سنترالات النبطية بلا خطوط

لا وجود لخطوط هاتفية ثابتة جديدة في سنترالات النبطية وحبوش وقاعقعية الجسر وزوطر الشرقية، منذ نحو ثلاث سنوات. ذلك مقابل مئات الطلبات المقدمة من المواطنين للحصول على تلك الخطوط. ويعود الأمر إلى القدرة المحدودة للسنترالات المذكورة على استيعاب خطوط إضافية، ووصولها إلى حدها الأقصى، ما يستدعي من وزارة الاتصالات و«مؤسسة أوجيرو» العمل على توسعة الشبكة الهاتفية للسنترالات.
ويأسف رئيس «جمعية تجار محافظة النبطية» وسيم بدر الدين لانعكاس الخلافات السياسية بين وزارة الاتصالات و«مؤسسة أوجيرو» على مصالح الناس بالدرجة الأولى، ومصلحة الدولة بالدرجة الثانية. إذ تتعطل مصالح الناس وأعمالهم، والدولة تخسر الكثير من الأموال، نتيجة توقف بيع الخطوط الجديدة للمواطنين. ويطالب نواب المنطقة وفعالياتها السياسية بالتدخل لمعالجة هذه المشكلة التي تنعكس سلباً على الكثير من المواطنين الذين تقدموا بطلبات للحصول على خطوط جديدة منذ سنوات عدة، ولا تزال هذه الطلبات مكدسة على رفوف «مؤسسة أوجيرو» في النبطية.
ويسأل رئيس بلدية النبطية الفوقا راشد غندور «عن الأسباب التي تمنع توسعة السنترالات الموزعة في المنطقة من جانب وزارة الاتصالات وأوجيرو، لتتمكن من استيعاب آلاف الخطوط الجديدة التي تعود بالنفع على الدولة والمواطنين على حد سواء. وسأل: «هل من المعقول أن تحرم وزارة الاتصالات نفسها من المبالغ المتأتية من هذه الخطوط نتيجة الخلافات السياسية بينها وبين أوجيرو؟ وإلى متى ستبقى منطقة النبطية محرومة من هذه الخدمة؟ وهل بهذا الإسلوب يكافأ أهلها وهم أول من يدافع عن الدولة ومؤسساتها؟».
ويلفت إلى أنه يتلقى يومياً شكاوى عدة من المواطنين تطالبه بالتدخل لدى المسؤولين المعنيين لمعالجة هذه المشكلة، من دون أن يكون باستطاعته المساعدة في إيجاد الحل المطلوب.
ويطالب المواطن عبدالله طفيلي الذي تقدم بطلباتهم للحصول على خطوط هاتفية جديدة في منطقة النبطية، المسؤولين في وزارة الاتصالات و«أوجيرو»، بوضع خلافاتهم جانباً، والعمل على تأمين مصالح الناس من خلال الإسراع بتزويد سنترالات منطقة النبطية بالخزائن الهاتفية المطلوبة لهذه الغاية.



