وفد القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في مجدليون

اكدت النائب بهية الحريري ان لبنان يمر بظروف صعبة علينا ان نواجهها دائما بالوعي والحكمة وان امامنا مسؤولية كبرى في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي وفي العمل من اجل تمرير هذه المرحلة بكثير من التضامن الوطني” .
وخلال استقبالها في مجدليون وفدا من القيادة السياسية الموحدة للقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لبنان بحضور منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ، اعتبرت الحريري انه بتعاوننا جميعا نحافظ على الأمن والاستقرار ، معربة عن ثقتها بوعي جميع اللبنانيين بعدم الانجرار الى اية فتنة ، وشددت على ضرورة عدم زج الفلسطينيين في اية نزاعات محلية او صراعات اقليمية ، وعدم الصاق التهم بهم ومنع اللعب بالساحة الفلسطينية او الساحة اللبنانية وان لا تكون الأولى ساحة تجاذب والثانية ساحة رسائل .
ضم الوفد : “امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات ، قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب ، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير صلاح اليوسف ، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عدنان ابو النايف ، امين سر لجنة المتابعة الفلسطينية عبد مقدح وعضو اللجنة ابو وائل زعيتر ، مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ابو العبد تامر ، مسؤول حزب الشعب الفلسطيني غسان ايوب ، مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية محيي الدين كعوش ، مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الاسلامي شكيب العينا ومسؤول الحركة في منطقة صيدا عمار حوران، مسؤول حركة حماس في منطقة صيدا ابو احمد فضل ، مسؤول العلاقات في عصبة الأنصار ابو سليمان السعدي ، نائب امين عام انصار الله محمود حمد ، ومسؤول اللجنة الاعلامية للقيادة السياسية الموحدة عصام الحلبي “.
الحريري
وجرى خلال اللقاء التداول في المستجدات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية والوضع في المخيمات ، فأكدت الحريري امام الوفد أن ” لبنان يمر بظروف صعبة علينا ان نواجهها دائما بالوعي والحكمة وان امامنا مسؤولية كبرى في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي وفي العمل من اجل تمرير هذه المرحلة باقل ضرر وبكثير من التضامن الوطني” .واعتبرت انه “مهما كانت المخاطر والتحديات كبيرة وخطيرة ، بامكاننا بالتواصل والحوار التصدي لتداعياتها والتخفيف من وطأتها على الناس “.
وقالت الحريري : “بتعاوننا جميعا نحافظ على الأمن والاستقرار في منطقتنا تحت مظلة الدولة وقواها الأمنية التي لدينا ثقة بها ولدينا ثقة بان هناك وعيا كبيرا لدى جميع اللبنانيين بعدم الانجرار الى اية فتنة ،وان المطلوب لبنانيا وفلسطينيا هو تكثيف التواصل واللقاءات لمنع اي خلل او اختراق للنسيج اللبناني او للساحة الفلسطينية في لبنان. واننا حريصون كما حرصكم على عدم زج الفلسطينيين في اية نزاعات محلية او صراعات اقليمية ، وعدم الصاق التهم بهم ومنع اللعب بالساحة الفلسطينية او الساحة اللبنانية وان لا تكون الأولى ساحة تجاذب والثانية ساحة رسائل “.
واضافت الحريري : ان الحق بالاختلاف امر طبيعي لكن المهم هو الاجماع على الثوابت الوطنية وهي بالنسبة للبنان سلمه الأهلي وعيشه الواحد ضمن التعددية والتمسك بالدولة ومؤسساتها مرجعا وحيدا لكل اللبنانيين ومسؤولة عن امنهم واستقرارهم ، وبالنسبة للأخوة الفلسطينيين في لبنان امن واستقرار المخيمات والجوار ان تبقى وجهتهم قضية فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة لاجئيه ،والحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي يعبر عنها هذا الوفد الجامع لكل الوان الطيف الفلسطيني والذي يدل على المسؤولية العالية التي يتحلى بها الأخوة الفلسطينيون في لبنان.
وتوقفت الحريري عند خصوصية تزامن هذا اللقاء عشية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 الجاري معتبرة ان هذا اليوم الذي اقرته الأمم المتحدة انما يعبر عن قضية شعب ظلم واقتلع من ارضه وناضل حتى ابقى قضيته حية ، ولغاية اليوم هو الشعب الوحيد في العالم الذي ليس لديه دولة ، وهو يحتاج الى تضامن حوله وحول قضيته حتى يتم الضغط لإيجاد حل للدولة الفلسطينية . من هنا يجب دعم هذه القضية بكل الوسائل السلمية ونحن في صيدا ستكون هناك بهذه المناسبة وقفة في كل المدارس ليعبر الطلاب عن دعمهم للقضية الفلسطينية التي ستبقى هي القضية المركزية لكل الشعوب العربية وقضية الأجيال الجديدة التي تعبر عن وعي لكل القضايا .. وأملت الحريري ان تنعم كل الشعوب بالأمن والاستقرار ضمن مساحة من الحرية والديمقراطية وتحت قيادات حكيمة وواعية .
ابو العردات
وتحدث ابو العردات بإسم الوفد فقال: الأوضاع حافلة بالأحداث ، تطرقنا الى موضوعين : موضوع مناسبة احياء ذكرى استشهاد الرئيس ابو عمار وعملية الاغتيال وهذه الجريمة السياسية بامتياز ، وطبعا نحمل الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية، وهناك كذلك الأمر مناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني من كل عام والذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني من اجل حقوقه المشروعة الغير قابلة للتصرف .وهناك مجموعة من النشاطات اللبنانية الفلس
طينية ، هناك نشاط بالتعاون مع بلدية صيدا واللجنة اللبنانية الفلسطينية للتنمية والحوار وكذلك مجموعة نشاطات مع كافة القوى والأحزاب اللبنانية في المدارس والجامعات وفي المخيمات ، في اطار وحدة فلسطينية لبنانية مشتركة من اجل احياء هذه المناسبة للتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف .
واضاف: كذلك الأمر اكدنا على اهمية العلاقات الفلسطينية اللبنانية على كافة المستويات السياسية والعسكرية والأمنية ، والتعاون من اجل وأد الفتنة وبالتالي اكدنا على موقفنا الثابت في هذا المجال وهو سياسة الحياد الايجابي ، والوقوف بوجه كل الجرائم والعمليات الارهابية التي حصلت بدءا من الضاحية مرورا بالشمال وآخرها في محيط السفارة الايرانية . حيينا ارواح الشهداء وتمنينا للجرحى الشفاء العاجل .
وقال: كذلك الأمر تطرقنا الى الوضع في المنطقة ، في ظل المعاهدات والاتفاقات التي عقدت ونأمل ان تكون هناك نافذة تفتح من اجل توطيد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الملتهبة، وعلى قاعدة اننا واخوتنا اللبنانيين نواجه مصيرا واحدا وفي خندق واحد ، وبالتالي التعاون والتكامل يجب ان يبقى قائما على الأسس التي قامت عليها التفاهمات .. والسياسة الفلسطينية في هذا البلد هي سيادة القانون ودعم السلم والإستقرار في لبنان وان امن المخيمات هو جزء من الأمن اللبناني وان الأمن هو كل لا يتجزأ.






