جنوبيات

سعد مستقبلاً شكر يحذر من التفريط بالقضية الفلسطينية

 

 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على أهمية تجاوز النظام الطائفي لتحصين لبنان في مواجهة التحديات الكبرى، كما أكدعلى خيار المقاومة في مواجهة التهدديدات والأطماع الاسرائيلية ضد لبنان والأمة العربية. ولفت سعد الى أهمية وجود سياسات اقتصادية واجتماعية تؤمن الحقوق الأساسية لأبناء الشعب اللبناني، مشيراً الى ضرورة الاصلاحات السياسية في لبنان لتعزيز الحياة السياسية والديمقراطية في لبنان.

osamasaad150513 (2)


كلام سعد جاء في تصريح له بعد لقائه الدكتور فايز شكر على رأس وفد من القيادة القطرية لحزب البعث وقيادة فرع الجنوب، بحضور مصطفى حسن عن التنظيم الشعبي الناصري.
وقد تناول اللقاء مختلف القضايا الوطنية والقضايا العربية، منها ما يجري من تآمر على سوريا وعلى وحدة الشعب السوري ودور سوريا في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، وما يتعرض له لبنان من أزمات متلاحقة بدءاً من تعثر الاتفاق على قانون انتخاب الى تعثر تشكيل حكومة، الى مشاكل تتعلق بالأمن والاستقرار في البلاد، إضافة الى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها معظم الشرائح والفئات اللبنانية.
وحذر سعد من مخاطر التفريط العربي بالقضية الفلسطينية، لافتاً الى بعض الأنظمة العربية التي تحاول أن توقع القضية الفلسطينية بمزيد من التنازلات المجانية للعدو الصهيوني، بخاصة الموقف الأخير الذي عبرت عنه بعض الدول العربية عبر وزراء خارجيتها بمسألة تبادل الأراضي ويهودية الكيان الصهيوني، وكأن ذلك هو مقدمة لدول دينية في المنطقة على حساب الدولة الوطنية القطرية، أو على حساب الهوية القومية العربية الجامعة.
وفي ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، أكد سعد أن الأولوية الآن هي لمواجهة هذا الخطر الوجودي الذي يشكله الكيان الصهيوني، والذي تقف وراءه قوى استعمارية على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، لافتاً الى التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية من أجل إزاحة هذا الكيان العنصري عن الجسم العربي.

بدوره شكر صرح مؤكداً على أهمية وجود قانون انتخابي يخدم مشروع القوى الوطنية، ويخدم مشروع البلد والوطن بشكل عام، قانون يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة مع النسبية.
لافتاً الى أن الاحزاب العلمانية والوطنية في هذا البلد تعاني من التهميش نتيجة لغياب التمثيل الحقيقي لها داخل المجلس النيابي. وأشار شكر الى صعوبة إقرار مثل هكذا قانون نتيجة الواقع المذهبي المرتفع في البلد ونتيجة الاصطفافات، وبخاصة أن أكثر من نصف نواب المجلس النيابي الحالي هم ضد هذا المشروع. ولفت شكر الى أننا نسعى كقوى حية ووازنة في هذا البلد من أجل إقرار قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل الحقيقي، وليس صحة التمثيل الذي يدعيه كل فريق وفقاً لحصته. وفي حال تعذرت الدائرة الواحدة يجب أن نسعى الى بدائل يكون العنوان الأول والأخير فيها هو تأمين الاندماج الوطني.
وأشار شكر الى أن البلد لا يمكن أن يقوم الا بوحدة الموقف عند كل اللبنانيين بصرف النظر عن الموضوع السياسي، لأنها مسألة وطنية أساسية عنوانها الأبرز هو مشروع المقاومة في هذا البلد، ولأن المقاومة هي من حمت لبنان، وهي من أبعد الأخطار الاسرائيلية.فأي حكومة تتشكل في هذا البلد لا مجال لأن نتعامل معها، ولن تبصر النور، إذا لم تتبنى معادلة الشعب والجيش والمقاومة.
وفي موضوع صيدا، لفت شكر الى دور صيدا التاريخي العروبي منذ أيام المناضل معروف سعد الذي شكل حالة وطنية، واستمر فيها د. أسامة سعد ، لافتاً الى أن صيدا ستبقى بوجهها العربي المقاوم على الخط مستمرة رغم كل أصوات خفافيش الليل الذين يدعون مذهبية معينة، وهم يعملون ضد المذهب الذي ينتمون اليه. فلا قيمة لهم، ولن يقدموا أو يؤخروا في أي مشروع له علاقة بوحدة لبنان والمقاومة في لبنان.
وفي ذكرى النكبة وجه شكر تحية الى الشعب الفلسطيني والمناضلين الشرفاء في فلسطين ليبقوا على العهد من أجل تحرير كل فلسطين، وأن يبتعدوا عن أي مقايضة بين و أرض فالأرض كلهاعربية.

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
osamasaad150513 (1)osamasaad150513 (3)osamasaad150513 (4)

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى