بلدية النبطية تحسّبت إلى كل طارئ قد يحصل شتاء

كلما أطلق الشتاء “صفارات الانذار” تأهب الجنوبيون لما سيحمله فصل “الخيارات” الى يومياتهم، لا سيما أن كل سنة تشهد “اجتياح” المياه عدداً من المنازل والطرق العامة عند مداخل القرى والبلدات. فاذا كان الشتاء المقبل سيكون الأقسى منذ مئة سنة، كما تقول التوقعات فكيف استعدت البلديات “النبطانية” لمواجهة أي أخطار؟
قد لا تجد أي رئيس بلدية يغفل الدور الرئيس لاتحاد بلديات الشقيف مع بداية كل شتاء في تنظيف المجاري والعبارات الرئيسية على الطرق العامة، الا ان ذلك لا يعفي كل بلدية من ممارسة دورها المساعد على الصعيد عينه داخل نطاق البلدة أو حتى في جوار الطريق العام. لذلك بادر رئيس بلدية زبدين محمد قبيسي “الى اعادة تأهيل مجاري المياه القريبة من طريق عام زبدين – النبطية وتوسيعها، بعدما شكلت بؤرة لتجمع المياه في الأعوام الماضية، علماً أن الاتحاد كان يقوم بتنظيف هذه المجاري، لكننا وسعنا الجزء المتصل ببلدتنا للتقليل من امكان عدم تحمل المجاري غزارة الأمطار الهاطلة، كما قمنا بتنظيف كل المجاري الداخلية في البلدة”، وفق ما قال لـ”النهار”.
أما مدينة النبطية تحسبت بلديتها، وفق مصادر فيها، الى “كل طارئ محتمل بتنظيف كل العبارات والمجاري، كما تم اصلاح ما هو متضرر منها”. وأضافت أن “البلدية عمدت الى تشحيل كل الأشجار المعمرة وتزفيت كل الجور المنتشرة، كي لا تكون مكاناً صالحاً لتجمع المياه شتاءً”. ولفتت الى أنه “في حال حدوث حالات طارئة كتلك التي حصلت العام الماضي فسيتم مباشرة تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع الدفاع المدني وسائر الجمعيات العاملة في المجال الإنساني والإغاثي في مدينة النبطية، كي لا تكون الجهود مبعثرة بل متكاتفة لمواجهة أي تحدٍ”.
من جهة أخرى لم يكن واضحاً لدى البلديات التي توجد في نطاقها خيم وأراض زراعية وجود خطط واضحة لمواجهة السيول داخلها. لكن السؤال الأهم المطروح في أي أزمة، ماذا عن الخطة البشرية لمواجهة الشتاء؟



