جمعية المواساة تنثر دفء العطاء وتوزّع الملابس على العائلات النازحة في مدرسة أنجليك صليبا في صيدا
المصدر / د. وسيم وني
في زمنٍ تتكاثر فيه الأوجاع وتشتد فيه قسوة الظروف على أهلنا النازحين في ظل الحرب المستعرة ، يظل العمل الإنساني النبيل شعلة أمل لا تنطفئ، ورسالة وفاء لكل من ضاقت به الحياة ، ومن هذا المنطلق، تواصل جمعية المواساة أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية، حيث نظمت مبادرة إنسانية مميزة تمثلت في توزيع ملابس متنوعة على العائلات النازحة المقيمة في مدرسة أنجليك صليبا في مدينة صيدا، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وإدخال شيء من الطمأنينة والدفء إلى حياتهم اليومية.
وقد شملت المبادرة توزيع مجموعة واسعة ومتنوعة من الملابس التي تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية من الرجال والنساء والأطفال، حيث حرص فريق جمعية المواساة على تنظيم عملية التوزيع بشكل يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من العائلات النازحة المقيمة في المدرسة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية والإغاثية التي تنفذها جمعية المواساة بشكل يومي ومتواصل، في إطار سعيها الدائم إلى مساندة العائلات النازحة والوقوف إلى جانبها في مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية التي فرضتها الظروف الراهنة.
وبدورها أعربت رئيسة جمعية المواساة السيدة رلى الأنصاري عن بالغ تقديرها لكل الجهود التي بُذلت لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة أن رسالة الجمعية تقوم بالدرجة الأولى على تعزيز قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي والوقوف إلى جانب الإنسان أينما كان.
وأشارت الأنصاري إلى أن ما تقوم به الجمعية اليوم هو واجب إنساني وأخلاقي قبل أن يكون عملاً خيرياً، مضيفة أن دعم العائلات النازحة ومساندتها في ظل هذه الظروف الصعبة يمثل أولوية أساسية في برامج الجمعية ومبادراتها المستمرة.
كما وأكدت مديرة جمعية المواساة السيدة غايدة الدرزي أن هذه المبادرات ليست سوى جزء من برنامج إنساني واسع تعمل الجمعية على تنفيذه بالتعاون مع العديد من الجهات الداعمة والفاعلين في المجتمع، مشيرة إلى أن الجمعية ستستمر في تنظيم حملات إغاثية متنوعة ويومية تشمل المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية بما يساهم في التخفيف من معاناة أهلنا النازحين.
كما شددت الدرزي على أن العمل الإنساني الحقيقي لا يقتصر على تقديم المساعدات فحسب، بل يتعداه إلى تعزيز روح الأمل والصمود لدى الناس، وهو ما تسعى جمعية المواساة إلى تحقيقه في كل مبادرة تقوم بها.
وتؤكد هذه المبادرة الإنسانية مجدداً أن قيم التضامن والتكافل ما زالت حاضرة بقوة في المجتمع، وأن الأيادي البيضاء قادرة دائماً على صناعة الفرق في حياة الآخرين مهما اشتدت الظروف.
ففي كل مبادرة تنفذها جمعية المواساة، تتجسد معاني الرحمة والعطاء، وتُبعث رسالة واضحة مفادها أن الوقوف إلى جانب الإنسان في محنته هو أسمى صور الإنسانية.





