جنوبيات

أسامة سعد يستقبل حسن عبد العظيم على رأس وفد من هيئة التنسيق الوطنية في سوريا

 

عبد العظيم: ندعو إلى حل سياسي ينقل سوريا من واقعها الحالي إلى دولة ديمقراطية

سعد: نطالب القوى اللبنانية بعدم صب الزيت على النار المندلعة في سوريا

 

دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الى توحيد الطاقات في مواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية، معتبراً أن ما يجري في سوريا يجعلنا نتمسك أكثر بالعروبة الجامعة. كما دعا الشعب السوري الى عدم الانزلاق الى ما يريده الاستعمار والصهيونية من احتراب أهلي.

3abed3azimsaida240413 (4)

وطالب القوى اللبنانية بعدم التورط في ما يجري في سوريا، وبعدم المساهمة في صب الزيت على النار. ودعا الحكومة اللبنانية الى المساهمة في تحقيق وتعزيز فرص الحل السياسي في سوريا وليس العكس، كما طالبها بألا تنأى بنفسها عن المعالجة السياسية في سوريا، وعن رعاية واستقبال الإخوة النازحين من سوريا بسبب الأوضاع.

كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي برئاسة المنسق العام للهيئة وأمين عام الاتحاد الاشتراكي، حسن عبد العظيم، وقد ضم الوفد كلاً من: أمين سر اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي وأمين سر الهيئة رجاء الناصر، وعضو المكتب التنفيذي للهيئة الدكتور أكرم الأكرمي، ومدير مكتب بيروت للهيئة الدكتور يعقوب فريد. وقد حضر الاجتماع عن التنظيم: أمين سر اللجنة المركزية توفيق عسيران، وأعضاء الأمانة العامة: خليل الخليل، وعلي عسكر، وصلاح البسيوني. وقد جاء اللقاء للتباحث في مختلف الشؤون التي تهم الشعبين اللبناني والسوري، وفي تداعيات الأزمة السورية وانعكاساتها على الوضع اللبناني، حيث كان هناك نقاش جدي وعميق حول آفاق الحل السياسي في سوريا.

وأكد سعد أننا والإخوة في هيئة التنسيق متفقون على أن الحل في سوريا هو حل سياسي، وليس حلا أمنيا أو عسكريا. ومتفقون أيضا على أن التدخل الأجنبي في شؤون سوريا ليس في مصلحة الشعب السوري ومطالبه المشروعة في الحرية والعدالة.وسنعمل مع الإخوة في هيئة التنسيق ومع قوى أخرى في الساحة اللبنانية من أجل تعزيز فرص الحل السياسي في سوريا، ووقف العنف فيها لتأكيد خيارات الشعب السوري الاستراتيجية في مواجهة العدو الصهيوني، ورفض كل أشكال الاستعمار والتدخل الأجنبي في الشؤون السورية. هذا ما أكده الشعب السوري الذي كان في طليعة الشعوب العربية المدافعة عن أمنها في مواجهة الاستعمار والصهيونية .هذه الخيارات التي يريدون ضربها وحرف نضال أمتنا عن مساره الصحيح في مواجهة التحديات الحقيقية التي نواجهها، إن كان من الخارج من قبل الغرب والحركة الصهيونية، أو تحديات داخلية لها علاقة بالحرية والعدالة والقضايا المعيشية .
ولفت سعد إلى أن كل هذه القضايا التي نتطلع اليها والتي نتوق لكي نحققها لا بد أن تستند إلى ما يجمع هذه الأمة. ونحن نتمسك مع الإخوة في جبهة التنسيق وآخرين بالعروبة الجامعة الديمقراطية التقدمية المقاومة. وهذه القيم نبني على أساسها مشروعا وطنيا يقوم على قاعدة مكونات الأمة، ولا يقوم على أساس الشرذمة والطائفية التي تشهدها معظم الأقطار العربية.

بدوره عبد العظيم صرح بعد اللقاء لافتاً إلى الدور الهام للقوى الوطنية والديمقراطية في لبنان في العمل على حل الأزمة السورية، ووقف العنف والدمار ونزيف الدماء في سوريا، وتجنيب سوريا مخاطر التقسيم وإخراجها من الصراع العربي الاسرائيلي وتدمير الجيش النظامي والمنشق ومؤسسات الدولة، وتدمير البنى التحتية، وتدمير السلاح السوري. وأكد على أهمية تحقيق مطالب الشعب السوري بالحرية والعدالة .
وشدد عبد العظيم على أهمية أن يكون دور القوى الوطنية اللبنانية، ودور لبنان، بعدم صب الزيت على النار بإرسال مسلحين الى سوريا من أي طرف. بل أن يكونوا عوناً لنا في وقف العنف ونزيف الدماء، وفي الضغط على القوى الدولية لكي يكون هناك مناخ حل سياسي للأزمة وانتقال سلمي للسلطة.
واعتبر عبد العظيم أن استمرار العنف من قبل كافة المجموعات، بخاصة التي أتت من الخارج، لن يؤدي الى قيام دولة مدنية وانتقال سلمي للسلطة، وإنما سيؤدي إلى التهجير والتدمير وإلى حرب أهلية وصراعات مفتوحة، فيما الحل السياسي هو الذي سينقل سوريا من واقعها الحالي الى دولة ديمقراطية وسيحقق مشروعها .

ورداً على سؤال طرح عليه حول صحة معلومات استخدام الأسلحة الكيماوية في الاشتباكات السورية، وهل هو اتهام من أجل شن هجوم على سوريا؟ قال:” القلق الذي تبديه بعض الدول الغربية من استخدام الأسلحة الكيماوية ليس حرصاً على الشعب السوري، وإنما خشية من أن يكون هناك أسلحة كيماوية تنتقل الى أيدي مجموعات متشددة تشكل خطراً على اسرائيل. ولفت الى التدريبات الأميركية في الأردن وتركيا من أجل تهيئة مجموعات في حال سقوط النظام للاستيلاء على هذه الأسلحة لتجنيب مخاطرها على الكيان الصهيوني.

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
3abed3azimsaida240413 (1)3abed3azimsaida240413 (2)3abed3azimsaida240413 (3)3abed3azimsaida240413 (5)3abed3azimsaida240413 (6)3abed3azimsaida240413 (7)3abed3azimsaida240413 (8)3abed3azimsaida240413 (9)3abed3azimsaida240413 (10)3abed3azimsaida240413 (11)

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى