جنوبيات

انفجار قنبلة يدوية داخل مقر الاتحادات النقابية التابع لحركة فتح

الجنوب – علي داود  

ادى انفجار قنبلة يدوية داخل مقر الاتحادات النقابية التابع لحركة فتح داخل مخيم عين الحلوة يسفر عن تضرر سيارة و تحطم زجاج المقر الذي يقع في الشارع التحتاني عند مدخل المخيم . و ذكرت المصادر الفلسطينية ان مجهولا القى القنبلة و فر دون ان يسفر انفجارها عن وقوع اصابات

الى ذلك احتشد عشرات النازحين الفلسطينيين من سوريا أمام مدخل مكتب وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ” الأنروا” في المدينة الصناعية الأولى بصيدا، وذلك ضمن فاعاليات الاعتصام المفتوح الذي بدأه النازحون في المكان عينه حيث أعلن المعتصمون عن تصعيد تحركاتهم. هذا وقد أغلقوا الباب الرئيسي للوكالة لمدة ساعة على أن تستمر تحركاتهم بطريقة تصاعدية حتى تحقيق مطالبهم، بخاصة بعد انتشار أمراض معدية بين النازحين في مخيم عين الحلوة بسبب الاكتظاظ، وعدم توافر وسائل الاستحمام والنظافة.

وكان لأبي أحمد فضل مسؤول حركة حماس في مخيم عين الحلوة كلمة قال فيها:” نقف وقفة تضامنية مع الاعتصام الذي يقيمه اللاجئون الفلسطينيون من سوريا، لأنهم يعانون ظروفاً صعبة نتيجة تواجدهم في لبنان، حيث لا تصلهم المساعدات اللازمة إلا من بعض المؤسسات.

فالأونروا لم تتبن حتى اليوم قضية اللاجئين كما تبنت قضية نهر البارد من تأمين أمكنة إيواء أو بدل إيجارمنازل وصحة وتعليم، لذلك نحن نقول يجب أن تتحمل الأونروا مسؤولياتها، ونحن نقف معهم حتى نرفع عنهم المعاناة.

كذلك يجب أن نتنبه إلى أنه بدأت تظهر مشاكل اجتماعية بين اللاجئين جراء الاكتظاظ السكاني، وبدأت تظهر أمراض معدية حيث لايوجد وسائل للنظافة وعناية صحية، فعلى الأونروا أن تتبنى قضية اللاجئين بجدية، بخاصة الاهتمام الصحي والنظافة، وعلى المجتمع الدولي أيضاً أن يتحمل مسؤولياته تجاههم.

كما كان لفؤاد عثمان مسؤول الجبهة الديمقراطية  كلمة أكد من خلالها دعوته إلى استمرار الاعتصام، لأن هناك أربع مطالب أساسية للاجئين يجب على الأونروا تحملها، وهي: إيجاد السكن اللائق باللاجئين، والاهتمام بالحياة المعيشية الضرورية لكل إنسان، وتأمين الاستشفاء، والتعليم.

هذا وقد طالب المجتمع الدولي بدعم اللاجئين في لبنان بالمواد اللازمة لحياة كريمة بدلاً من دعمها للمسلحين في سوريا بالسلاح.

كما طالب منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل والقوى الإسلامية بالخروج عن صمتها إزاء ما يحدث للاجئين، كما طالب بالاهتمام باللاجئين صحياً.

أما أبو وائل عصام ممثل الجبهة الشعبية- القيادة العامة، فقد أكد أن مشاركة الجبهة في الاعتصام تعبير عن التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني النازح من سوريا بوجه سياسة الأونروا الظالمة والتي تدير الظهر لواجباتها في توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى