جنبلاط يسبق المتغيرات “ولن يدخل بجبهات وتحالفات واتفاقات”

وكتب ميشال نصر في” الديار”: مصادر مقربة من المختارة، رات أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق ينظر بقلق إلى حجم التحولات الإقليمية، من المفاوضات غير المعلنة حول مستقبل الحدود اللبنانية، إلى الحديث المتزايد عن ترتيبات أمنية جديدة، وصولاً إلى الضغوط الدولية لحصر السلاح بيد الدولة، وهي ملفات تجعل الجيش في موقف صعب وحساس عندما يكون الاجماع السياسي الداخلي حول مهمته غير متوفر..
وختمت الاوساط بان ما خفي من اللقاء اهم بكثير مما اعلن عنه، واراده من ان يكون من أوائل السياسيين الذين يستطلعون ملامح المرحلة المقبلة من بوابة المؤسسة العسكرية، مع تحول اليرزة إلى محطة إلزامية للعديد من السفراء والموفدين الدوليين والقيادات اللبنانية، في مؤشر إلى تنامي الدور الذي يُنتظر أن تضطلع به المؤسسة العسكرية، في المعادلة الجديدة، التي يسعى البيك لتثبيت موقعه داخلها قبل أن تستقر توازناتها النهائية.
وجاء في افتتاحية” الديار”: دائرة الاعتراض لاتفاق الاطار بدات تتوسع داخليا من خلال مواقف وليد جنبلاط ضد الاتفاق والتي وصلت الى الطلب من شيخ عقل الطائفة الدرزية سامي ابي المنى دعوة المجلس المذهبي الدرزي الى الانعقاد واعلان جنبلاط من دار الدروز في فردان مواقف ضد الاتفاق وتوزيع مذكرة شاملة تفند الأخطاء مع توجيه انتقادات بالاسم للمرة الاولى الى بعبدا والسرايا، ورغم حرص عون وسلام على عدم قطع شعرة معاوية مع الرئيس السابق للتقدمي، فان انتقادات سلبية لمواقفه وصلته عبر الأصدقاء المشتركين من بعبدا والسراي ورد عليها بأنه اول من ايد التفاوض حتى المباشر وقام بدعمه لكن ليس الى حد اعطاء ما اعتبره اوراقا مجانية لاسرائيل والتخلي عن اتفاق الهدنة، لكن جنبلاط ابلغ الجميع، انه لن ينجر الى لعبة الشارع والهجوم على الرئيسين ولن يسقط الاتفاق بالقوة، ولن يدخل بجبهات وتحالفات واتفاقات وهناك توافق مع الرئيس بري في هذا الامر والتوافق بان الظروف التي ادت الى ولادة جبهة الخلاص الوطني عام 1983 تغيرت جذريا الان، لكن في مقابل «الخلاف الودي» بين بعبدا والسرايا والمختارة فان اجواء التوتر بلغت مداها بين التقدمي والقوات اللبنانية بسبب المواقف الاخيرة وظهر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.



