تقرير إسرائيلي: هكذا اتخذ حزب الله قرار الحرب… ونبيه بري خارج الحسابات

كشف تقرير إسرائيلي أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اتخذ قرار الانضمام إلى القتال إلى جانب إيران ضد إسرائيل بعد مشاورات داخلية استمرت عدة أيام، وليس بشكل مفاجئ كما قد يُعتقد.
وبحسب ما أورده الصحافي روعي كايس في تقرير بثته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، فإن حزب الله انتقل تدريجياً خلال تلك الأيام من حالة الاستعداد الروتيني إلى حالة الطوارئ قبل إعلان دخوله المواجهة.
وأشار التقرير إلى أن قاسم لم يُطلع مسبقاً حليفه الشيعي، رئيس مجلس النواب نبيه بري، زعيم حركة أمل، على قرار الانضمام إلى الحرب، ما أدى إلى توتر بين الطرفين.
ووفق التقرير، فإن طهران طلبت بالفعل من قيادة حزب الله الانضمام إلى القتال، لكن مع مرور الوقت تتضح صورة أكثر تعقيداً، إذ حاول الحزب استغلال اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي – بحسب الرواية الإسرائيلية – لتغيير الواقع الذي يراه غير مريح له في الساحة اللبنانية منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في تشرين الثاني 2024.
ويشير التقرير إلى أن حزب الله يعتبر أن إسرائيل تملك حرية حركة واسعة داخل لبنان منذ ذلك الاتفاق، ولذلك يسعى – وفق التقديرات الإسرائيلية – إلى فرض معادلة جديدة عبر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بشروط مختلفة تعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل 7 تشرين الأول 2023.
كما يرى التقرير أن نعيم قاسم يدرك المخاطر التي تنطوي عليها خطوة الانضمام إلى الحرب، خصوصاً أن الحزب يعتمد بشكل كبير على الدعم المالي الإيراني، ما يجعله يعوّل على بقاء النظام في طهران واستمراره.
ويضيف التقرير أن هذه الخطوة أدت إلى تراجع مستوى التأييد الداخلي للحزب داخل لبنان، خصوصاً أن الدولة اللبنانية لم تُبلّغ مسبقاً بقرار الدخول في الحرب.
ووفق التقرير الإسرائيلي، يتهم منتقدون في الداخل اللبناني قيادة حزب الله بأنها أدخلت لبنان خلال عامين في مواجهة عسكرية قاسية، أدت إلى نزوح مئات آلاف السكان من جنوب لبنان وكذلك من الضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر: ليبانون ديبايت



