أخبار النبطية
جمعية تجار محافظة النبطية تطلق فعاليات المهرجان الرمضاني ( النبطية بتجمعنا ) بالتعاون مع قناة النبطية
برعاية وحضور النائب ناصر جابر اطلقت جمعية تجار محافظة النبطية وبلدية مدينة النبطية بالتعاون مع مجلس الجنوب وغرفة الصناعة والتجارة في صيدا والجنوب وقناة النبطية المهرجان الرمضاني ( النبطية بتجمعنا ) ولهذه المناسبة اقامت إفطار رمضاني في مطعم توتنغو الشقيف بحضور النائب هاني قبيسي ، الحاج علي قانصو ممثلا النائب محمد رعد ، رئيس المكتب السياسي لحركة امل الحاج جميل حايك ، عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان وعضو الهيئة التنفيذية الحاج باسم لمع ، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر ، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية السيد موسى الحر شميساني ، رئيس غرفة الصناعة والتجارة محمد صالح ، رئيس بلدية مدينة النبطية الحاج عباس فخر الدين، رئيس اتحاد بلديات الشقيف السيد خالد بدرالدين الدين فعاليات سياسية واجتماعية عسكرية وامنية رؤساء مصالح ودوائر حكومية رؤساء اندية وجمعيات وحشد من ابناء المدينة والجوار ،
الحفل الذي استهل بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيب وتعريف القاها السيد محمد بيطار تلاها كلمة صاحب الرعاية النائب ناصر جابر وقال
نجتمعُ اليومَ في هذا الشهرِ الفضيلِ، شهرِ الرحمةِ والتكافلِ، لنطلقَ مهرجانَ التسوقِ السنويَّ الرمضانيَّ في مدينتنا العزيزةِ النبطيةِ، مؤكدينَ أنَّ هذه المدينةَ التي اعتادتْ مواجهةَ التحدياتِ، ستبقى عنوانًا للصمودِ والعملِ والإرادةِ.
نجتمعُ لنطلقَ صرخةً تؤكدُ أنَّ لبنانَ واللبنانيينَ لا يريدونَ الحربَ، ولن يقبلوا بالاحتلالِ الإسرائيليِّ لأرضِهم، ولن يرضخوا تحتَ وطأةِ الانتهاكاتِ والاعتداءاتِ اليوميةِ، وعلى المجتمعِ الدوليِّ أن يضاعفَ جهودَه لإلزامِ إسرائيلَ وقفَ اعتداءاتِها وخرقِها للقرارِ 1701 واتفاقِ وقفِ إطلاقِ النارِ.
أيها الأحبةُ،
إنَّ تنظيمَ هذا المهرجانِ في هذه المرحلةِ الدقيقةِ ليس حدثًا اعتياديًّا، بل هو موقفٌ واضحٌ بأننا نرفضُ الاستسلامَ، ونرفضُ أن تتحولَ المعاناةُ التي نعيشُها نتيجةَ تداعياتِ العدوانِ الإسرائيليِّ إلى حالةٍ دائمةٍ.
هذا المهرجانُ رسالةٌ بأنَّ النبطيةَ، كما الجنوبُ، قادرةٌ على النهوضِ من جديدٍ.
لقد عانى قطاعُنا التجاريُّ كما عانى المواطنُ اللبنانيُّ من انهيارٍ اقتصاديٍّ غيرِ مسبوقٍ، ومن أعباءِ ماليةٍ أثقلتْ كاهلَ العائلاتِ والمؤسساتِ. ومن هنا فإنَّ دعمَنا لأصحابِ المؤسساتِ هو دفاعٌ عن صمودِ مجتمعٍ بأكملهِ.
ومن هذا المنبرِ، نؤكدُ أنَّ المناطقَ التي صمدتْ وضحَّتْ تستحقُّ خطةً إنمائيةً عادلةً وواضحةً، تستندُ إلى رؤيةٍ اقتصاديةٍ متكاملةٍ، لا إلى إجراءاتٍ ظرفيةٍ.
وبالمناسبةِ، ننوّهُ إلى أنَّ رئيسَ مجلسِ الجنوبِ، وبالإمكاناتِ المتوافرةِ، لم يُقصِّرْ تجاهَ أهلِنا، وكان سندًا لهم منذُ بدءِ العدوانِ وحتى اليومِ.
أيها الأحبةُ،
إنَّ إعادةَ الإعمارِ ليست شعارًا يُرفعُ في المناسباتِ، بل التزامٌ سياسيٌّ ووطنيٌّ يجبُ أن يُترجمَ بمشاريعَ بنى تحتيةٍ، وتسهيلاتٍ تمويليةٍ، وتحفيزاتٍ ضريبيةٍ تدعمُ القطاعاتِ الإنتاجيةَ.
إعادةُ الإعمارِ في مفهومِنا ليست فقط إعادةَ بناءِ الحجرِ، بل إعادةَ بناءِ الإنسانِ والاقتصادِ والثقةِ. هي إعادةُ إحياءِ الأسواقِ، ودعمُ الصناعاتِ المحليةِ، وتمكينُ الشبابِ من فرصِ العملِ، وتثبيتُ أهلِنا في أرضِهم.
وبالتوازي ندعو إلى إطلاقِ عجلةِ دعمِ وتمويلِ المؤسساتِ الصغيرةِ والمتوسطةِ، لأنها تشكلُ العمودَ الفقريَّ لاقتصادِنا المحليِّ.
وفي هذا السياقِ، نؤكدُ التزامَنا النيابيَّ في كتلةِ التنميةِ والتحريرِ برئاسةِ دولةِ الرئيسِ نبيهِ بري، بالعملِ من داخلِ المجلسِ وخارجِه للدفعِ نحو تشريعاتٍ إصلاحيةٍ، ومشاريعَ تنمويةٍ، ومراقبةٍ جديةٍ لأداءِ الدولةِ.
وبالحديثِ عن العملِ التشريعيِّ، فإنَّ إنجازَ الاستحقاقِ الانتخابيِّ أمرٌ واجبٌ تسقطُ أمامَه كلُّ المبرراتِ، لا سيما في ظلِّ وجودِ قانونٍ نافذٍ، والانتخاباتُ يجبُ أن تحصلَ في موعدِها، ولا داعيَ لأيِّ تأجيلٍ.
أيها الأحبةُ،
النبطيةُ ليست مدينةً عابرةً في الجغرافيا، بل هي رمزٌ في التاريخِ والحاضرِ. وإذا كانت قد عرفتِ الألمَ، فإنها تعرفُ أيضًا كيف تصنعُ الأملَ. وإذا كانت قد تأثرتْ بالأزماتِ، فإنها قادرةٌ على أن تكونَ في طليعةِ النهوضِ.
أتوجّهُ بالشكرِ والتقديرِ لكلِّ من ساهمَ في تنظيمِ هذا الحدثِ، من جمعيةِ تجارِ محافظةِ النبطيةِ، إلى مجلسِ الجنوبِ، وغرفةِ التجارةِ والصناعةِ في صيدا والجنوبِ، وبلديةِ النبطيةِ ووسائل الاعلام، وكلِّ الجهاتِ الداعمةِ، مؤكدًا أنَّ الشراكةَ بين القطاعينِ العامِّ والخاصِّ هي الطريقُ الأقصرُ نحو التعافي الحقيقيِّ.
فلنجعلْ من هذا المهرجانِ محطةَ انطلاقٍ جديدةٍ، عنوانُها: اقتصادٌ ناهضٌ، مجتمعٌ متضامنٌ، وإرادةٌ وطنيةٌ واضحةٌ في إعادةِ البناءِ والإعمارِ.
نسألُ اللهَ أن يحفظَ لبنانَ، وأن يعينَنا جميعًا على تحمّلِ الأمانةِ، وأن يعيدَ هذا الشهرَ علينا وقد بدأ مسارُ التعافي الحقيقيُّ.
ثم كانت كلمة لرئيس بلدية مدينة النبطية الحاج عباس فخر الدين وكلمة للإعلامي طارق مروة وتلاها كلمة لرئيس جمعية تجار محافظة النبطية موسى الحر شميساني وقال
يسعدني ويشرفني ان ارحب بكم جميعاً في افتتاح مهرجان التسوق السنوي الذي تحييه جمعية تجار محافظة النبطية و بلدية النبطية، لهذا العام تحت عنوان نحمله بكل فخر و محبة “النبطية بتجمعنا” و في شهر رمضان المبارك شهر الرحمة ، و التكافل و العطاء و نذكر بأنه لا يجتمع الناس على موائد
الخير فقط بل في الاسواق ايضا، و في الساحات لنعيد النبض الى اسواقنا ، ولنعيد الثقة و لنقول ان هذه المدينة قادرة على النهوض مهما اشتدت التحديات و العواصف.
لقد مر قطاع التجارة بظروف صعبة خلال المرحلة الماضية لكن التاجر النبطاني بقي صامداً، مؤمناً بأن السوق ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل هو رسالة استقرار و ركيزة اساسية في المجتمع.
موسم شهر رمضان و ما يحمل من معاني عبادية هو فرصة حقيقية لتحريك العجلة الاقتصادية، ودعم المؤسسات التي طالما ناشدنا الدولة بمؤسساتها للتعويض عن خسائر الحرب الماضية و اعفائها اسوة ببقية الأقضية النبطية التي تحملت و تكبدت الخسائر الكبيرة لكن لم نسمع اي جواب …..
الحضور الكريم، ان التجارة ليست مجرد بيع او شراء بل هي عنصر اساسي في تعزيز التنمية وخلق فرص عمل و تحقیق الاستقرار الاجتماعي و كلما كان السوق قوياً كان المجتمع اقوى.
في هذا السياق لا بد ان التطرق الى موضوع الضرائب و الرسوم التي فرضتها الدولة و لم تراعي اوضاع المواطنين و التجار.
نحن نؤمن بأن الالتزام الضريبي هو واجب وطني لدعم مؤسسات الدولة، و يجب على الدولة ان تدرس خطواتها بشكل افضل و أن تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية الصعبة و المعاناة في تأمين لقمة العيش و نحن في جمعية تجار محافظة النبطية نظم صوتنا الى بقية فئات المجتمع بإعادة النظر في هذه الضرائب والرسوم المرتجلة حتى تبقى الأسواق قادرة على الإستمرار ويستطيع الموطن التنفس رمضان هذا شهر الخير …. و موسم التسوق الرمضاني هو مناسبة لنظهر روح التعاون بين التاجر و المواطن و لنجعل من هذا الموسم محطة امل جديدة و لنؤكد ان النبطية ليست مدينة تاريخ فقط بل هي مدينة الحاضر و المستقبل.
شكراً لحضوركم ومشاركتكم معنا في اطلاق مهرجان التسوق الرمضاني السنوي
وختاما تم اطلاق المهرجان الرمضاني بإضاءة الفانوس الرمضاني في السوق التجاري للمدينة



























































































































































































