تكريم الرئيس السابق لمدرسة الإنجيلية الوطنية في النبطية الشيخ الدكتور منذر أنطون
النبطية فادي زين الدين
رعى النائب ياسين جابر الاحتفال التكريمي للرئيس السابق للمدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية الشيخ الدكتور منذر انطون والذي نظمه مركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية ولجنة الاهل وجمعية خريجي المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية وذلك في قاعة الاحتفالات الكبرى في المركز وحضره الى النائب جابر النواب عبد اللطيف الزين ، الدكتور قاسم هاشم ، باسم الشاب ، ممثل النائب هاني قبيسي نائب المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب الحاج سمير كريكر ، الخوري حنا الخوري ، رؤساء بلديات ومخاتير ومدراء مدارس رسمية وخاصة وحشد من ابناء النبطية ومرجعيون وفاعليات .
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ثم ترحيب من الدكتور كمال جابر، فكلمة رئيس لجنة الاهل في المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية الدكتور المهندس وسام قانصو ،ثم كلمة خريجي المدرسة القتها الدكتورة سهاد عبد الوهاب كحيل ،ثم كلمة السينودس الانجيلي القاها القس فؤاد انطون، ثم كلمة الاب فيليب حبيب العقلة واجمعوا على التنويه بالدور الذي لعبه المكرم الشيخ الدكتورمنذر انطون على كافة الصعد خلال توليه رئاسة المدرسة الانجيلية في النبطية على مدى اربعين عاما.
بعد ذلك تحدث النائب باسم الشاب فقال يسعدني ان اكون معكم وبينكم في هذه الارض المباركة المقاومة في زمن التخلف والفتنة ، يأتي هذا الاحتفال الحضاري الوطني ليس فقط عربون وفاء وتقدير لشخص حضاري وطني بل ايضا ليعلن للملأ ان هذه الارض الطيبة وفية لابنائها ،قوية بوحدتهم ، المكرم ابن هذه الارض وهذا الانجيلي البار جسد وطنيته وايمانه خدمة لمجتمعه ولاهله ، ان مفهوم الخدمة في صلب الايمان الانجيلي الاصلاحي ، وقد تجلى هذا المفهوم في المؤسسات التعليمية والاجتماعية التي انتشرت ليس فقط في كل لبنان بل ايضا في المشرق العربي من غزة الى نابلس الى دير الزور والنبك ، وان الارث الثقافي الذي انبثقت منه المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية مع القرن الماضي تميز مثل بقية المؤسسات الانجيلية بنمط حضاري يتماشى مع الشرق وتراثه ، فكان التركيز على اللغة العربية التي كانت ولا تزال لغة اساسية ووحيدة في الطقس الكنسي الانجيلي ، وتميز هذا النمط الحضاري في التركيز ليس فقط على التعليم بل ايضا على التثقيف وصقل الفكر دون سحقه او تدجينه .
وقال النائب الشاب ، في زمن التقوقع والاصوليات المتحجرة تنمو مؤسسة انجيلية في كنف دفء ومحبة ، شكرا للنبطية ولاهلها الطيبين وشكرا لهذا الجنوب الصامد البطل الذي حضن هذه المؤسسة بالفكر والمحبة
ثم تحدث راعي الاحتفال النائب ياسين جابر فقال لقد حاولنا ان نكرم الشيخ الدكتور منذر انطون مرات عديدة فرفض واليوم نكرمه لان النبطية تريد ان تعبر عن تقديرها له بعد 38 سنة من العمل في المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية فقبل لانه يحب النبطية كثيرا ، اننا اذ نكرم النخبة من ابناء وطننا لان التقدير سمة فينا ، نكرمهم لان رحلة عمرهم المتخمة بفرح العطاء وحتى بالابداع سارت زادا لنا في وعورة مسالك الحياة ، فوفاؤنا لهؤلاء الكبار هو وفاء للوطن وتكريمنا لهم هو تكريم للوطن الذي اعاروه سنينا طويلة من اعمارهم ومن زمانهم ، فبناة الصروح التربوية صانعوها ، وحافظوا القيم يستحقون ان يكونوا الكبار فقد رسموا تاريخهم بأنفسهم وعلى سطوره رسموا اجيالا ،
وتطرق النائب جابر الى الوضع السياسي في لبنان فقال ان المرحلة صعبة وقاتمة والاخطار المحيطة بلبنان والمنطقة كبيرة وكبيرة جدا لذلك لا بد من مبادارات انقاذية ومن تماسك اللبنانيين امام الانواء والعواصف للحفاظ على الوحدة الوطنية الداخلية وحفظ الاستقرار العام في البلد ، مؤكدا اننا على مسافة اربعة ايام من جلسة 15 ايار التي نأمل ان تكون بداية لتفاهم على رسم خريطة طريق للمرحلة القادمة ، واننا نعول جميعا على حكمة دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ، بالفعل اليوم الرئيس بري هو رجل هذه المرحلة فهو المنفتح على الجميع والذي يتعاطى مع الجميع ويتواصل مع الجميع ويحاول ان يجمع الشمل في المجلس النيابي ، نتمنى ان يلهم الله اللبنانيين على اعطاء الاولوية في هذه المرحلة للاستقرار في البلاد والى مستقبل العباد وان يعين دولة الرئيس نبيه بري في هذه المرحلة الصعبة والتي تحتاج الى التحاور والتلاقي والتعاون والتفاهم لان لبنان يستصرخ ضمائر كل قياداته المخلصة والوفية لاجل انقاذه من كل الشرور والمكائد.
بعد ذلك سلم النائب جابر درعا تقديريا للمحتفى به الشيخ الدكتور منذر انطون على عطاءاته التربوية على مدى اربعين عاما في خدمة التربية في النبطية ورئاسته للمدرسة الانجيلية في النبطية، وختاما اقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
وختاما كانت كلمة المحتفى به الشيخ الدكتور منذر انطون فسرد المرحلة التي قضاها خلال رئاسته للمدرسة الانجيلية في النبطية على مدى اربعين عاما والمعوقات ، شاكرا مكرميه وخصوصا النائب جابر الذي يعطي التربية والثقافة حيزا كب
يرا من اهتماماته .