احتفال تأبيني في بلدة زبدين لمناسبة ذكرى مرور اسبوع على وفاة القيادي الكشفي جودت قبيسي
زبدين – مصطفى الحمود
احيت حركة أمل وكشافة الرسالة اﻻسلامية وآل قبيسي واهالي بلدة زبدين ذكرى مرور اسبوع على وفاة القائد الكشفي المرحوم الحاج جودت قبيسي باحتفال تأبيني حاشد اقيم في النادي الحسيني لبلدة زبدين حضره رئيس المكتب السياسي لحركة امل الحاج جميل حايك، وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب امين شري، وفد كبير من القيادة العامة لكشافة الرسالة اﻻسلامية والمفوضية العامة ومفوضية الجنوب وقيادة اقليم الجنوب في حركة أمل رئيس بلدية زبدين محمد قبيسي وفعاليات بلدية واختيارية.
قدم الحفل الشاعر موس مزهر , ثم تلا الحاج وفيق عون اي من القراءن الكريم
كلمة حركة أمل في اﻻحتفال القاها رئيس المكتب السياسي للحركة الحاج جميل حايك تحدث في مستهلها عن مناقبية الراحل وتطرق في كلمته الى التحديات والمخاطر المحدقة في المنطقة على ضوء الممارسات الصهيونية ومشاريعها العدوانية قائلاً: هناك عمل ممنهج ﻻسقاط المقدسات والسير باتجاه منطقة يسودها العبث اﻻمني والسقوط اﻻجتماعي والفوضى على كل المستويات، ان خطورة الوضع في المنطقة هو ما يجري على الساحة الفلسطينية من خلال القرار الذي اقره الكنيست اﻻسرائيلي من تشريع يكرس يهودية الكيان وعنصريته وبالتالي يشرع اﻻبواب على نشوء كيانات عنصرية طائفية وعشائرية متناحرة فيما بينها لتمرير المشروع الصهيوني الرامي الى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير (صفقة العصر).
واضاف حايك: يجب ان نتطلع الى مخاطر ما يجري ونحذر من (الخوذ البيضاء) السياسية المنتشرة في منطقتنا التي تدعي العفة واﻻصلاح في وقت هي ومن خلال ادوارها وهي تعمل عكس ذلك.
وأكد حايك انه باستطاعتنا اذا ما تضافرت الجهود ايجاد الفرصة ﻻسقاط ما يخطط له العدو الذي اسقطت مشاريعه في عدوان تموز 2006، وكما يسقط اﻻن مشروعه في سورية، مشيراً الى ان اول ما يجب العمل عليه هو صون وحدة اﻻوطان وبنائها على مستوى طموحات الناس.
وفي الشأن اللبناني قال حايك: في لبنان نحن بأمس الحاجة الى الشعور بالمسؤولية تجاه مختلف العناوين من مكافحة الفساد ومواجهة العبث اﻻمني المتنقل وتعزيز السلم اﻻهلي وتفعيل عمل المؤسسات.
وحول الموضوع الحكومي قال: أن الحكومات في كل بلدان العالم هي امر طبيعي اﻻ في لبنان هي معجزة، هل بات انجاز حكومة في لبنان يجتاج الى معجزة؟ لماذا اشاعة التفاؤل اليوم والتشاؤم في يوم أخر؟ والناس تئن وتعاني من الفقر، ونحن ننتظر من هنا وهناك؟ هل ممنوع ان نتوافق؟ هل هناك من شيء او أحد ما يمنعنا من الجلوس مع بعضنا البعض؟ نحن بأمس الحاجة للجلوس مع بعضنا البعض ﻻنجاز حكومة وطنية قادرة على مواجهة اﻻستحقاقات الداهمة على مستوى لبنان والمنطقة، فلا يعقل ان يبقى لبنان على رصيف التسويات الكبرى التي تخطط لمنطقة ولبنان يعيش حالة من التلكوء والانتظار مذكراً بقول مأثور: ما يصنع في غيابك يصنع على حسابك.
وفي موضوع العلاقات مع سوريا شدد حايك على وجوب عدم اﻻختباء والهروب من التنسيق مع سوريا في وقت ان كل العالم يتوجه نحو سوريا المنتصرة المقتدرة بشعبها وجيشها وقيادتها، ودعا الى اعادة العلاقات السياسية بين الدولتين الى طبيعتها اليوم قبل الغد والتي هي حاجة ضرورية وملحة للبلدين الشقيقين والعمل على حل كل اﻻمور العالقة بينهما.
وتلا السيرة الحسينية الشيخ بلال قبيسي



