موفدا البطريرك الراعي في مجدليون
استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون المطرانين بولس صياح وبولس مطر الموفدين من قبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يرافقهما راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار ، حيث نقلوا اليها تضامن البطريرك الراعي مع صيدا واهلها بعد الأحداث الأليمة التي مرت بها.
.jpg)
المطران صياح
وقال المطران صياح اثر اللقاء : تشرفنا بزيارة السيدة بهية اليوم وجئنا بإسم سيدنا البطريرك حتى نساهم في بلسمة جراح صيدا ، صيدا عزيزة جدا على قلوبنا كلنا ، وصيدا مرت بتجربة صعبة ، وهذه التجربة ان شاء الله ستخرج منها صيدا اقوى وهذا ما شعرنا به اليوم في جولتنا وكلامنا مع السيدة بهية الذي هو كلام مشجع جدا وكلام يعطي املا ودفعا الى الأمام ، وكلام دولة الرئيس كذلك والمحافظ ورؤساء البلديات الذين زرناهم وكل المقامات الدينية ، شعرنا انه صحيح ان صيدا مرت بتجربة انما صيدا فيها حيوية كبيرة وصيدا لن تنكسر ، بالعكس صيدا تعود بسرعة قياسية تستعيد نفسها وقيمتها الحقيقية ووجهها الحقيقي ، وشعرنا كيف ان الجميع يساهموا في اعادة البناء بسرعة .. وطبعا نحن ايضا وجودنا هنا لنقول للجيش اللبناني اانا أسفنا جدا على ما حصل ونعزي الجيش بالأفراد الذين سقطوا والشهداء ونعزي بكل المدنيين الذين سقطوا وايضا الجرحى الذين تضرروا ..
واضاف: املنا كبير بما سمعناه ان الأمور تسير في الاتجاه الحقيقي لأن الذي حصل في صيدا هو غريب عن روح صيدا وصيدا لا تقبل به ، ونسمع من الجميع ان هذا التطرف الذي رأيناه ليس نفس صيدا ، وهو تطرف من اقلية ضئيلة جدا وان صيدا كصيدا لا تريد هذا النهج .. نجدد شكرنا للسيدة بهية ولهذه الدار الكريمة وباسم سيدنا بولس وسيدنا الياس نقول لأهل صيدا جميعا ان صلاة سيدنا البطريرك وتحياته معهم جميعا ودعاءه حتى الجرحى يتعافوا وحتى أهل الشهداء واهل الجرحى ايضا يتعزوا ، وان شاء الله ربنا يجعل من صيدا في المستقبل مثلا في العمل معا والعيش معا والعمل في سبيل اظهار وجه لبنان الحقيقي . وانتم الاعلاميون لكم دور كبير في هذا الموضوع ونشكركم ونطلب منكم ايضا ان تساعدوا حتى توجهوا الرأي العام بهذا الاتجاه اكثر من غير اتجاهات لا تبني .
الحريري
وتحدثت النائب الحريري فرحبت بالمطارنة صياح ومطر ونصار وقالت: اشكر اصحاب السيادة المطارنة واحيي نيافة البطريرك لإرساله هذا الوفد الكريم الرفيع المستوى للوقوف على خاطر الناس ، والجولة التي يقومون بها هي جولة شمولية ، وهذا ليس جديدا ، هذا لبنان ، لبنان يتداعى اليه مسلمين ومسيحيين ، دائما لبلسمة الجراح في هذا الحيوية .. وصيدا اعتقد قدمت هذا النموذج .. ونحن سنكمل الطريق وصيدا امام تحدي كبير والدولة امام تحدي كبير ، ونحن نعتبر ان هذا التحدي كلنا سويا يجب ان نحمله ، الدولة من جهة والمسؤولين المحليين من جهة حتى تكون صيدا مدينة الخلاص الوطني بدلا من ان تكون مدينة القلق الوطني .. وليس غريبا على صيدا وهي مرت بظروف صعبة كثيرة وعادت ووقفت واكملت طريقها ، والآن بتعاوننا جميعا وبتضامن اللبنانيين حول صيدا ، صيدا ليس عليها خوف ولبنان ليس عليه خوف ان شاء الله .
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)



