لقاء الاحزاب اللبنانية في صيدا: التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني مرفوض
عقد لقاء الأحزاب اللبنانية اجتماعه الدوري في مقر التنظيم الشعبي الناصري في صيدا وأصدر البيان التالي:
1-أدان اللقاء الخطوة السياسية التي قامت بها لجنة المبادرة العربية برئاسة حمد بن جاسم لجهة التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني وذلك بالموافقة والقبول على مبدأ تبادل الأراضي، معتبراً أن هذا التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني مرفوض.
2- توقف المجتمعون أمام الاستفزازات والتصعيد الاسرائيلي المستمر بشكل يومي للأجواء اللبنانية، داعياً القوى السياسية في لبنان إلى رفع الصوت عالياً رفضاً لهذه الاستفزازات.والى رفع شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص. وقد أكد اللقاء على جهوزية المقاومة بالتكامل مع الجيش والشعب للتصدي لأي عدوان محتمل.
3- استنكر اللقاء العدوان الصهيوني على سوريا والذي جاء تعبيراً عن سياسة أميركية واضحة للتدخل في الأزمة السورية، والتي تحاول رفع معنويات العصابات المتطرفة بعد أن حقق الجيش العربي السوري خطوات هامة على الأرض بتقطيع أوصال العصابات المسلحة.
4- في ذكرى النكبة، في 15 أيار، يعيش الشعب الفلسطيني في هذه الأيام أجواء نكبة متجددة متمثلة في الاعتداء على الأماكن المقدسة والقيام باعتقال مفتي القدس وأعداد كبيرة من أهلنا في فلسطين، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المخططات الصهيونية. ويتم ذلك في ظل صمت عربي رسمي مريب.
ودعا اللقاء للمشاركة في مسيرة 15 أيار في ذكرى النكبة التي سوف تقام في صيدا انطلاقاً من ساحة الشهداء وتختتم بكلمة الأحزاب اللبنانية.
5-أكد اللقاء على أهمية المساعي التي تقوم بها الدولة اللبنانية لجهة اطلاق الإخوة المخطوفين في أعزاز، وكذلك المساعي المبذولة عقب اطلاق سراح المطرانيين في سوريا، محملاً المسؤولية للدولة التركية لأنها لا تساهم بحل هذا الموضوع.
6- أشاد اللقاء بالموقف التاريخي الذي سجله البرلمان الأردني وذلك بطرد السفير الاسرائيلي من الأردن واستدعاء السفير الاردني من فلسطين وذلك احتجاجاً على ما يجري في فلسطين.



