جنوبيات

ذكرى اسبوع المرحومة الحاجة فريدة عواضة في حومين الفوقا

m 2 bc584

مصطفى الحمود

احيت حركة امل وبلدة حومين الفوقا ذكرى اسبوع المرحومة الحاجة فريدة عواضة زوجة المرحوم الحاج حسن نعيم حجازي بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور الحاج خليل حمدان وامام البلدة الشيخ محمد جمعة وحشد من الفعاليات واهالي البلدة .

والقى الدكتور حمدان كلمة بالمناسبة قال فيها في ظل ما يحيط بنا من ازمات في منطقة تعيش على صفيح ساخن وتموج بالاحداث الجسام حتى باتت سمة العصر في هذا الزمن بالذات القتل والذبح والسيارات المفخخة وبالتالي بعث روح الفوضى والحرب العبثية وتغييب العدو الحقيقي عن ساحة المواجهة ، نحن امام ازمة ثقافية واخلاقية وانسانية ووطنية ودينية دون شك ولا ريب ، فالرسول محمد “ص” عندما كان يرسل الجيش الى الحرب كا يوصي جنوده بأن لا تجهزوا على الجرحى ولا تقطعوا شجرة وحافظوا على الارض وعلى كل شيء وهذا ما نفاخر به فالحرب ليست من اجل الحرب وان القتل ليس من اجل سفك الدماء والسيطرة على الارض ليست من اجل التوسع انما من اجل نشر القيم والمبادئ ولكي نكون في موقع افضل وفي موقع احسن . وها هم اليوم يستهدفون مئات الناس دون حسيب او رقيب فيقتل الطفل ويقتل الشاب ويقتل العجوز دون ان نعرف من هو العدو فعندما ترسل سيارة مفخخة لتقتل الناس فمن هو المستهدف فالمستهدف هم كل الناس وجميع المارة وبالتالي ايذاء الناس في خوفهم وهلعهم والاضرار وما الى ذلك ، ونحن نعلم تماما انه في منطقنا ومعتقدنا ان المؤمن هو الذي يذهب الى الجنة وان المجاهد في سبيل الله هو الذي يذهب الى الجنة والمفهوم الجديد الذي صاغوه ان المجرم الذي يقتل الاطفال والكبار والصغار ويدمر المباني ويجهز على ارزاق الناس ويروع الامنين هو الذي سيدخل الجنة ، هذه ازمة فكرية وثقافية ودينية واخلاقية ولا يمكن ان تعبر مرور الكرام دون ان تلقي بثقلها علينا جميعا ،عندما تسمعون بأن اسرائيل قتلت احد الاشخاص في فلسطين هل يهتز الضمير العالمي  ، كيف يهتز الضمير العالمي وفي اليمن تقتل سيارة مفخخة مايتان وخمسين مواطنا واكثر وفي بيروت امام السفارة الايرانية يقتل اكثر من ثلاثين شخصا ويسقط عشرات الجرحى ويروع الامنين وتدمر المباني ، هؤلاء يسيئون للدين مهما اتخذوا من اسماء من جبهة النصرة الى داعش وبالتالي هؤلاء سيتركون بصمات سيئة على تاريخنا ومستقبلنا وعلى بلداننا ويبررون للعدو الاسرائيلي كل شيئ . انظروا الى الانظمة التي تتماهى مع اسرئيل والتي هي في خدمة اسرائيل لا يمسها احد وحتى لو بمظاهرة احتجاج ويقولون ان في معتقدهم ان الخروج عن الحاكم هو كفر وحرام  واذا كان الحاكم مقاتلا لاسرائيل ومواجها لاسرائيل ويدعو الى مقاومة العدو الاسرائيلي فالخروج عليه حلال ومباح لذلك نحن   امام ازمة مفاهيم لذلك نجد التوتر الطائفي والمذهبي قائم ولذلك نجد انهم يحاربون المقاومة ويدعون للهجوم على المقاومة واستهداف المقاومين ، من الطبيعي ان نجد هذا الوضع الامني المكشوف والوضع الاقتصادي المكشوف ووضع البنى التحتية المكشوف فها هي اسرائيل لا زالت تتهددنا بكل مناسبة وبالتالي تصوب على لبنان فماذا يعني اغتيال الشهيد حسان اللقيس وماذا يعني ايضا ارباك المقاومة واستهدافها وماذا يعني استهداف سوريا بهذه الحدة وبهذا الحجم هل المطلوب تغيير النظام فالنظام مطلوب والجيش مطلوب والبنى الثقافية والفكرية وكل سوريا مطلوبة لانها تؤيد المقاومة .

