جنوبيات

قيادتا الجماعة والمستقبل في الجنوب : للعمل على شبكة أمان لصيدا لدرء الفتنة

IMG-20131123-WA0009_d0e3a.jpg 

اكد منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ان ما فعله معين ابو ضهر لا يمثل الا شخصه وأنه حالة لا تعبر عن مزاج عائلته ولا عن مزاج صيدا المعتدلة والمحافظة آملا ان تنتقل تفاعلات هذه الحادثة الى صيدا .

من جهته اعتبر المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ان لبنان دخل مرحلة شديدة الخطورة تتطلب من الجميع مراجعات دقيقة لكل الحسابات وتغليب المصلحة العامة والبحث في كيفية تأمين الاستقرار والامن داخل لبنان .

جاء ذلك اثر اجتماع مشترك بين قيادتي الجماعة الاسلامية ومنسقية تيار المستقبل في الجنوب في مقر الجماعة في صيدا شارك فيه عن التيار الى جانب الدكتور ناصر حمود ، مسؤول دائرة صيدا امين الحريري واعضاء مكتب المنسقية “محي الدين جويدي، رمزي مرجان وكرم سكافي ” ، وعن الجماعة الاسلامية ، المسؤول السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي حسن ابو زيد وعضوا المكتب السياسي للجماعة وليد العارفي ورامي بشاشة ..

حيث جرى التداول في الأوضاع العامة والمستجدات على الساحة الصيداوية لا سيما في ظل المستجدات الأمنية والتطورات المتصلة بعمليتي التفجير الأخيرتين امام السفارة الايرانية وتداعيات هذا الامر على الساحة الصيداوية وكان تأكيد مشترك على ضرورة العمل لتأمين شبكة امان في المدينة من كافة الاطراف السياسية من اجل درء الفتن بكافة اشكالها ..

وقال الدكتور ناصر حمود : زيارتنا هي في سياق التواصل مع فاعليات صيدا ، وطغى عليها خبر معرفة هوية احد الانتحاريين اللذين نفذا تفجيري الجناح ، وكان موضوعنا شبكة الامان التي نسعى كتيار مستقبل مع كل القوى السياسية والاقتصادية في صيدا حتى نحمي هذه المدينة من تداعيات الازمات الكثيرة التي تدور حولنا ، اتفقنا على التواصل على عدة نقاط ، على توسيع التواصل والنزول الى جماهيرنا والكلام معهم واتفقنا ايضا ان ما فعله معين ابو ضهر يمثل شخصه وهي حالة لا تعبر عن مزاج المدينة ولا مزاج عائلته ولا عن مزاج صيدا التي طول عمرها معتدلة ومحافظة ، سنظل على تواصل مع الاخوة في الجماعة الاسلامية وسننتقل لنكمل جولتنا ونتمنى ان لا تتنقل تفاعلات هذه الحادثة الى صيدا .

واضاف: وبهذه المناسبة نذكر انه لسوء الحظ في الاعلام عندما تحصل مصيبة ننسى المصيبة السابقة ، من الملاحظ انه خلال الاربعة الايام الماضية لم يعد يحكى عما جرى في طرابلس ولا المسببين بانفجاري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس وما يجب ان يلحقه من توقيفات جراء اعترافات لدى المخابرات ، لذلك نتمنى ان يكمل هذا الموضوع وان يتم توقيف المذنب  وان لا تنسى هذه القصة بحجة المصيبة الجديدة التي حلت ببئر حسن .

وقال الدكتور بسام حمود : لقد دخلنا في لبنان في مرحلة شديدة الخطورة وهذه المرحلة تتطلب من الجميع مراجعات دقيقة لكل الحسابات وتغليب المصلحة العامة ومصلحة لبنان على كل الحسابات الحزبية والسياسية وحتى الاقليمية ولا يظنن احد انه غير معني بما آلت اليه الامور وخاصة اننا قد تخطينا كل الخطوط ووصلنا الى مرحلة الخطورة الشديدة نحن نعتبر ان الموضوع يتطلب مراجعة من الجميع ، يتطلب من الجميع العودة الى الداخل اللبناني والبحث في كيفية تأمين الاستقرار والامن داخل لبنان وبالتالي نحن على مستوى مدينة صيدا يجب ان نعمل على تأمين شبكة امان من كل الاطراف السياسية الموجودة في صيدا ومن كل النسيج الصيداوي لكي نكون على استعداد لاي مخاطر قد تنجم في الايام القادمة نتمنى السلامة للجميع ونتمنى على كل المسؤولين دون استثناء ان يعوا خطورة المرحلة التي وصلنا اليها وان يتعاملوا بروح المسؤولية العالية لكي ندرء عن صيدا وعن لبنان الفتن كلها .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى