عقد لقاء الاحزاب اجتماعاً في مقر قيادة التنظيم الشعبي الناصري بحضور الدكتور أسامة سعد وكافة ممثلي الاحزاب.
أكّد اللقاء أن صيدا مدينة للجميع ولا تفرقة فيها بين المواطنين لأي جهة انتموا أو حزب أو طائفة، ويحمّل اللقاء كل من رئيس الجمهورية مروراً بالحكومة وقيادة الجيش مسؤولية تثبيت السلم الأهلي في المدينة وملاحقة العابثين بأمنها.
إننا ندعو إلى نبذ الفتنة وعدم الانجرار والاحتكام إلى السلاح لحلّ الخلافات السياسية وقد أسف اللقاء للضحايا الأبرياء الذين سقطوا في الاحداث الأخيرة.
أكّد اللقاء أن ما يحصل في صيدا الآن هو استدراج للفتنة بمباركة سياسية كاملة من تيار المستقبل الذي يسعى إلى تغطية مفتعلي الأحداث الأخيرة وعلى تأمين المشاركة والغطاء لكلّ هذه الحالات الشاذة.
يسأل اللقاء لماذا دور الجيش معطّل ومن يتحمّل المسؤولية في تعطيل هذا الدور ومن هو الجهاز الذي يأتمر بوزير الداخلية ويتعاون مع المجموعات المسلحة المخلّة بالأمن وما هي المسؤولية التي يتحملها رئيس الجمهورية والسلطة السياسية التي لا تؤمن الغطاء السياسي للجيش. إننا ندعو الجيش اللبناني الوطني لأخذ دوره في الحفاظ على أمن المدينة والضرب بيد من حديد.
يرفض اللقاء التهديدات التي يطلقها بعض الموتورين المدعومين من مراجع رسمية لم تعد خافية على أحد.
ونطلب من الأجهزة الأمنية والقضائية ملاحقة هؤلاء وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة لا أن تتم مكافأتهم بالسفر عبر مطار بيروت الدولي. كما أثنى اللقاء على الدور المشترك والفعال من قبل الأخوة الفلسطينيين بكافة انتماءاتهم السياسية التي عملت جاهدة للمساعدة في توقيف هذه الحركة العبثية في المدينة.
صيدا في 20 حزيران 2013