واضاف الدكتور حمدان لماذا محاولة تصوير المقاومة على انها وجود مذهبي ، هذا ليس الا استمرار وامعان في المخطط الذي يحاك للبنان منذ فترة طويلة ، كما نعتقد انهم يريدون الاجهاز على المقاومة فقط لان هذه المقاومة قد اربكت وضعهم وكشفت عدم مشاركتهم في مواجهة العدو الاسرائيلي لتحرير المقدسات والذين دعوا الى ارباك المقاومة واستهدافها هم نفسهم الذين يستهدفون الجيش اللبناني ووحدة الشعب في لبنان من خلال تصعيد النبرة الطائفية والمذهبية . نحن نقول ان الحل الوحيد هو تصويب هذه الانحرافات وبالتالي عليهم ان يعترفوا بأنهم يخوضون حربا عبثية لا طائل منها ولا هدف منها سوى انها تصب في مصلحة اسرائيل وخدمة اسرائيل ويجب تحديد الثوابت الوطنية وتحديد العدو وتعزيز عملية النهوض الوطني من اجل لبنان كل لبنان ولكن ما نجده اليوم ان هناك من ينفخ في بوق المذهبية والطائفية وهم انفسهم بعض الساسة الذين يتحركون من موقع سياسي في النهار وامراء محاور في الليل ، لا يجوز ان نحرض مذهبيا وطائفيا ومذهبيا وضد المقاومة  ستة ايام في الاسبوع وفي اليوم السابع ندعو الى الوحدة الوطنية والى الالتفاف حول الجيش ، يطالبون بالجيش الى طرابلس ويحددون الشروط لعمل الجيش ثم ينقلبون عليه، نحن نعود ونقول انكم تسيرون في معركة لا طائل منها في طرابلس ونحن يعز علينا ان نرى طرابلس تعيش هذه الظروف الصعبة والقاسية والمرة والاصغاء الى صوت العقل وصوت الضمير هو الواجب الان والالتفاف حول الجيش الوطني اللبناني الذي اثبت كفاءة عالية ووطنية في مواجهة الاحداث سواء على الصعيد الداخلي او مع العدو الاسرائيلي .

واضاف حمدان ان الخلاص لهذا البلد هو بالتأكيد على دور المقاومة وعلى وحدة الجيش والشعب والمقاومة هذا الثالوث الماسي الذي انقذ لبنان لفترة طويلة اما الذين بريدون ان يضعوا
البلد في مهب الريح فهؤلاء يريدون وضع البلد في حال من الهيجان الفكري والثقافي والطائفي والمذهبي وتخريب مؤسسات الدولة اللبنانية من الاجهاز على مؤسسة مجلس الوزراء الى تعطيل المجلس النيابي الى انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة . نحن نؤكد من جديد انه على المعنيين والمهتمين والذين يريدون لبنان الواحد القوي اقتصاديا والصامد والحاضر والموحد بكل فئاته ومذاهبه وطوائفه والذين يتطلعون الى غد واعد عليهم ان يعملوا على التسريع والتعجيل في تشكيل حكومة وحدة وطنية والا فاننا امام عدة امور مكشوفة . اعود لكي اؤكد على ما طرحه دولة الرئيس الاخ نبيه بري دعونه للحوار تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية لكي ننقذ هذا البلد ولكي نخرج من هذه الازمة الكبيرة .

m 1 ad579m 3 1682em 4 c4f40m 5 f5fc3m 6 d4286m 8 42e0am 10 84a20

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى