مناصري الاسير يعتدون على الاهالي

قام احد مناصري الاسير ويدعى ربيع زهير الصياد بالتهجم على عدد من سكان المربع السابق لاحمد الاسير وهم مجتمعون في احد المقاهي قرب مسجد بلال بن رباح للبحث في استكمال الاجراءات اللازمة للحد من تعديات انصار الاسير على اهالي عبرا وعلى الطريق الملاصقة للمسجد وخصوصا نهار الجمعة.
وقد قام ربيع الصياد بضرب عدد من الاهالي والاعتداء على الصحافي عبد الغني الغربي اثناء تواجده في اللقاء الذي دعا اليه عدد من اهالي عبرا لتغطية اللقاء اعلاميا.
وعلى الفور خضرت قوة من الجيش اللبناني واوقفت عدد من الاشخاص بينهم ربيع الصياد.
اشارة الى ان ربيع الصياد انضم الى مجموعة احمد الاسير المسلحة منذ حوالي السنة والنصف وهو يسكن بجانب مسجد بلال بن رباح في عبرا وكان مسؤولا عن امن النساء في التحركات وقد وضع دشمة تحت منزله اثناء تحضيرات مجموعة الاسير المسلحة في عبرا وقد تدرب مع مجموعة في اقليم الخروب وعند انتهاء معارك عبرا حلق ذقنه وحاول التقرب من احد الاطراف السياسية في صيدا كي يضمن عدم اعتقاله وبعد مرور شهرين على هروب الاسير عاد ربيع الصياد للتنسيق مع عناصر الاسير التي تنشط على الارض.
ولربيع الصياد باع طويل في قضايا النصب والاحتيال والسرقة و بعد انضمامه للاسير حاول تحسين صورته على انه شاب ملتزم ويصلي في المسجد.
وفي بيان وقع باسم اهالي صيدا الشرفاء وزع في صيدا منذ قليل طالب البيان بمعاقبة ربيع الصياد وامثاله بسبب اعتداءه على المواطنين الذين يعبرون سلميا عن مواقفهم يرفض تعديات انصار الاسير.
واستغرب البيان افلات ربيع الصياد من العقاب بسبب دعمه الامني واللوجستي لمجموعة الاسير المسلحة وهو الذي نزل مقنعا اكثر من مرة مع مسلحي الاسير
صيدا تي في



