أخبار النبطية

مجموعة “أبناء البلد” تنظم عرسًا للتفوق في مركز كامل يوسف جابر.

برعاية بلدية النبطية، وبدعم الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار، نظمت مجموعة “أبناء البلد” حفلًا تكريميًا للطلاب المتفوقين من أبناء وسكان مدينة النبطية الذين حازوا درجة “جيد جدًا” وما فوق. كما تم تكريم الأوائل العشرة على محافظة النبطية في مختلف فروع الشهادة الثانوية، والأوائل على صفوفهم في مدارس جوار المدينة، وعشرة طلاب من كل معهد فني كممثلين عن المعاهد الفنية المشاركة.

وقد توجه المنظمون بالتهنئة لجميع طلاب المدينة والجوار المتفوقين، معتذرين من الذين لم تشملهم معايير التكريم التي وُضعت بما يتناسب مع القدرة الاستيعابية للقاعة.

قبل ما يزيد عن الساعة من بدء الاحتفال، بدأت وفود المكرّمين بالوصول إلى مركز كامل يوسف جابر. وفي تمام الساعة الخامسة افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ السيد عباس بدرالدين.

حضر الحفل: ممثل النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو، ممثل النائب ناصر جابر الأستاذ محمد حجازي، راعي الحفل رئيس بلدية النبطية الحاج عباس فخرالدين ممثلًا بالدكتور محمد فران، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الحاج حسن فقيه، رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار الحاج محمد بركات جابر، رئيس تجمع أندية اليونيسكو في العالم الدكتور مصطفى بدرالدين، المفتشة التربوية الدكتورة مريم رضا، رئيسة جمعية بيت الحرف الأستاذة جيهان سعد بدرالدين، الشاعر نائل سبيتي، نائب رئيس جمعية “كلنا حدك” في النبطية الأستاذ خليل رزق، عضو المجلس البلدي الأستاذة زينة شميساني، المختار حسن نزار جابر، المختار محمد علي أحمد بيطار، من هيئة تكريم العطاء المميز أمين السر الأستاذ إسماعيل رمال وأمين الشؤون الاجتماعية السيد حسيب عواضة، المهندس حسين بشارة مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل – منطقة النبطية،
الفنان حسين شكرون، مدير معهد النبطية السابق الأستاذ محمد شعيتاني، مديرة ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات الأم ماري توما، مديرة الحلقة الثالثة الأخت ماري لوران، مدير معهد النبطية الفني الأستاذ حسين مغربل ورئيس الدروس النظرية الأستاذ جمال زين الدين، مديرة القسم الثانوي في ثانوية الرحمة الأستاذة زويا منصور، مديرة ثانوية رمال رمال الرسمية – الدوير الأستاذة نعم أحمد جوني، مدير ثانوية القصيبة الأستاذ حسن مهدي، عن ثانوية المصطفى (ص) الأستاذ علي ضعون، عن ثانوية التربية والتعليم – الدوير الأستاذة رجاء جوني، عن ثانوية ريحانة التربية الدكتور صبحي غنوي، عن ثانوية البنات في النبطية الأستاذة أماني إبراهيم، عن ثانوية ميفدون الرسمية الأستاذ رضا محمد يونس، عن ثانوية المهدي الشرقية الأستاذة رجاء شعيب، عن ثانوية الصباح الأستاذة ناديا الشاب، عن معهد النور الأستاذ علي هارون، عن معهد المنار الأستاذ حسن العابد، عن معهد الآفاق الأستاذ حسن فقيه، و عن المدرسة الإنجيلية الأستاذة سحر دياب رئيسة القسمين الثانوي و التكميلي في المدرسة، مدير ثانوية جبشيت الأستاذ حسين حايك، مديرة مدرسة كفررمان الأستاذة فاطمة رزق، مديرة روضة سلمى جابر الأستاذة مريم شميساني، الإعلاميون مدير موقع “النبطية 22” حسان قنبر، علي عميص، علي فران، و الدكتورة جومانا كرم عياد، عباس علوية، كما حضر الحفل المهندس علي فهد، المهندس علي غربية، مدير النشاطات في المركز الأستاذ عباس جابر، ومجموعة من ناشطي مجموعة “أبناء البلد”و حشد من الناشطين و أهالي الطلاب المتفوقين.

ثم بدأت عريفة الحفل الأستاذة جنى حيدر بدرالدين بتقديم التلامذة والطلاب الذين تكلموا باسم مدارسهم ومعاهدهم، والذين توالوا على المنبر بحسب ترتيب وصولهم إلى المركز. فألقى كلمة طلاب ثانوية المصطفى (ص) الطالب علي حسين حايك – الأول على لبنان في شهادة العلوم العامة. ثم ألقت كلمة تلامذة ثانوية الرحمة الطالبة لين ربيع كركي – الأولى على المحافظة في شهادة الاقتصاد. ثم ألقى الطالب علي عباس قازان كلمة تلامذة معهد الآفاق، وهو الفائز بالمرتبة الرابعة على لبنان في شهادة الامتياز الفني في الإلكترونيك. ثم ألقت الطالبة دانا أحمد بندر كلمة عن تلامذة المدرسة الإنجيلية – السابعة على المحافظة في شهادة علوم الحياة. ثم ألقى الطالب نور عباس مهدي – الأول على لبنان في شهادة الامتياز الفني في الرقابة الصحية وسلامة الغذاء – كلمة طلاب معهد النور. كما ألقت الطالبة فاطمة علي إبراهيم الحسيني كلمة طلاب معهد المنار، وهي الأولى على لبنان في شهادة الامتياز الفني في اختصاص السمعي والبصري والتسجيل الرقمي. وتلتها الطالبة نغم سميح حايك بكلمة تلامذة ثانوية السيدة للراهبات الأنطونيات – السادسة على المحافظة في شهادة العلوم العامة. كما ألقت الطالبة أسيل حشوش كلمة عن ثانوية المهدي (عج) الشرقية – الثالثة على المحافظة في شهادة العلوم العامة. وعن معهد النبطية الفني كلمة الطالبة الرابعة على لبنان في شهادة الإجازة الفنية في العلوم التربوية. كما كانت كلمة عن ثانوية الشهيد بلال فحص للطالبة الأولى على المحافظة في علوم الحياة. وألقى الطالب مجد رفيق ترحيني كلمة عن ثانوية التربية والتعليم – الثالث على المحافظة في الاقتصاد والاجتماع. وختامًا ألقت الطالبة نور الزهراء حسين شحاذة كلمة عن ثانوية رمال رمال – السادسة على المحافظة في علوم الحياة.

ثم ألقى مؤسس مجموعة “أبناء البلد” ومنسق الحفل كلمته، جاء فيها:
> بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ،
سَعادَةَ النّائِبِ الْحاجِّ هانِي قَبِيسِي ممثلا بالدكتور محمد قانصو،
سَعادَةَ النّائِبِ الْأُسْتاذِ ناصِر جابِر، ممثلا بالأستاذ محمد حجازي،
نائب رئيس الإتحاد العمالي العام الحاج حسن فقيه،
المفتشة التربوية الدكتورة مريم رضا ،
أعضاء المجلس البلدي ،المخاتير
الْفَعّالِيّاتُ التربوية و السياسية و الأجتماعية، وَالْمَقامَاتُ، وَكُلُّكُمْ أَصْحابُ مَقامٍ.

أُصارِحُكُمْ بِأَنَّنِي قَدْ آليتُ عَلى نَفْسِي أَنْ أَخْتَصِرَ كَلِمَتِي لِيَتَّسِعَ الْمَجالُ لِكَلِماتِ أَحِبَّتِنا الْمُكَرَّمِينَ، فَهُمُ الْمُتَفَوِّقُونَ الَّذِينَ حَقَّقُوا تَفَوُّقًا مُبْهِرًا، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ الْعُدْوانِ الْمُدَمِّرِ الَّذِي سَرَقَ مِنَّا أَحِبَّةً، وَدَمَّرَ قُرًى وَبُيُوتًا. فَجاءَتِ النَّتائِجُ الْمُشَرِّفَةُ لِتُعْطِيَنا الْأَمَلَ بِالْمُسْتَقْبَلِ، وَلِتُدْخِلَ السَّعادَةَ إِلَى الْقُلُوبِ، وَتُعِيدَ الْبَسْمَةَ إِلَى الْوُجُوهِ.

أُبارِكُ لِأَحِبَّتِنا الْمُتَفَوِّقِينَ، وَلِأَهالِيهِم، وَلِمَدَارِسِهِم، وَلِأُسْتاذَتِهِم؛ فَلَوْلَا تَضافُرُ جُهُودِكُمْ لَما كانَ هَذا التَّفَوُّقُ. وَأُبارِكُ لِأَنْفُسِنا بِجِيلٍ سَيَكُونُ الْأَمَلَ فِي مُسْتَقْبَلٍ زاهِرٍ لِوَطَنِنا، بِإِذْنِ اللهِ.

وَهُنا، لَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مُنَظِّرًا، وَلَكِنَّنِي أَلْفِتُ نَظَرَ الْمَسْؤولِينَ فِي الْمُؤَسَّساتِ الِاجْتِماعِيَّةِ كَافَّةً، مِنْ بَلَدِيّاتٍ وَجَمْعِيّاتٍ، إِلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى الِاحْتِفالِ بِالْمُتَفَوِّقِينَ فِي قُراهُمْ وَبَلَداتِهِم، وَأَنْ تَشْمَلَ هذِهِ الِاحْتِفالاتُ جَمِيعَ النّاجِحِينَ عَلى مُخْتَلَفِ دَرَجاتِ نَجاحِهِم.

وَفِي الْخِتامِ، أَتَوَجَّهُ بِجَزِيلِ الشُّكْرِ إِلَى مَعالِي الْوَزِيرِ ياسِينَ جابِر، الَّذِي أَعْطى لِلْمَدِينَةِ مَرْكَزًا جَعَلَ الْحَياةَ الثَّقافِيَّةَ أَمْرًا مُتاحًا. كَما أَشْكُرُ بَلَدِيَّةَ مَدِينَتِنا الَّتِي لَمْ تَرُدَّ يَوْمًا طَلَبًا لِرِعايَةِ نَشاطٍ، وَكَذلِكَ الْجَمْعِيَّةَ التَّنْظِيمِيَّةَ لِتُجّارِ النَّبَطِيَّةِ وَالْجِوارِ، الَّتِي لَمْ تَرُدَّ يَوْمًا طَلَبًا لِتَمْوِيلِ نَشاطٍ.
وَلَا أَنْسى مُدِيرَ الْأَنْشِطَةِ فِي الْمَرْكَزِ، السَّيِّدَ عَبّاس جابِر، الْمُتابِعَ الدّائِمَ لِأَدَقِّ التَّفاصِيلِ.

وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ.

ثم ألقى رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار الحاج محمد بركات جابر كلمته، جاء فيها:

كلمة باسم الجمعية التنظيمية لتجّار النبطية والجوار

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رفع بالعلم أقوامًا وجعل طلبه عبادة والعمل به رسالةً وبناءً. والصلاة والسلام على معلّم الإنسانية القائل: «إنما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق».

السيداتِ والسادةَ الكرام، أيّها الحضورُ العزيز،

يسعدني أن أقف بينكم اليوم باسم الجمعية التنظيمية لتجّار النبطية والجوار في احتفالٍ نكرّم فيه أبناءنا وبناتنا المتفوّقين الذين أثبتوا أنّ العلم هو الطريق الأسمى للارتقاء وأنّ الجنوب – رغم كل الظروف القاهرة والاعتداءات المستمرة – قادرٌ على أن يُخرِج من رحم المعاناة جيلًا يرفع اسم لبنان عاليًا.
أيها الأحبة،
لقد علّمنا القرآن الكريم أن الله يَرْفَعِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وأن العلم ليس ترفًا ولا شهادةً تُعلَّق على الجدار بل هو رسالة ومسؤولية وهو السلاح الحقيقي الذي يحمي الأوطان ويصنع النهضة. وأبناء الجنوب كانوا وما زالوا خير شاهد إذ تفوّقوا وتألّقوا فاحتلّوا المراتب الأولى في مختلف الاختصاصات برغم القهر والحصار ونقص الإمكانات.
إنّ التفوّق الذي نحتفل به اليوم ليس محضَ صدفة بل ثمرة تعبٍ وجهدٍ وإرادة. وراءه طالبٌ صبور وأهلٌ سهروا وضحّوا ومعلّمون غرسوا القيم قبل العلوم. هو نجاحٌ نابعٌ من الإيمان العميق بأن الأمل لا يُهزم وبأن هذا الجنوب لا يعرف إلا أن يحوّل الألم إلى إنجاز.

الحضور الكريم،
إننا في الجمعية التنظيمية لتجّار النبطية والجوار نؤمن أنّ المتفوّقين هم الثروة الأغلى والاستثمار الأجمل لمستقبل مدينتنا ووطننا. لذلك نؤكّد أن دورنا لن يقتصر على التجارة والاقتصاد بل سيمتدّ إلى دعم كل مبادرة تربوية وثقافية تُعلي من شأن النبطية والجنوب والوقوف إلى جانب كل طالبٍ متفوّقٍ ومبدع.
وفي الختام نبارك من القلب لجميع الناجحين في الامتحانات الرسمية ونخصّ بالتهنئة المتفوقين الذين نفتخر بهم اليوم. تحية تقدير لأهاليهم ولمعلّميهم وإدارات مدارسهم، فهم شركاء أساسيون في صناعة هذا النجاح. نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وأن يجعلهم منارات علمٍ وعطاء يضيئون درب مدينتنا ووطننا نحو مستقبلٍ أفضل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم ألقى ممثل رئيس بلدية النبطية الدكتور محمد فران كلمة رئيس البلدية، جاء فيها:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ،
أَصْحَابَ السَّعَادَةِ، الأُسَاتِذَةَ الكِرَامَ، الأَهَالِيَ الأَعِزَّاءَ، اصحاب المقامات (وكلكم اصحاب مقامات). المُتَفَوِّقِينَ وَالمُتَفَوِّقَاتِ، يَا نُجُومَ المُسْتَقْبَلِ.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
إِنَّهُ لَمِنْ دَوَاعِي سُرُورِي وَبَهْجَةِ قَلْبِي أَنْ أَقِفَ بَيْنَكُمْ الْيَوْمَ فِي هَذَا الحَفْلِ البَهِيجِ، حَفْلِ تَخَرُّجِ أَحِبَّتِنَا الكِرَامِ فِي مَدِينَتِنَا الحَبِيبَةِ وَجِوَارِهَا.
أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ – أَيُّهَا الأَحِبَّةُ – فَأَرَى فِي عُيُونِكُمُ البَرِيئَةِ شَرَارَةَ الإِبْدَاعِ، وَوَمِيضَ الأَحْلَامِ الكَبِيرَةِ. أَنْتُمْ اليَوْمَ تَخْطُونَ خُطُوَاتِكُم فِي رِحْلَةِ العُمْرِ المَلِيئَةِ بِالمُغَامَرَاتِ وَالمَعْرِفَةِ.

