المجلس القاري الإفريقي – بيت المغترب اللبناني في النبطية يقيم إحتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
قناة النبطية
برعاية الأمين العام للمجلس الأفريقي اللبناني الحاج عماد جابر، أقيم في مدينة النبطية في قاعة بيت المغترب اللبناني إحتفالا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، لطلاب المدارس تحت عنوان من لبنان إلى أفريقيا.
حضر الاحتفال الدكتور محمد قانصو ممثلاً النائب هاني قبيسي, الأستاذ محمد حجازي ممثلاً النائب ناصر جابر، رئيس بلدية مدينة النبطية الحاج عباس فخر الدين، رئيس رئيس اتحاد بلديات الشقيف السيد خالد بدرالدين رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية الحاج محمد بركات جابر, رئيس جمعية تجار النبطية السيد موسى شميساني إضافة إلى مدراء جامعات والمدارس المشاركة، وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية.
استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني أدّاه كورال ثانوية الصباح الرسمية، ثم ألقت الأستاذة عليا بدر الدين كلمة ترحيب وتعريف بالمناسبة، تلتها كلمة الأمين العام للمجلس الأفريقي اللبناني الحاج عماد جابر حيث قال:
يسرني ويشرفني باسمي وباسم المجلس القاري الأفريقي أن أرحب بكم جميعًا في هذا الحفل الرسمي والمهرجان الثقافي الذي ينظمه بيت المغترب اللبناني في مدينة النبطية. هذه المدينة التي تختصر بتاريخها وحضورها معنى الإنتماء والوعي والمقاومة الثقافية, نلتقي اليوم لنحتفي معا باليوم العالمي للغة العربية لغة الضاد, لغة القران والحضارة ولغة الفكر والإبداع ولغة الهوية التي بها نكون وإليها ننتمي
إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي ذاكرة أمة، وحاملة تراث إنساني عظيم، وجسر يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وهي، في زمن التحديات والعولمة، خط الدفاع الأول عن شخصيتنا الثقافية
وعن خصوصيتنا الحضارية، ولا سيما في وجدان أبنائنا في الوطن والاغتراب على حد سواء.
وفي هذا السياق، لا بد من وقفة وجدانية وطنية عند الجنوب وعند النبطية, هذه الأرض التي تعلمت كيف تكتب تاريخها بالحبر والدم وتقاوم بالبندقية والكلمة معا. فأهل الجنوب كما تمسكوا بأرضهم وجذورهم في وجه العدوان والحرمان تمسكوا بلغتهم العربية كهوية ومرآة وجود, فكانت الكلمة عندهم شهيدة ومقاومة. ومن هذه المدينة العصماء مدينة النبطية عاصمة الأدباء والشعراء والإبداع والشهداء, ومن جوارها الطيب خرجت أصوات أدبية ولغوية وأضاءت الساحة الثقافية اللبنانية والعربية ومن أمثال الراحل الشاعر الكبير عبد الكريم شمس الدين والأديب المفكر الدكتور علي بدر الدين وسعيد الصباح وغيرهم من أعلام النبطية وجبل عامل من تلاميذ الشيخ سليمان الظاهر وأحمد رضا ومحمد جابر وآل صفا وعارف الزين وسواهم الذين جعلوا من العربية سبيلا للمعرفة والموقف ومن الأدن فعل إنتماء ووفاء.
ومن هنا تأتي أهمية هذا المهرجان الذي يجمع المدارس والثانويات وطلابها ليؤكد أن الرهان الحقيقي هو على الأجيال الصاعدة على وعيها وتمسكها بلغتها الأم, قراءة وكتابة وإبداعا لان من سحن لغته يحسن التفكير ومن يحفظ لغته يحفظ هويته.
وختم قائلا لا يفوتني في هذه المناسبة ان احيي بيت المغترب اللبناني ممثلا بالإستاذ إبراهيم فقيه على هذه المبادرة الثقافية الرائدة التي تجسد رسالته في وصل المقيم بالمغترب وفي تثبيت اللغة العربية كقاسم مشترك يوحد اللبنانيين حيثما وجدوا ويجعل من الثقافة جسرا لا يهدم ومن الكلمة وطنا لا يغترب عنه
كما أتوجه بالتحية والتقدير إلى إدارات المدارس والثانويات وإلى الأساتذة الذين يحملون رسالة اللغة في الصفوف وإلى الطلاب المشاركين الذين يثبتون اليوم أن العربية حية في قلوبهم وألسنتهم وقادرة على مواكبة العصر دون ان تفقد أصالتها.
وتخلّل الحفل فقرات شعرية وأدبية، إلى جانب رقصات فلكلورية، قدّمها طلاب من مدارس وثانويات منطقة النبطية.
وفي الختام، قلّد الحاج عماد جابر لجنة التحكيم درع المجلس الأفريقي اللبناني، ووزّع الشهادات التقديرية على المدارس والطلاب المشاركين، تقديرًا لجهودهم وإبداعاتهم.
الصور من تصوير فادي زين الدين











































