بيان من السيد جمال صفي الدين المرشح عن دائرة صور – الزهراني .
بسم الله الرحمن الرحيم .
” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ “.
صدق الله العظيم.
أهلنا الكرام في جبل عامل والجنوب الأشم.
إخوتي و أخواتي الشرفاء والمقاومين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لما كنت قد أعلنت ترشيحي عن “دائرة صور -الزهراني” عن قضاء صور بهدف الوصول للمجلس النيابي، وكان هاجسي هو التمكن من خدمة أهلنا بشكل أفضل و أفعل ، و تاريخي يشهد بأنني كنت من المؤسسين للمقاومه و على نهج اﻹمام موسى الصدر ، و كان قلبي و بيتي و مكتبي ولا يزال وكل إمكاناتي مجيرة لخدمة أهلنا الذين بذلوا دمائهم و أنفسهم ولم يقصروا يوما في الدفاع و إحتضان المقاومه الشريفه .
ولما كنا نسعى و ضمن الحفاظ على مجتمع النهج المقاوم ، كان ترشحي ضمن هذا الخط وتحت العنوان بهدف إيجاد رجال أكفاء لتخدم اهلنا ضمن هذا النهج الذي يهدف للحفاظ على مكتسبات شعبنا في تحرير اﻷرض ، و كذلك في تحرير اﻹنسان من ذل الحاجة والحرمان ، و لهذا دعوت جميع السادة ألمرشحين للنيابه ، و حضر الجميع ، و القلة التي لم تحضر أرسلت مندوب أو اكثر لتمثيلها ، وفعلا إجتمعنا و كان الهدف إعادة تكوين لائحة موحدة تضم وطنيين و شرفاء للتنافس و بعيدا عن الخصومة و العداء و تحت العنوان الذي ذكرته آنفا .
– و لما كنا قد لمسنا قبل اﻹجتماع اﻷخير و أثناء المداولات السابقه أمورا من الواجب أن أصارحكم بها .
أولا : كان من ضمن الطروحات المشبوهة ما يمس ثوابتنا و علة وجودنا و مبادئنا ، و كان الرفض قاطعا لها سواء تلميحا أو تصريحا .
ثانيا: رفضنا أن تشمل أي لائحة أي اسم له صفة او صبغة لها صلة بكل من شهر العداء او جاهر بموقف ضد المقاومه ، التي تتعرض ﻷشرس هجمة من الخارج.
ثالثا : رفضنا التعاطي مع كل من ليس عنده أتجاه واضح و علني و صريح في دعم المقاومه و عمقها اﻹستراتيجي و كل من نشك في أمتداده وإعتماده على مصادر مشبوهة و غامضة و ملتبسه و مجهولة الدعم و التمويل و المسانده .
– و لما كان هاجسنا خدمة الإنسان و أهلنا في الجنوب ، و محاربة الفساد المستشري ، و العمل على التمسك بقيم العدالة و سيادة القانون والمؤسسات ، و التي تساوي بين أهلنا في التنمية و الكفاءة و تكافوء الفرص و المساواة أمام القانون العادل ،
– ولما لمسنا بأن المقاومه الشريفه و قائدها قد أعلن صراحة و إلتزم ، وقوله كما عهدناه هو الكلام الفصل ، وتعهده باﻹشراف شخصيا على مكافحة الفساد المستشري و المتمادي و الذي يمس رغيف عيشكم ، و دوائكم ، و غذائكم ، و طبابتكم ، و بيئتكم ، و كهربائكم ، و شواطئكم ، وأملاككم البحرية ، و مشاعاتكم ، فأننا نجد بأن تحرير اﻹنسان من ذل الحاجة قد أنطلق على مستوى الوطن ، و كلنا ثقة بأن من تعهد بذلك وهو الذي أستكمل تحرير اﻷرض ، لنا ملء الثقه بأن من تعهد بذلك هو رجل المسؤوليات التاريخيه ، في قيادة المسيرة بالتحالف مع الشرفاء في هذه اﻷمة ، و على قاعدة : ” أنجز حر ما وعد ” .
أن موقعنا و تاريخنا و طموحنا هو ان نبقى في صف أهلنا الشرفاء و اﻷحرار في هذه اﻷمة التي لن تعرف الا النصر بإذن الله وكما و عدنا الله بذلك وأولياءه الصالحين ، و لتحقيق الخير واﻷمن والعدالة لوطن سقته دماء الشهداء ولا بد ان يتطهر من رموز الفساد والفاسدين.
أدعو شعبنا الطيب و المعطاء والمضحي و الصابر للاقتراع بكثافة للمقاومين والمجاهدين والشرفاء .
ولهذا فإنني أعلن انسحابي من المنافسه و سأقترع لمصلحة المقاومين والشرفاء و الشهداء … والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.