محليات

إختتام الدورة الرابعة من مخيم لوياك لصناعة الأفلام

في ٢٩ أيار ٢٠٢١ ، يشهد مخيم لوياك لصناعة الأفلام بطبعته الرابعة، حفل إختتام بمسرح أغوب در ملكونيان في برج حمود ليُعرض فيه خمسة أفلام قصيرة التي صنعوها المشتركون خلال سنة 2020 في مخيم لوياك ل صناعة الأفلام.
أطلقت لوياك لبنان الدورة الثانية من مخيم صناعة الأفلام في آذار ٢٠٢٠ ؛ الدورة الرابعة في البرنامج
الإقليمي. هو برنامج مدته ١٢ شهر يقدم ورش عمل في كتابة السيناريو والإنتاج والسينما والتوجيه
والتحرير بهدف منح المشاركين فرصة لصناعة فيلمهم الخاص وتزويدهم بالخبرة العملية. تحت
إشراف متخصصين في مجال صناعة الأفلام، تعلم طلاب البرنامج كيفية تطوير مهاراتهم في مراحل
ما قبل الإنتاج والإنتاج وما بعد الإنتاج. شكل طلاب المخيم خمسة فرق، وأنتج كل فريق بنجاح فيلمًا
قصيرًا يحتوي على رسالة مهمة متعلقة ببيئتهم والتحديات التي تواجههم. واختتم المخيم بخمسة أفلام
قصيرة جاهزة لإرسالها إلى مهرجانات الأفلام في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من فرص بدء مهنتهم
في صناعة السينما .
اليوم، تحتفل لوياك بخلق مجتمع من صانعي الأفلام الصاعدين والموهوبين. تتطلع لوياك إلى ٢٠٢١ ،
الدورة الخامسة التي تمّ اختيار فيها ٦٠ طالبا من بين ١٥٠ تقدموا بطلبات من جميع أنحاء منطقة
الشرق الأوسط. وتعمل لوياك على أن تكون محورا للمنطقة بأسرها، لكي تتمكن من جلب الطلاب من
أينما كانوا للاستفادة من المجتمع الفريد والمتنامي بشكل كبير الذي تم بناءه في بيروت .
تقول سارة صفي الدين، مشاركة في مخيم لوياك لصناعة الأفلام: “بدأت مسيرتي كمحرّرة في مخيم
لوياك لصناعة الأفلام، وبدوره المخيم كان فرصة لي لسرد قصتي من خلال أعمالي للعالم مما جعلني
أثق بقدراتي أكثر. اليوم أنضم لمخيم لوياك لصناعة الأفلام بنسخته الجديدة ككاتبة ومخرجة”.
يندرج مخيم لوياك لصناعة الأفلام تحت إطار مهمة لوياك لبنان التي تُعنى بالتنمية الشاملة والمتكاملة
للشباب عبر توفير برامج فنية تعليمية للشباب في العالم العربي وتُشجعهم على تحقيق ذاتهم
والإستثمار في مواهبهم. فرأت لوياك ضرورة دعم الشباب ذات الموهبة في صناعة السينما سواء
أكان ماديا أو معنويا ومساعدتهم لبدء مسيرتهم المهنية في صناعة الأفلام.
تقول ديما الأنصاري، المخرجة الفنية في لوياك لبنان: “هذا الوضع الصعب الذي يمرّ به لبنان، أثّر
على نفسية الشباب كثيرًا. وفي ظل هذه الظروف، أثبت المشاركون في مخيم لوياك لصناعة الأفلام
حاجتهم للتعبيرعن ذاتهم ومن أجمل الوسائل للتعبيرعن الذات هي السينما. نتمنى أن تستمع المجتمعات
المحلية والدولية إلى معا ناة الشباب العربي من خلال أصواتهم الفنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى