“الثنائي” يعتبر انه تعرض لخديعة وتعاطيه سيكون “على القطعة”

كتبت سابين عويس في” النهار”: الثابت حتى الآن أن براك سيعود في زيارة رابعة إلى بيروت لاستكمال تنفيذ ورقته، من دون أن يعني ذلك أن الزيارة المرتقبة ستكون الأخيرة. أما على الصعيد الداخلي، فإن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة سيستكملان ما بدآ به، وإن كانت الكرة باتت في ملعب قيادة الجيش، التي سيكون عليها وضع الخطة التنفيذية في الأسبوعين المقبلين، الفاصلين عن نهاية مهلة 31 آب لرفع تلك الخطة إلى مجلس الوزراء لدرسها وإقرارها.
ومن أبرز التعديلات التي أدخلها براك، أيضًا، إجراءات تتصل بمزارع شبعا، حيث أُسقطت الإشارة إليها، كما في ما يتصل بمياه الوزاني. كما أُسقطت عبارة “الضمانات” التي كانت واردة حيال ضمان تنفيذ وقف النار، ليستعاض عنها بعبارة “ممارسة الضغوط”، ما أفقد الورقة أي ضمانات مع إسرائيل، على حد تعبير أوساط الثنائي.
وعليه، تصف هذه الأوساط عمل الثنائي على طريقة “المياومين”، مبدية خشيتها من أن الأغلبية الحاكمة اليوم اتخذت قرارات يُؤمل ألا تؤدي إلى ما وصفته بـ”ضعضعة” الموقف اللبناني خلال المفاوضات مع إسرائيل، الأمر الذي حصل في نظرها.