هَذَا اليَوْمُ لَيْسَ مُجَرَّدَ نِهَايَةٍ لِمَرْحَلَةٍ، بَلْ هُوَ بَوَّابَةٌ سَاحِرَةٌ تَفْتَحُ أَمَامَكُم عَالَمًا جَدِيدًا. مَرْحَلَةٌ تَتَطَلَّبُ مِنْكُم الجِدَّ وَالْجُهْدَ فِي إِكْمَالِ المَسِيرَةِ؛
فَالعِلْمُ – أَيُّهَا الأَعِزَّاءُ – لا يَنْتَهِي بِمَرْحَلَةٍ، إِنَّمَا هُوَ تَوَاصُلٌ دَائِمٌ، وَسَعْيٌ مُسْتَمِرٌّ، يُوَاكِبُ كُلَّ تَطَوُّرٍ فِي جَمِيعِ التَّفَاصِيلِ.
قَدْ بَنَيْتُمْ جُسُورًا مِنَ المعرفة فِي مَرْحَلَةٍ مَاضِيَةٍ، وَعَلَيْكُم أَنْ تَبْنُوا أُخْرَى فِي مَرْحَلَةٍ قَادِمَةٍ. تَعَلَّمْتُمْ دُرُوسًا قَيِّمَةً، وَهَذِهِ الدُّرُوسُ كُنُوزٌ لا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ، سَتَحْمِلُونَهَا مَعَكُمْ أَيْنَمَا ذَهَبْتُمْ.
أَنْتُمْ الآنَ تَسْتَعِدُّونَ لِمَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ، حَيْثُ سَتُنْبِتُونَ أَجْنِحَةً تَحْلِقُونَ بِهَا الى أَعْلَى، وَتَسْتَكْشِفُونَ آفَاقًا مِنَ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ لَمْ تَعْرِفُوهَا بَعْدُ.
كُونُوا دَائِمًا الفُضُولِيِّينَ الَّذِينَ يَطْرَحُونَ الأَسْئِلَةَ الكُبْرَى، وَكُونُوا الشُّجْعَانَ الَّذِينَ يُوَاجِهُونَ التَّحَدِّيَاتِ. لا تَتَوَقَّفُوا عَنِ التَّعَلُّمِ، فَالمُسْتَقْبَلُ لَكُمْ وَيَنْتَظِرُكُمْ، وَنَحْنُ نَرَى فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بُذُورَ عُظَمَاءِ المُسْتَقْبَلِ.
أَتَوَجَّهُ بِالشُّكْرِ وَالعِرْفَانِ لِلأَيَادِي المُعْطَاءَةِ مِنْ مُعَلِّمِينَ وَمُعَلِّمَاتٍ وَإِدَارَةٍ، وَأَتَوَجَّهُ بِالشُّكْرِ إِلَى الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ الكِرَامِ، مَصَابِيحِ الدَّرْبِ لِأَبْنَائِهِم. أَنْتُمُ السَّنَدُ الأَوَّلُ وَالمَلْجَأُ الآمِنُ، وَبِفَضْلِ حُبِّكُمُ اللامَحْدُودِ وَوَقْفَتِكُم الصَّادِقَةِ، وَصَلَ أَبْنَاؤُكُمْ – أَيُّهَا الكرام – إِلَى هَذِهِ اللَّحْظَةِ المُبَارَكَةِ.

أَتَمَنَّى لَكُمْ كُلَّ التَّوْفِيقِ فِي مَسِيرَةِ حَيَاتِكُم الجَدِيدَةِ، وَنَتَطَلَّعُ بِشَوْقٍ إِلَى رُؤْيَتِكُمْ تُبْحِرُونَ فِي عَالَمِ العِلْمِ، وَتَخُوضُونَ غِمَارَ التَّجَارِبِ، لِتُصْبِحُوا قَادَةً يُضِيئُونَ الدُّرُوبَ، أَطِبَّاءَ يُشْفُونَ الآلَامَ، مُهَنْدِسِينَ يَبْنُونَ الأَحْلَامَ، وَمُعَلِّمِينَ يَغْرِسُونَ المَعْرِفَةَ.
تَذَكَّرُوا – وَأَنْتُمْ تَسِيرُونَ فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ – أَنَّ مَدِينَتَكُمْ وَبَلْدَاتِكُمْ تُحِبُّكُمْ وَتُؤْمِنُ بِقُدُرَاتِكُمْ، وَأَنَّ السَّمَاءَ هِيَ حُدُودُ أَحْلَامِكُمْ.
مُبَارَكٌ عَلَيْكُمُ التَّخَرُّجُ، يَا صَانِعِي البَهْجَةِ، إِلَى مُسْتَقْبَلٍ مُشْرِقٍ كَالشَّمْسِ، جَمِيلٍ كَأَحْلَامِكُمْ.
السلام عليكم وعلى شهدائكم
السلام عليكم وعلى جرحاكم
السلام عليكم وعلي بيوتكم المهدمة
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

وفي الختام التُقطت الصور التذكارية مع المتفوقين، مدراء المدارس، والمشرفين.

لمتابعة جميع الصور عبر الرابط التالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى