وقفة تضامنية في النادي الحسيني لمدينة النبطية تضامنا مع غزة
بدعوة من مدينة الحسين (ع) ومجموعة ” أبناء البلد” تحت رعاية امام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق و بلديتها، رفضًا للصمت العربي والدولي تجاه المجا/زر والتجويع في غز/ة.
شارك في الإعتصام ، إمام مدينة النبطية سماحة العلامة الشيخ عبد الحسين صادق، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج خليل حمدان، رئيس إتحاد بلديات الشقيف الأستاذ خالد بدرالدين، رئيس بلدية النبطية الحاج عباس فخرالدين ،رئيس الإتحاد العالمي لأندية اليونيسكو الدكتور مصطفى بدرالدين، رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار الحاج محمد بركات جابر، مؤسس مجموعة أبناء البلد الأستاذ حيدر بدرالدين ، رئيس فريق الإسعاف في النادي الحسيني الأستاذ مهدي صادق على رأس فريق من المسعفين ، كشافة الإمام المهدي (عج) ، فتية نادي الريف، وفد من ح.ز .ب الله على رأسه الحاج علي سلوم، منفذ عام الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين علي وهبي على رأس وفد من الحزب. و مدير مديرية النبطية الأمين طارق بيطار. مسؤول منظمة الحزب الشيوعي بمدينة النبطية الرفيق علي بدير و وفدين من منظمتي كفررمان والنبطية, أمين سر لقاء الأندية والجمعيات المدنية علي عميص، رئيسة جمعية بيت الحرف الأستاذة جيهان سعد بدرالدين، مدير مستشفى الحكمة الدكتور علي الصباغ، الشاعر غازي عيسى و نائبة رئيسة جمعية تقدم المرأة الأستاذة سلام صباح مع وفد من الجمعية رئيس نادي نجوم الجنوب للسيدات مهدي شميساني، و حشد من المثقفين و الناشطين، و كان ملفتا مشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين المبدعين بعرض أعمال معبرة و منهم الفنان الفلسطيني ماهر الحاج.
أبرز النقاط التي جاءت في كلمة إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق خلال الوقفه التضامنية مع غز/ة في النادي الحسيني لمدينة النبطية عصر اليوم
هذا اللقاء الغيور يأتي لإطلاق صرخة تعاطف أخويٍّ إنسانيٍّ حميم حيال كل ما يجري من فظائع يرتكبها الكيان الصه/يوني الشّاذ أمامَ أنظارِ كلّ العالم بحقّ شعب غزّ/ة.
نسجّل بإكبارّ وذُهول لهذا الشّعب الصلب صموده الجّبّار حيال كل أساليب التصفيّة والإبادة التي تٌمارس بحقهِ، مؤثِراً المو/ت بعزٍّ على أرضهِ من العيشِ ذليلاً بعيدًا عنها. كيف يغمض للحُكّام جفنّ ويهنى لهم عيشٌ أمام كل ما يجري في غزّ/ة! .. ما أفظع ما سيُدونهُ التاريخ عنهم! يجدر بنا في لبنان، ونحن ننشد بناء دولة المؤسسات والسيادة، أن نعي الواقع الذي يسود منطقتنا والعالّم من حولنا واضعين في الحسبان وحشية العدوّ الإسرا/ئيلي التي يشاهدها العالم في غزّ/ة . فنقارب مسألة السلا/ح بإنصافٍ ووعي وحكمة يقضيان بالحفاظ عليهِ لفرض تنفيذ القرار الدولي الذي تنتهكهُ اسرا/ئيل يومياً.. على طريق الوصول الى حلٍّ عملي يرسي الأمن والإستقرار وكرامة الوطن.
وليتيقن شركاؤنا في الوطن، أن أبناء الجنوب، بما كابدوه على مدى عقودٍ من غياب الدولة وتهميشها، وبما سخوا فيه من عظيم التضحيات وغالي الأحبّة، هُم أشدُّ توقاً الى قيام الدولة وازدهارها وسيادتها وأمانها، إنهم روّاد حياة ونهضة تشهدُ لعبقرياتهم وفنّهم وابداعهم عواصم العالم وكبريات
كلمة مجموعة “أبناء البلد” ، ألقاها عضو المجلس البلدي رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية ،الحاج محمد بركات جابر.
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأحرار،
يا أبناء النبطية، مدينة الحسين، أرض العزةِ والكرامة…
نجتمع اليوم… لا من أجل مناسبة، بل من أجل قضية.
نجتمع لأن الضمير لا يعرف الصمت،
لأن المروءة لا تساوم،
لأن القلوب الحيّة لا تنام على صرخات الأطفال الجائعين..ولا تغمض أعينها على مشاهد الأجساد المحترقة تحت الركام.
غزة اليوم، ليست فقط مدينة محاصرة…
هي عنوان لوجع أمة بأكملها،
هي شاهد على موت الضمير الإنساني،
هي صورة لأب يمضغ الخبز اليابس كي لا ينام أطفاله جائعين..لأم تحتضن أبناءها وهم يرتجفون من البرد والذعر والجوع.
هي مجازر ترتكب كل يوم، وعالم يكتفي بالتقارير، بالصمت، بالإدانة الباهتة!
أيها الأحبّة،
إن ما يجري في غزة ليس معركةً بين جيشين،
بل مجزرةٌ يرتكبها محتلٌّ غاصب بحق شعبٍ أعزل،
وما يزيد الجريمة وجعًا هو غياب الأصوات،
غروبُ الشمس عن العروبة،
وسكوتُ كثيرٍ من المسلمين عن دماء إخوتهم.
نقولها من النبطية، من أرض المقاومة:
لسنا من هواة الشعارات، ولا من تجّار المآسي.
لكننا نعرف أنّ الكلمة التي تُقال في زمن الصمت… هي سلاح.
وأن الموقف الذي يُؤخذ في زمن الحياد… هو شهادة حق.
وقفتنا اليوم مع غزة ليست وقفة تضامن عابرة،
بل هي إعلان انتماء للحق، رفضٌ للظلم،
وتأكيد أنّ الدين ليس فقط صلاة وصيامًا،
بل هو قبل كل شيء… إنسانية، رحمة، وعدالة.
وقد قال الرسول الأكرم:
“من أصبح ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.”
أيها الإخوة،
غزة اليوم تضعنا امام خياري أمّةٍ
تكون في صفّ المظلومين؟ أم في صفّ المتفرّجين؟
هل نكون على نهج الأنبياء؟ أم في ركب الطغاة؟
اعلموا أن التاريخ لا ينسى،
وأن المستقبل لا يُكرّم إلا أصحاب المواقف،
فخذوا العبرة من الأمم التي سكتت فهلكت،
ومن الشعوب التي خانت فقُبرت في ذاكرة العار.
اليوم غزة… وغدًا كلّ حرّ في هذا العالم، إن لم نقف.
فلنكن على قدر هذه اللحظة…
ولنثبت أن في هذا العالم، لا يزال هناك من يصرخ:
“كلا للظلم، كلا للحصار، كلا للقتل باسم الصمت!”
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



















































































