أمل احيت ذكرى شهداء المواجهة في الزرارية
.jpg)
أحيت حركة “أمل” واهالي بلدة الزرارية الذكرى السنوية للشهيد نعمة قاسم وشهداء المواجهة البطولية في بلدة الزرارية، باحتفال حاشد أقيم في النادي الحسيني للبلدة، في حضور النائبين هاني قبيسي وعلي بزي ورئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك وقيادتي اقليمي الجنوب وجبل عامل ولفيف من العلماء وذوي الشهداء وفاعليات بلدية واختيارية وممثلين للاحزاب والقوى السياسية وحشود شعبية من ابناء البلدة وقرى الجوار.
استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، ثم عزفت الفرقة الموسيقية في “كشافة الرسالة الاسلامية” النشيد الوطني ونشيد حركة “أمل”.
بزي
وألقى النائب بزي كلمة الحركة، قال: “الشهداء تعرفهم العقول واشجار الزيتون، وقع اقدامهم تحرسها النجوم، وقناديل السماء تعرفهم حرفا حرفا، قامة قامة، واسماء يعرفهم القمع والجرح والملح يتقدمون كل العناوين والتفاصيل يعرفهم خيط كموج البحر، من بريق المصابيح قامتهم كأعمدة الشمس ومرايا الهمس كي لا يسقط الوطن. هم شهداء افواج المقاومة اللبنانة “امل”، هم الذين اكدوا ان قوة لبنان ليست في ضعفه بل في مقاومته”.
واضاف: “نحن احوج ما تكون في هذه الايام الى استحضار لغة الوحدة ولماذا البعض يعزف على اوتار التحريض ويستحضر في خطاباته الفتنة. نحن نريد ان نعزف على اوتار الوحدة ضد تمزيق الوطن والامة. هذه هي مدرسة الامام الصدر والرئيس نبيه بري”.
وتابع: “أي وطن هو الذي يعيش فيه اللبنانيون على الحقد والتناحر لن يمنعنا احد في العالم من الفتنة والانتحار والانفجار سوى نحن. لن يحمي احد هذا البلد سوى اللبنانيين انفسهم. تعالوا الى كلمة سواء جرحنا واحد، همنا واحد، ووطننا واحد. هذه هي مدرسة الشهداء هذه. هي التعاليم السياسية لحركة “أمل” وميثاقها وادبياتها”.
وسأل: “لماذا يفتعل البعض المزيد من الازمات. ان حجم التحديات على مستوى المشهد الداخلي في لبنان وعلى مستوى المنطقة يتطلب منا اعادة انتاج لغة الوحدة والحوار. الانتخابات واحدة من التحديات التي تنتظرنا الى جانب التحديات الاخرى بحيث قدمت رئاسة مجلس النواب طرحا توافقيا يبدد الهواجس لدى سائر الاطراف. علما اننا في حركة “أمل” كنا نؤمن وما زلنا بأن قانون الانتخاب الامثل والافضل هو لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية”.
واضاف: “نقول اليوم نحن مع قانون انتخاب يتوافق عليه جميع اللبنانيين. وما زال لدينا متسع من الوقت لانجاز هذا التوافق واقفال باب السجالات والتوترات، والوقت متاج لفتح باب الحلول التي تطمئن اللبنانيين”.
وتابع: “نقول لكل القوى السياسية ولكل الاطراف اتفقوا على قانون للانتخاب تجدوا حركة “أمل” وكتلة التنمية والتحرير متجاوبة مع ما تتفقون عليه”.
وقال: “لا تراهنوا على متغيرات المنطقة فلتبرد الرؤوس الحامية، راهنوا على وطنية شعبكم. راهنوا على اقفال باب الازمات والعمل لبناء لبنان وطن الحرية والعدالة والمساواة. من يطالب بنزع سلاح المقاومة حري به ان يطالب باسقاط سلاح الفتنة، حري به ان يطالب باسقاط سلاح العدوان الاسرائيلي، وان يرفع شعار التضامن والتعاون وسلاحهما في وجه غبار الفتنة التي تلف المنطقة”.
وجدد وقوف حركة “أمل” الى “جانب المطالب المحقة لهيئة التنسيق النقابية”، داعيا الحكومة الى “تحمل مسؤولياتها في هذا الاطار”.
واكد ان “الحكومة هي المسؤولة عن توفير الموارد المالية لسلسلة الرتب والرواتب وليست هيئة التنسيق النقابية”.
واختتم الاحتفال بالسيرة الحسينية للمقرئ الشيخ علي بركات وبمسيرة كشفية حاشدة جالت شوارع البلدة وصولا الى المدافن حيث وضعت اكاليل من الزهر على ضرائح الشهداء.
رضا دياب واحمد حريري
نقلا عن موقع يا صور





























































































