الأمن الداخلي وردع الصين… أولويات أميركا الدفاعية في 2026

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أمس الجمعة في استراتيجيتها الدفاعية الجديدة عن أن الجيش الأميركي سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين، مع تقديم دعم “أكثر محدودية” لحلفائها في أوروبا وغيرها.
وتستضيف كوريا الجنوبية نحو 28500 جندي أميركي في إطار الدفاع المشترك ضد أي تهديد عسكري تمثله كوريا الشمالية، ورفعت سيول موازنتها الدفاعية بنسبة 7.5 في المئة لهذا العام ، وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني، وهي وثيقة توجه سياسات “البنتاغون” أن “كوريا الجنوبية قادرة على تحمل المسؤولية الأساسية لردع كوريا الشمالية بدعم أميركي حيوي، لكنه أكثر محدودية”.
وأضافت الوثيقة أن “هذا التحول في ميزان المسؤولية يتماشى مع مصلحة أميركا في تحديث وضع القوات الأميركية في شبه الجزيرة الكورية” ، وفي السنوات الأخيرة أشار بعض المسؤولين الأميركيين إلى وجود رغبة في جعل القوات الأميركية في كوريا الجنوبية أكثر مرونة لاحتمال العمل خارج شبه الجزيرة الكورية للتعامل مع مجموعة أوسع من التهديدات، مثل الدفاع عن تايوان وكبح النفوذ العسكري المتنامي للصين.
وتقاوم كوريا الجنوبية فكرة تغيير دور القوات الأميركية، لكنها عملت على تنمية قدراتها الدفاعية في السنوات الـ20 الماضية، بهدف أن تكون قادرة على تولي قيادة القوات الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة في زمن الحرب. ولدى كوريا الجنوبية 450 ألف جندي.
وجاء في الوثيقة الشاملة التي تنشرها كل إدارة جديدة، أن أولوية “البنتاغون” هي الدفاع عن الوطن ، وبالنسبة إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ قالت الوثيقة إن البنتاغون يركز على ضمان عدم هيمنة الصين على الولايات المتحدة أو على حلفاء أميركا ، وأضافت الوثيقة التي تتألف من 25 صفحة تقريباً من دون ذكر تايوان بالاسم “لا يتطلب هذا تغيير النظام أو أي صراع وجودي آخر، بل إن السلام اللائق، بشروط مواتية للأميركيين وفي الوقت نفسه مقبولة للصين وتستطيع العيش في ظلها هو أمر ممكن”.
وتقول الصين إن تايوان، ذات الحكم الديمقراطي، جزء من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة. وترفض تايوان مزاعم بكين بالسيادة وتقول إن شعب تايوان هو الوحيد الذي له الحق في تقرير مستقبله.
المصدر: اندبندنت عربية



