جنوبيات

البزري يدعو مختلف القوى السياسية الى لقاء موسع لوقف التدهور والحفاظ على دور صيدا الاقتصادي

المكتب الإعلامي للدكتور عبد الرحمن البزري:

تعليقاً على الأجواء التي تعيشها مدينة صيدا ومن أجل استدراك تداعيات الظروف الدقيقة التي يعيشها لبنان وتعيشها مدينة صيدا ومنطقتها تحديداً. أدلى الدكتور عبد الرحمن البزري بتصريحٍ دعا فيه كافة القوى

السياسية على مختلف انتماءاتها ومساربها واصطفافاتها الى لقاء موسع للعمل على استيعاب ارتدادات ما يحدث لأن صيدا وأهلها هم الخاسر الأكبر حيث أضحى المواطن غير قادر على التخطيط للقيام بأعماله اليومية الروتينية والذهاب الى وظيفته ومتجره ومركز عمله، وإرسال أولاده الى المدارس والجامعات دون تقييم الوضع وتحديد خريطة الانتقال داخل المدينة وحولها. وأضاف مبدياً خشيته من استمرار مسلسل تعطيل الأسواق التجارية وإغلاق بعض المحلات وتراجع الحركة الاقتصادية في مختلف القطاعات التجارية والمصرفية والمهنية والصحية والجامعية والحرفية الى مستوى خطير. كما وطالب البزري مختلف شرائح المجتمع الصيداوي وقواه السياسية، ومن اختاروا أن يكونوا ممثلين لمصالح الأسواق التجارية، وللإقتصاديين والعمال والحرفيين والمهن الحرة والقطاع الأهلي الى ضرورة التحرك السريع لوقف التدهور الحاصل لأن الخطر على صيدا لا يكمن بالضرورة في المجال الأمني فقط، وإنما قد ينتج عن التفكك والتراجع وغياب الدور التاريخي الذي بُني على مدى عقود من الزمن واحتمال خسارته دون رجعة لصالح مناطق ومدن أخرى يشعر فيها المواطن اللبناني بالأمان والسلام والترحاب بعيداً عن مواقفه السياسية وعقيدته الدينية.
وختم البزري رافضاً ومحذراً من التقارير التي تُحاول أن تربط بين صيدا وإمكانية تفجير الأوضاع في لبنان لأن صيدا دفعت في الماضي ثمناً غالياً ولا يجب أن نسمح بأن ترتبط هذه المدينة التي قدمت الكثير من التضحيات، ودافعت عن الوحدة الوطنية، والاستقلال والسيادة وحررت الأرض من العدو المحتل بالحدث الأمني لأنها أمينة على العيش المشترك وحماية السلم الأهلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى