منوعات

بيروت تترقب رد دمشق!

جاء في صحيفة “الشرق الأوسط”: 

لا يقتصر الترقب اللبناني على الموقف الإسرائيلي من “الورقة الأميركية” المتعلقة بوقف إطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة وترسيم الحدود، والتي أقرتها الحكومة اللبنانية في 7 آب الماضي، بل يتعداه إلى انتظار الموقف السوري منها، إذ تضمّنت الورقة بنوداً ترتبط مباشرة ببيروت ودمشق.

فالورقة نصّت على فصلين أساسيين: الأول يتناول ترسيم الحدود البرية والبحرية والمناطق الاقتصادية الخالصة بين لبنان وسوريا، عبر لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن البلدين وخبراء خرائط من الأمم المتحدة، بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية والأمم المتحدة. أما الثاني، فركّز على إنشاء آلية مشتركة لمكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود، بإشراف لبناني – سوري مباشر.

وبحسب نص الورقة، فإن التنفيذ يفترض أن يبدأ منذ الأول من آب عقب مصادقة الأطراف الثلاثة (لبنان، إسرائيل، سوريا)، لكن اللافت أن لبنان وحده صادق رسمياً عليها حتى الآن.

مصدر حكومي كشف لـ”الشرق الأوسط” أن “لبنان لم يتلقَّ أي جواب رسمي من دمشق حول الورقة”، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون شدد أمام المبعوث الأميركي توم برّاك على ضرورة الحصول على رد واضح من سوريا تماماً كما من إسرائيل، وهو ما تعهّد برّاك بمتابعته.

حالياً، يقتصر التواصل اللبناني – السوري على القنوات الأمنية والعسكرية، في وقت يُرتقب أن يزور وفد رسمي سوري بيروت الأسبوع المقبل لحسم الملفات العالقة، وعلى رأسها الترسيم ومكافحة التهريب، إضافة إلى قضيتي النازحين والموقوفين السوريين. وتجدر الإشارة إلى أن دمشق لم تعيّن بعد سفيراً جديداً لها في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى