد احد اليوم يقوم بثورة ويضع 100 الف قتيل ويقول ان هناك تدخل من حزب لبناني سيقلب موازين القوى وما الذي سيغير موقفهم ان هناك 10000 يقاتل ضدهم وانما هذا يزيدهم اصرار بعدما تم اسقاط الحكومة وانفجر الوضع بسوريا والمالكي الذي هو احد اهم حلفاء هذا التحالف تزعزعت الامور بين يديه واليوم هناك فعليا زعزعة لهذا النظام القائم في العراق والذي يتجه اتجاها ديكتاتوريا في محاولة لارجاعه للنتخابات والاستفتاء بعد كل هذه الامور نحن امام واقع جديد ..لم نعد نعرف كيف نقوم باتفاق بهذا البلد نقوم بصياغة اعلان بعبدا الذي يعلن حياد لبنان عن كل المجريات القائمة في المنطقة اعلان بعبدا ومقاتلين يقاتلون في سوريا ، انا اعتب اليوم على خمس شباب في طرابلس ذهبوا للمقاتلة ام اعتب على تنظيم اساسي مشارك في طاولة الحوار وممثل بمجلس الوزارء والمجلس النيابي وقمنا معه باتفاق انا لم اتفق مع شباب تحمست وذهبت للقتال في سوريا ونحن عندما ناخذ الموقف الحاسم ونقول استقلال بلدنا اهم من اي امر ولا نتدخل بالشان السوري الا في المواضيع الانسانية من الباب الاخلاقي ساعتها نمنع اي طرف اخر بان يقوم بالمراهقة العسكرية ..
وفي موضوع الطائرة التي اسقطتها اسرائيل في اجواء فلسطين المحتلة قال خوري : واليوم طائرة فوق حيفا تم اسقاطها يمكن اننا جميعا لا نعترض بان يكون لدينا قدرة على مراقبة العدو الاسرائيلي ولكن هل يمكن ان يتم ذلك بالتفاهم وبعلم الجيش اللبناني وان نحسب المعايير كلها وما هي تداعيات هكذا عمليات ، الرئيس الحريري في الـ2000 كان هناك اتفاق على تهدئة الامور من اجل الاستنهاض الاقتصادي وكان هناك مؤتمر لباريس وقاموا بعملية مفاجئة كان يفاوض في باريس من اجل باريس 2 وقال لهم هذه عملية التوقيت الخاطئة لانه ليس في اي ساعة تريد تفتح حرب جمهور اخر من اللبنانيين شركاء لك في هذا البلد ..
واضاف: تجاوزت التصرفات القائمة في البلد كل الحدود .. هناك حلول وهي الاحتكام لارادة اللبنانيين والدخول الى الانتخابات ونجدد مؤسساتنا الديمقراطية ونقوم بتاليف حكومة والخروج من فكرة الثلث المعطل فيها ..اليوم هناك امكانية لتاليف حكومة من دون وضع فيتوات ومن دون وضع تعجيز بان نعود الى مقولة الشعب والجيش والمقاومة وهذه انتهت مع اعلان بعبد الذي توافق عليه اللبنانيين الذي هو الاساس اذا استطعنا ان نتوافق على هذا الشيء سنتفاهم على امر اخر اعلان بعبدا يتعلق بحياة اللبنانيين ومستقبلهم والدخول بحروب في سوريا هذا غير مقبول وجريمة بحق الشعب السوري يتحمل مسؤوليتها كل اللبنانيين لذلك اما نحن شركاء في هذا البلد نقرر سوية متى ندخل بحرب ومتى نقوم بسلام واما نحن معتبرين موظفين بخدمة الدويلة نعمل للدولة ساعة نريد ناخذ ما يناسبنا ونتركها عندما لا تناسبنا وهذا يؤسس الى انقسام عامودي في البلد لا احد يستطيع اصلاحه . واليوم اذا كان هناك نية حقيقية للتفاهم والتلاقي نحن اول المساعدين واذا كان هناك نية حقيقية لتاليف حكومة قادرة على قيادة الانتخابات واستفتاء اللبنانيين واذا غالبييتهم يريدون الشعب والجيش والمقاومة فليكن نجلس في المعارضة ولكن اذا اراد غالبيية اللبناننين تحييد لبنان وان يكون لبنان لكل ابناءه قرار السلم والحرب بيد الحكومة اللبنانيية والجيش اللبناني مسؤول عن كل الامن في كل لبنان فالامر محلول خذوا ساعتها قانون انتخاب وخذوا الحكومة والحكم اذا انتم موافقين على قيام الدولة وانها تحكم كل اللبنانيين والجيش اللبناني هو المرجعية للامن في لبنان وان موقفنا من الثورة السورية متعلق فقط بالمسائل الانسانية والحياتية ولكن لا ندخل بحروب عبثية لنصرة ذاك او الاخر اذا يوجد هذا التوافق خذوا اي قانون انتخاب واي حكومة لكن ساعتها ياتينا حقنا لكوننا ننتمي الى دولة قادرة على حكم كل ابنائها والتسليم بان هذه هي المرجعية القائمة في البلد .
في ظل خلاف اليوم في البلد صعب جدا في هذه المبادرة يجب ان يكون هناك احد لديه الجراة للقيام بها اليوم لا استطيع ان اقول اني اريد ان انسى شهدائي وعلى راسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري اذا لم يكن هناك تسليم في العدالة لا العدالة المحلية تقوم بتسليم من يقوم بالاعتداءات في الداخل ولا العدالة الدولية يوجد فيها تسليم اي عدالة اذن موجودة ؟ اليوم هناك متهمين يجب تسليمهم لنزع فتيل الفتنة في البلد لان هذه الفتنة قائمة ومخفية واليوم المشكلة ايا كان يمكن ان يفتعلها وانما الحل هو الذي يحتاج هامات ورجال كبار رحم الله الرئيس الشهيد الذي كان عراب كل الحلول في هذا البلد .
وفي الختام كانت مداخلات لعدد من الحاضرين .