فضّ الإعتصام الأسيري… وتوقيف مشبوه في عبرا
أعلنت مصادر أمنية لـ”الجمهورية” انّ قرارات مجلس الأمن الفرعي في الجنوب أخذت طريقها الى التطبيق، مشيرة الى أنّ قوّة من مخفر حارة صيدا أزالت العوائق الحديدية من محيط مسجد بلال بن رباح، فضلاً عن إزالتها المساحة التي كانت أضيفت على الطريق المقابلة للمسجد في الأملاك العامة، لافتة الى أنّ هذه الخطوة تدخل “في إطار الضغوط لثَني المشرفين على المسجد وأنصار الأسير من تصعيد تحرّكاتهم واستخدام الطريق الملاصقة للمسجد، إمّا للصلاة في أيام الجمعة وإمّا للإعتصامات، وقد أتت خطوة قوى الأمن بعد الشكاوى التي تلقتها من سكان عبرا لانزعاجهم من بقاء العوائق الحديدية في محيط مجمع الأسير سابقاً. إلى ذلك، منعت القوى الأمنية المعتصمين من أنصار الأسير من الوصول إلى دوار مكسر العبد”. وكان أنصار الأسير حاولوا الخروج من المدخل الرئيسي الغربي لمسجد الحريري حيث صلّوا، مردّدين هتافات تحيي الأسير وشعارات ضدّ المفتي سوسان وفاعليات صيدا. وقد خاطبهم الشيخ عثمان حنينة طالباً الإستجابة للقوى الأمنية إذا أرادوا فضّ الاعتصام. وحاول حنينة إقامة مسيرة في الشارع الموازي للحديقة العامة، لكنه فوجئ بطوق أمني، وعند رجوع المعتصمين إلى الشارع الرئيس حوصروا من القوى الأمنية، ولم يستطيعوا تنفيذ الاعتصام، فصعد حنينة على السيارات الموجودة في المكان ليعلن انتهاء الاعتصام. في موازاة ذلك، سيّر الجيش دوريات مؤللة في شوارع صيدا وأقام حواجز ثابتة للتفتيش، وانتشرت ملالاته على بعض المستديرات لا سيما مستديرة القناية عند مدخل حارة صيدا. وعزز الإجراءات الأمنية حول المقار الحكومية. وعُلم انّ مخابرات الجيش تلاحق أتباع الأسير من المتورّطين في معارك عبرا، وقد أوقفت خلال الساعات الماضية الفلسطيني عميد الأسدي شقيق رجل الأعمال الفلسطيني عماد الأسدي الذي أفادت مصادر أمنية بأنه كان من مموّلي الأسير وصلة الوصل بينه وبين القيادات الرسمية. وقد اعترف عميد بالقتال ضد الجيش وتواريه عن الأنظار ثم عاد ليظهر مجدداً فتم توقيفه للتحقيق. إلى ذلك، انعقد اللقاء التشاوري الصيداوي في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة وتوقف عند الوضع في صيدا ومنطقة تعمير عين الحلوة. وأكّد المجتمعون تصميم جميع الصيداويين على ابقاء مدينتهم هادئة ورفض اي سلاح في المدينة إلّا سلاح الجيش والقوى الأمنية الشرعية”. وفي سياق منفصل أصيب ج. ب. بطلق ناري في عبرا، امام فرن شمسين، ليتبيّن من التحقيق الأوليّ انه أطلق النار على نفسه بسبب معاناته من مرض عضال. 
الجمهورية