جنوبيات

قصيدة بعنوان عجبٌ عجب للشاعر والكاتب سعيد الصباح

 

 sa3ed_assabbah_9a5e9.jpg

 الشاعر والكاتب سعيد الصباح

 

عجبٌ عجب!!!(*)

عجبٌ عجب

أغبى البهائمِ حاكِمٌ

يالَلمُصيبةِ والكرب

***

عجبٌ عجب

و”قُمَيمَةٌ” كـ”قُمامةٍ”

عرجاءُ من طولِ الذَنَب

***

عجبٌ عجب

وَيُزَرِّدُ “الحمَدانُ”

تهتَزُّ هامَةُ كـ “الدُبُرِ”

يأخذها الطرب

***

عجبٌ عجب

كلبٌ عوى في دوحةٍ

وبرَبعِها جحشٌ وثب

***

عجبٌ عجب

فرصيدُهم في الغرب

يكبُرُ كُلَّما الشعبُ

انتكب

***

عجبٌ عجب

من قال:ملحمةُ الصمودِ

تصيرُ مزرعةَ الدِبَب؟!

***

عجبٌ عجب

“غازُهُ” هل يُغني

عنهُ ما كسب؟!

***

عجبٌ عجب

هيَّا جهَنّمُ!

قد مُلِئتِ بالحطب

***

عجبٌ عجب

بغلٌ تمَطَّى فأرةً

أكرِم به نِعمَ النَسَب

***

عجبٌ عجب

و”مُعاذُ” هروَلَ راكضاً

“جريانُ” من داءِ الكَلَب

***

“الهَيتو” يعدو الهَيدَبا

“مأفونُ” مشدودُ العصب

***

عجبٌ عجب

و”سُهيرُ” تمشي الخَيزَلى

كـ”قُحَيّبَةٍ” غُبَّ الطلب

***

عجبٌ عجب

و”مُرَيسُ” يأخذُ كبّوَةً

“كحيانُ” يعلوهُ الوَصَب

***

عجبٌ عجب

“السِدا” داءٌ قاتلٌ

“إيدزٌ” تَوَقّوا ياعرب

***

عجبٌ عجب

“صبرا” تمرّكَسَ “سابقاّ”

فارتدَّ أغواهُ الذهب

***

عجبٌ عجب

عِلجٌ “يُبَرطِعُ”(1) صارِخاً

منفوخُ من بلعِ “الكِبَب”

***

عجبٌ عجب

هذا دمُ الشُهداء

في كفّيهِ أصبحَ

من لهب!!!

***

عجبٌ عجب

هَذي نِعالُكَ فامتشِق

واضرب بها قِمَمَ “الهرب”(2)

 

(*) نظم الشاعر سعيد الصَبَّاح هذه القصيدة الساخرة حين عُقدت قمة

” ألأعراب – المُستعرِبة” في الدوحة مؤخراً.

(1) يبرطِع: كلمة عامية يستخدمها أهالي الجنوب اللبناني لوصف حال الحمار وهو يتلوّى من ألم أصاب معدته.

(2) يلفظ أهالي السودان الشقيق، العين: هاءً.

{nomultithumb}     

    

                

                        

      

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى