جنوبيات

العلامة النابلسي: أعداء الإسلام والأمة يخافون من توحّد المسلمين

العلامة النابلسي: أعداء الإسلام والأمة يخافون من توحّد المسلمين

اعتبر سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال محاضرة له في حوزة الإمام الصادق (ع) في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا: أن التفجيرات الدموية التي وقعت في كل من باكستان والعراق في مناطق معروفة الانتماء الديني، هدفها توسيع دائرة الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي إلى أبعد الحدود. لأن أعداء الاسلام والأمة يخافون من توحد المسلمين وأن يصبح دورهم طموحاً ورائداً على مختلف المستويات.

 

 

 

 

أضاف إن الجماعات التكفيرية الارهابية تقدم أسوء صورة عن الإسلام بل إنها صُنعت من أجل تدمير الإسلام والحياة وإشاعة الفوضى محل الأمان والسلام.

 

 

ولا شك أن المخابرات الغربية لها ضلع في ظهورها وتمددها وتسليحها لتنفيذ مخططات الغرب. وما يجري في العراق من أعمال قتل تقوم بها وفي سوريا وفي باكستان وفي الأماكن المختلفة التي يتعايش فيها السنة والشيعة إنما هو لغرض أن لا يبقى مسلم أخاً لمسلم، بل أن تكون العداوات هي الحاكمة بين جميع المسلمين.

 

ولفت إلى أن الاستعمار الجديد يريد أن يقسّم المسلمين بحيث لا يكون هناك إسلام واحد ولا نبي واحد ولا قرآن واحد ويريد للمذاهب أن تكون ضمن دويلات معزولة وللأديان أن يعيش أتباعها في عزلة وعداوة مع غيرهم ولذلك علينا أن نحذر من هذه التقسيمات الجديدة ومن هذه المخططات التي تعمل لتقلب المفاهيم والأوضاع والحياة الإجتماعية رأساً على عقب، وكمسلمين وكمؤمنين بالحياة الانسانية المشتركة وبحق الإنسان في الإعتقاد والحرية والعدالة أن نرفض كل من يريد أن يزرع العداوة بين إنسان وإنسان لأن الله خلق الإنسان ليعيش لا ليموت، وليحب لا يكره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى