جنوبيات

حمدان في احتفال عيد التحرير: المقاومة تتعرض لحملة وسنحفظ المؤسسات

محمد درويش
أقام مكتب الشباب والرياضة في حركة “أمل” – شعبة ثانوية الشهيد بلال فحص في تول – النبطية احتفالا، في قاعة الاحتفالات في الثانوية، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير تخلله ازاحة الستار عن لوحة رخامية على مدخل الثانوية تؤرخ لولادة وحياة واستشهاد بلال فحص.

bilalfahs220513_5474c.jpg


وألقى عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” الدكتور خليل حمدان كلمة اكد فيها “ان ما ننعم به من أمن وأمان ونهوض وطني ما كان ليتحقق لولا المقاومة وجهاد المجاهدين ولولا تمسك اولئك الاوفياء بأرضهم وثباتهم على هذه الارض في مواجهة العدو الاسرائيلي”. وقال: “ما زالت المقاومة في خطر محدق من اعداء الداخل الذين يروجون بأن الاستقرار يأتي بعد نزع سلاح المقاومة، والذين يكتبون دائما بأن سبب البلاء في هذا البلد هو المقاومة. نحن نقول لهم ان سبب البلاء والفوضى هو من يستخف بدماء الشهداء والمقاومين والمجاهدين، وبالتالي فان الاجيال لن تسكت على القفز فوق دماء الشهداء الابرار”.
وأشار الى ان “المقاومة تتعرض لحملة بشعة على المستويات العربية والاقليمية والدولية”، وقال: “عندما تضرب كل الدول التي تدعم المقاومة من الجمهورية الاسلامية الايرانية الى سوريا التي تعاني من مؤامرة كبيرة نشهد بوادر امتداد عقدة هذه المؤامرة وقيود هذه المؤامرة على سوريا بقيادة الجيش العربي السوري الذي يدافع عن سوريا ويدافع عن المقاومة ويدافع عن مقدساتنا في فلسطين”.
واضاف: “هناك من يثير القلاقل والفتن ويحاول ان يفتعل الازمات لكي ينشىء خلافات في الداخل والخارج ويسلط الاضواء على معارك هامشية لا تمت بصلة الى مقدساتنا والى ارضنا والى الحفاظ على كرامتنا وعزتنا وشرفنا، اولئك الذين يسخرون الفضائيات من اجل النيل من صمود سوريا وتشويه دور ايران والمقاومة في لبنان، وهذا لم يأت عفو الخاطر انما لقاء عمل مأجور يقومون به عند اسيادهم لتكون اسرائيل هي الرابحة الاساسية في هذا العصر الذي يسمونه الربيع العربي، انما هو سيادة العصر الاسرائيلي”.
وأكد حمدان “اننا في لبنان معنيون بتحصين ساحتنا الداخلية الذي لا يكون بالامنيات بل بالمواقف الجريئة والرائدة كما تقف المقاومة، وان تحصين لبنان والنهوض الوطني وعملية قيام المؤسسات لا تتم بالامنيات انما بالمواقف الجريئة التي تتحدى الصعاب والمؤامرة”.
وقال: “نحن امام أزمة تشكيل حكومة لبنانية وازمة انتخابات نيابية، هناك مشاريع كثيرة طرحت واللعبة الديموقراطية تأخذ مداها الكبير، ولكن نقول انه من الطبيعي ان تكون هناك لعبة ديمقراطية ومواقف متفاوتة بين هذا الفريق وذاك الفريق، ولكن من غير الطبيعي ان تتحول اللعبة الديموقراطية الى لعبة بالوطن والعبث بأمنه ومستقبله. نحن نقول من يريد ان يرفض قانون الستين ينبغي ان يعمل لكي يرفض قانون الستين، والذي يريد القانون النسبي ينبغي ان يعمل للوصول اليه. نرى ان مسار اللجنة التي شكلت لا تنم عن حرص البعض الى الوصول الى الهدف المنشود، هناك فرق بين اللعبة الديموقراطية وبين التلاعب والمغامرة والمقامرة بمصير هذا الوطن”.
وتابع حمدان: “نحن في حركة “أمل” وبرئاسة دولة الرئيس نبيه بري قدمنا الحلول تلو الحلول وبالتالي قلنا ان افضل وسيلة لعملية الاندماج الوطني تتمثل بالغاء الطائفية السياسية، ولكن قامت القيامة ولم تقعد. وقلنا ان الانتخابات على اساس ان لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية قد ينصف الجميع ويوصل الى البرلمان شريحة لبنانية لم يكن لها النصيب والحظ في ان تصل الى البرلمان، وقلنا ان هذا يؤدي على ان يكون النائب ممثلا للشعب اللبناني من اقصاه الى اقصاه ولكنهم رفضوا وأبوا وقلنا على الاقل فلتكن لغة القانون النسبي هي اللغة المعتمدة والمتصالح عليها، ولكنهم قبلوا ومارسوا المراوغة من هنا وهناك”.

وقال: “نجد الان ان البعض يريد الوصول الى قانون الستين، نحن نؤكد ان الشعب اللبناني يستحق العناية والرعاية من هؤلاء العابثين بمستقبله والمتآمرين على استقرار هذا البلد، وبالتالي نرفع الصوت باسم المقاومة والمقاومين ولنعمل كل ما يمكن ان يؤدي الى الوصول الى نهاية سعيدة للبنان وشعبه بالاستقرار والامان، وبالتالي فان الذي يسعى للوصول بالبلد الى حالة من الفراغ، يوم 20 حزيران حيث لا تمديد ولا قانون انتخابي، نقول لهم ان في لبنان رجالات وقادة ومسؤولين سيحفظون المؤسسات. ونحن سنحفظ المؤسسات من هؤلاء كما حفظنا لبنان من الاعداء الصهاينة”.
بعد ذلك ازاح حمدان ومدير الثانوية علي عساف ومسؤول الشباب والرياضة في حركة أمل – اقليم الجنوب محمد عواضة الستار عن لوحة تؤرخ لحياة واستشهاد بلال فحص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى