لویاك لبنان تعلن عن تعاونھا مع سلسلة مطاعم Appetito ضمن برنامج درب
أعلنت لویاك لبنان تعاونھا مع سلسلة مطاعم Appetito منذ عدة أیام ,على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بھا, من خلال برنامج “درب” وذلك لإطلاق برنامج التدریب المھني في مجال الضیافة خصوصًا ما یتعلق بالمأكولات والمشروبات مستھدفًا فئة الشباب اللبنانیة كافة, وانطلق البرنامج في الحادي عشر من كانون الأول/دیسمبر العام الجاري.
تم إطلاق برنامج درب في أوائل شھر آب/أغسطس من العام الحالي ضمن قسم التطویر المھني في لویاك لبنان.
كما یھدف البرنامج إلى تحضیر مشاركیھ لسوق العمل الاحترافي من خلال قسمین وأولھما, ورش عمل تتمحور حول عدة مواضیع یحتاجھا الشباب لتمكین قدراتھم في الحیاة العملیة, والثاني ھو التدریب المھني في عدة
اختصاصات كالضیافة, علم النفس, الكیمیاء والكیمیاء الحیویة. حیث بعد أن یتم تدریب المشاركین من قبل فریق درب بقیادة رئیس قسم التطویر المھني في لویاك , محمد یحیى البیساني, ومن قبل مختصین محترفین یؤمن البرنامج لھم فرص تدریبیة في أماكن اختصاصھم لیتحول ھذا التدریب إلى بدایة المسیرة المھنیة لكل مُشارك.
كما یتبنى درب نھجًا خاصًا لتمكین الشباب من أجل أن یُصبحوا قادة ذوي كفاءة عالیة وفاعلیة في مجالھم ومجتمعھم.
وفي السیاق, یقول رئیس قسم التطویر المھني في لویاك, محمد البیساني: “نسعى في برنامج درب لتأمین العلم التطبیقي, لطلاب وطالبات الجامعة أو الخریجین منھم, التي تفتقره الجامعات اللبنانیة بعض الشيء”. مُشددًا أن ھدف البرنامج ھو تسھیل الطریق للحیاة العملیة وإرشاد الشباب على كیفیة أن یكونوا متمیزین في السوق العمل اللبناني والعربي.
وعن التعاون بین درب وسلسلة مطاعم Appetito أفاد البیساني أن ھذا التعاون ھو الأول من نوعه للطرفین, وأنه البدایة لعدة برامج سیعقدھا كلاھما معًا في المستقبل على مدى طویل.مردفًا أن بین الطرفین نقاط مشتركة كبیرة
أھمھا دعم الشباب وتأمین فرص فریدة لھم.
أما عن المحفز الذي جعل صاحب Appetito , قھوة راس بیروت, عالشط وبیت البحر, الریادي اللبناني علي فرحات قال:” في انفجار مرفأ بیروت خسرتُ اثنین من محالي في منطقة الجمیزة وھما Appetito و trattoria
,romanaبعد 10 دقائق كنت في شارع الجمیزة أنا وامرأتي الحامل حینھا نرى الناس في دمائھم, عندھا أتذكر تمامًا أنني قلت لزوجتي أن مغادرة لبنان لیس واردًا أبدًا “.
وتابع قائلاً:” عندما رأیت أنھ لم یتأذ أحد من الموظفین والزبائن عزمت أن أجد حل لإعادة تأھیل المحال بسرعة وأمل”.متابعًا في القول أن في یوم خسر فیھ لبنان 218 ضحیة وتشرد فیھ أكثر من ثلاثمئة ألف مواطن ومُقیم, كان وجود أحبائه سالمین معافین, نعمة. وبعد سنة وأربعة شھور قرر فتح Appetito مرة أخرى في منطقة الجمیزة لیوصل رسالة صمود وبقاء في لبنان.
أما عن التعاون مع لویاك, فقال فرحات:” في انفجار مرفأ بیروت, من ساعدني في تنظیف محالي ولمّ ما تبقى من ركام, كان الشباب اللبناني دون الخامس والعشرین… جعلني ھذا أعلم أن من سیجعل بیروت تنھض ھو ھذه الفئة العمریة”. مردفًا أن لویاك ھي الخیار الأصح فیما یخص دعم الشباب, فھي التي أطلقت حملة إنھضي یا بیروت ونزل متطوعیھا ثاني یوم الانفجار على جمیع شوارع بیروت لترمیم المنازل ومساعدة المتضررین.
وتابع قائلاً:” فرعنا الجدید في الجمیزة لیس للربح المادي, ھو إثبات وجود وبقاء في البلاد”.