أخبار النبطية

توضيح هام من بلدية النبطية حول ملف الإشتراكات والتسعيرة الحالية

بعد المقال الذي نشرناه البارحة على Nabatieh TV وحمل عنوان كي لا يكون في النبطية “ناس بسمنة وناس بزيت”…مقال يتناول أزمة المولدات في المدينة

أرسلت لنا بلدية النبطية التوضيح التالي:

  1.  نؤكد أن مدينة النبطية وأهل وسكان المدينة، هم في نظر البلدية عائلة واحده لا نفرق بين واحد و آخر لا من حيث الجنسية و لا الانتماء السياسي و لا الرأي الخاص تجاه البلدية.
  2.  التبرعات التي حصلنا عليها مع شكرنا الجزيل لكل فرد تبرع وساهم وشعر بألم أهله وناسه مما يعبر عن روح عالية من التكافل الاجتماعي في المدينة، ولكن مجموع التبرعات لا تغطي اكثر من ١٩% من كلفة الدعم لصندوق الاشتراك الذي بلغ اجمالي يعادل٣١١.٤٠٠.٠٠٠ ليرة لبنانية دعمت البلدية منه .٢٥٢.٢٤٣.٠٠٠ ليرة لبنانية من صندوق البلدية.
  3.  لم تتعامل البلدية مع أي صاحب اشتراك بفرض تسعيرة او توقيف عمل بقرار مجلس بلدي و هذا ما كان متاحاً بل تعاملت بكل مسؤولية واخلاقية عالية وأبلغت كل اصحاب الاشتراكات انها على اتم الاستعداد لشراء المولدات و اذا لم يرغبوا يمكنهم الاستمرار بالعمل فباع من باع واستمر من استمر دون اي تضييق او فرض قيود على صاحب المؤسسة الخاصة.
  4. اشتراكات بلدية النبطية هي ملك المؤسسة العامه المنبثقه من أصوات ابناء المدينة الذين حمّلونا مسؤولية إدارة هذه البلدية، من هنا يجب على المواطن في المدينة ان يعلم أن ما ينتج عن هذه المصلحة (الاشتراكات ) يعاد ضخه الى المواطن على شكل خدمة مباشره او غير مباشرة ولا يستفيد منه اي فرد على المستوى الشخصي بعكس المؤسسة الخاصه، فلذلك عليه الوقوف الى جانب بلديته و يعلم ان مصلحة الاشتراك في اساس انشائها و دراسة كلفة الانتاج فيها إنطلق من مبدأ عدم ابتغاء الربح بعكس أي صاحب مؤسسة خاصه و هذا حقه.
  5. لا تستطيع بلدية النبطيه توزيع التبرعات التي حصلت عليها أو ستحصل عليها  على اصحاب المولدات بل كان أجدى من اصحاب الاشتراكات الذين تمنى عليهم سعادة المحافظ أن يعيدوا النظر بالتسعيرة للشهر الحالي أن يقدموا ولو البسيط للمساهمة في خفض التسعيرة واعطاء اشارة ايجابية للمواطنين والبلدية حتى نتقدم اليهم بخطوة اضافية من جهتنا، على الرغم من انهم استفادوا ويستفيدون  على مرّ الاشهر والسنين السابقة بأرباح عاليه جداً بعكس البلدية تماماً فكان الاولى ان  يُضحوا و يشعروا مع زبائنهم في هذا الشهر او الشهرين و يحسموا نسبة معينة على الفاتورة فهؤلاء المواطنون لم يتركوهم و كانوا معهم على الرغم من وجود مؤسسة عامة  ذات ثقه و مصداقية عالية وهي البلدية  التي  لن توفر مساحة او هامشاً للتوفير على اهل المدينة  شعورا ً منها بالمسؤولية القانونية والدينية والاخلاقية تجاههم.
  6. إننا في بلدية النبطية نسعى دوماً لتقديم الخدمة الافضل بأقل كلفة حتى لا نزيد على المواطنين هماًّ على همهم الاقتصادي الضاغط ولو استطعنا لقدمنا خدماتنا مجاناً ولكن الإمكانات محدودة والحاجات كثيرة وكبيرة واذ نتعهد لأهلنا في المدينة اننا  سنبقى على قدر المسؤولية في التخفيف عن كل مواطن في مدينة النبطية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى