جنوبيات

أسامة سعد يستقبل وفد البطريركية المارونية برئاسة النائب البطريركي العام المطران بولس صياح

استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد في مكتبه في صيدا وفد البطريركية المارونية الذي ترأسه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، وضم راعي أبرشية بيروت للموارنة المطرانبولس مطر،

wafedbkarkiosamasaad (1)

و راعي أبرشية صيدا وبيت الدين للموارنة المطرانالياس نصار، بحضور أمين سر اللجنة المركزية للتنظيم توفيق عسيران، وعضو الامانة العامة خالد الغربي وعضو اللجنة المركزية معروف مصطفى سعد،ومدير مكتب سعد طلال أرقة دان، وعبد الرحمن الانصاري، ومصطفى دندشلي.

وصرح سعد بعد اللقاء قائلاً: ” صيدا اليوم رحبت بوفد سيدنا غبطة البطرك الراعي، ورحبت بأصحاب السيادة. ونحن ننتهز هذه الفرصة لنثمن عالياً المساعي التي تقوم بها بكركي على المستوى الوطني في معالجة قضايا الوطن على أساس من الحوار والمحبة والتسامح لكي يستعد لبنان لمواجهة كل التحديات التي تأتي من الخارج أو الداخل والتي تتعلق بحياة اللبنانيين ومعيشتهم.
ونحن نضع هذه الزيارة اليوم في إطار بلسمة جراح صيدا وتضميدها بعد الأحداث الأليمة التي مرت بها، وهي فرصة للتأكيد أن صيدا هي مدينة التنوع السياسي والديني، وأن صيدا وجوارها حالة وطنية واحدة تواجه نفس التحديات .
ونحن نؤكد أن على القوى السياسة وسلطات الدولة أن تراعي في تعاطيها مع هذه المنطقة هذا التنوع السياسي والديني وأن تحافظ عليه وتحميه . وأي تصرف يخالف هذا إنما يعرض المدينة وجوارها لأفدح المخاطر.
وأضاف:” من هنا نحن نعتقد أن هذه الزيارة لدعم هذا التوجه الذي هو أساس قيم المدينة الوطنية والانسانية والأخلاقية. صيدا كانت على الدوام نقطة ارتكاز أساسية للوحدة الوطنية اللبنانية، ونقطة ارتكاز لمواجهة التحديات إن كانت خارجية من قبل العدو الصهيوني أو داخلية. وكانت صيدا في طليعة من يدافع عن القضايا الوطنية وقضايا الشعب اللبناني، وعندما أتحدث عن صيدا أتحدث عن جزين والزهراني واقليم الخروب. نحن حريصون على هذا التاريخ وعلى هذا الدور الذي تريده صيدا والذي يجب أن نحافظ عليه .
وأكد سعد أن بكركي معنا في وحدة أبناء المنطقة في مواجهة التحديات والمخاطر ومن أجل الأمن والاستقرار والازدهار.

بدوره المطران بولس صياح صرح قائلاً:تشرفنا اليوم بزيارة الدكتور أسامة سعد حتى نتفقد باسم سيدنا البطرك، وسيدنا المطران مطر، وسيدنا المطران نصار، أهالي صيدا بهذا المصاب الذي أدمى قلوبنا جميعاً، سيدنا البطرك من أول الأحداث كان بوضع مضطرب على أساس أن صيدا تتألم وتواجه وقت عصيب.

ونحب أن نقول لأهالي صيدا أن صلاة الكل معهم. ونحن أسفنا جداً للتضحيات التي تكبدها الجيش والتي تكبدتها الناس، ونأسف للخراب الذي حصل، ونأسف لسقوط الجرحى. ولكن نحن شعرنا اليوم بأن صيدا في ورشة كبيرة، وصيدا تخطت هذه المحنة، وهي ليست فقط ورشة بناء الحجر وإنما أيضاً ورشة مصالحة.
نشكر د. أسامة سعد باسم سيدنا البطرك، وانشاءالله تكون آخر الأحزان .
وأضاف:” نتمنى أن تحل مشاكلنا بالحوار والتعاطي الراقي، فالسلاح لا يخدم أحد والعنف لا يجلب إلا العنف . نتمنى لصيدا العافية ، وأن تكمل بالتعافي بجهود كل الخيرين وبجهودك   د. أسامة سعد، صيدا ستخرج من محنتها وهي مثل لكل لبنان، فالتطرف لا يخدم أحد، والسلاح لا يخدم أحد، والعنف لا يحل مشكلة.

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
wafedbkarkiosamasaad (2)wafedbkarkiosamasaad (3)wafedbkarkiosamasaad (4)wafedbkarkiosamasaad (5)wafedbkarkiosamasaad (6)wafedbkarkiosamasaad (7)wafedbkarkiosamasaad (8)wafedbkarkiosamasaad (9)

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى