منوعات

٤٠% من المدارس في وضع سيء جداً…عمر حرفوش: زعامات طرابلس تقصّدت حرمان أهلها من التعليم و الدراسة

قال صاحب مبادرة الجمهورية الثالثة عمر حرفوش “أنا شبه متأكد أن تفقير شمال لبنان وسكانه وحرمانه من التعليم والدراسة وحتى والغذاء الصحي والبيئة هو مُنظم من قبل المنظومة اللبنانية وعلى رأسها فعاليات وزعامات طرابلس التي بتجربتي هناك تفاجأت بكيفية تعامل المرشحين لتمثيلهم بالمجلس النيابي “كقطيع غنم”، يعدون أصواتهم “عالراس”، وكل ما زاد فقهرهم وجهلهم وجوعهم كل ما ضمنوا اصواتهم فهؤلاء لا يقومون بأي شيء آخر سوى التصويت لجلاديهم مرة كل اربع سنوات، كالروبوتات”.

وأضاف: “إن كان يؤلمني أن أصل لهذا الاستنتاج المقيت، إنما لانني كنت شاهداً على المستوى العلمي الرائع الذي تمتع به جيلنا في طرابلس وحتى خلال الحرب الاهلية”.

وتابع: “كان عندنا افضل مدارس لبنان واحسن جامعاتها ومعهد عبد الحق المصري للموسيقى ونشاطات ثقافية أسبوعية وشعر وفن وأدب وجمعيات تتنافس لما هو أحسن”.

وقال: “نشرت وزارة التربية مؤخراً إعلاناً لمناقصة عمومية لترميم وتوسعة مدارس رسمية للمرحلتين الثانية والثالثة تشمل 47 مدرسة، بتمويل من مشروع S2R2 بقرض من البنك الدولي بقيمة 100 مليون دولار”.

واكمل: “فالمرسوم الجديد لم يقترح أولوية بناء أي مدرسة جديدة في مدينة طرابلس بينما أظهرت الدراسات أن أوضاع مدارس طرابلس هو الأسوأ في لبنان”.

وأكد حرفوش أنه “إذا كانت غالبية المدارس الرسمية في لبنان تحتاج إلى تدخل طارئ، تبقى طرابلس الأكثر إلحاحاً، باعتبار أن نسبة التحاق التلامذة بمدارسها هي الأعلى في المدارس الرسمية، وكذلك نسبة المدارس المستأجرة، والمباني السكنية المستخدمة كمدارس، والأبنية المهددة، وغالبيتها تفتقر إلى الخدمات الصحية والسلامة”.

وتابع: “وبحسب المسح الشامل لـ«دراستي»، فإن 40% من المدارس تعاني من تشققات في الجدران والأسقف، و22% تعاني من ثغرات كبيرة في مختلف الوظائف الإنشائية كالكهرباء والخدمات الصحية ومياه الشرب والمساحة والسلامة والحماية، وصُنفت 32% من المدارس بـ«السيئة» على مستوى الوضع العام الإنشائي، و26% من بين الأسوأ.

وختم: “إذا كانت مدارس محافظة عكار وحاصبيا والهرمل وقرى جبيل وبشري والضنية وغيرها لا تقلّ سوءا، إلا أن ما يميز طرابلس وعكار أن نسب التلامذة الملتحقين بالتعليم الرسمي تفوق نسب الملتحقين بالتعليم الخاص، إذ تمثل محافظتا الشمال وعكار أكثر من ثلث الملتحقين بالتعليم الرسمي على مستوى لبنان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى