سلسلة مطالب سلمها رئيس الجمعية التنظيمية لتجار النبطية والجوار الحاج محمد جابر لسفيرة الإتحاد الأوروبي خلال زيارة المحافظة
يناير 11, 2025
113
شارك رئيس الجمعيّة التعاونيّة التنظيميّة لتجّار النبطيّة والجوار الحاج محمّد بركات جابر خلال اللقاء الذي أقيمَ في السراي الحكومي، التي استقبلت فيه محافظ مدينة النبطيّة الدكتورة هويدا التّرك، سفيرة الإتحاد الأوروبي السيّدة ساندرا دو وال برفقة رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان السيّدة سيمون كاسابيانا اشليمان ومديرة مكتب المساعدات الانسانية في الاتحاد الاوروبي في وذلك للاطلاع على حجم الدمار الذي خلفه العدوان الاسرائيلي خلال الـ 66 يوما،
وقد حضر اللقاء مدير مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي اسماعيل، المدير الاقليمي لمديرية امن الدولة في محافظة النبطية العقيد حسين طباجة، رئيس جمعية تجار النبطية موسى الحر شميساني، رئيس مكتب امن السفارات في النبطية الرائد عباس عنيسي، وعدد من اعضاء خلية ادارة الازمات والكوارث في محافظة النبطيّة
حيث ألقى جابر كلمةً ترحيبيّة بسعادة محافظ النبطيّة والوفد الأوروبي والفعاليّات المختلفة، مشيراً إلى حاجة المدينة الملحّة لإنعاش المشروعات التنموي الحضاريّة التي اتّسمت فيها مدينة النبطيّة والّتي من شأنها إعادة الإستقرار للمنطقة وتنشيط الحركة التجاريّة للسوق المحلّي، من خلال استعراضه لمجموعة مطالب بإسم التجّار لدعم النشاط التجاري
وجاء في كلمته:”…إن النبطية، بتاريخها العريق وصمود أهلها، لم تكن يومًا إلا مدينة نابضة بالحياة، لكن العدوان الأخير ترك جرحًا عميقًا في جسدها الاقتصادي والاجتماعي، حيث دُمرت الأسواق الرئيسية كليًا أو جزئيًا، كما لحقت الأضرار بمحالها، مؤسساتها، ومصانعها. نسبة الدمار تجاوزت 80% من العدد الكلي للمحلات والمؤسسات، وفق آخر الإحصاءات.
ولا يخفى على أحد أن هذه الكارثة تأتي في وقت يمر فيه لبنان بأزمة اقتصادية غير مسبوقة. فالوطن منكوب اقتصاديًا وماليًا، مع تراجع حاد في قدرة الدولة على تقديم الدعم أو توفير الحلول. وما زاد من معاناة أهلنا هو مصادرة أموال المودعين في البنوك، مما جعل أصحاب المؤسسات والمحال غير قادرين حتى على الوصول إلى مدخراتهم لإعادة إعمار ما تهدم أو لإعادة تشغيل أعمالهم.
لقد وجد المواطنون أنفسهم أمام جدران مغلقة: خسائر الحرب من جهة، والأزمة الاقتصادية من جهة أخرى، مع غياب شبه تام للدعم الحكومي أو التسهيلات المصرفية. وكأن هذه الحرب التدميرية لم تكن فقط تدميرًا للبناء والبضائع، بل استهدافًا لما تبقى من مقومات الحياة الكريمة.
من هنا، تأتي هذه الزيارة كبادرة أمل نرجو أن تكون بداية فعلية لدعم ملموس يعيد لهذه المدينة وأهلها قدرتهم على النهوض من جديد. النبطية ليست فقط مركزًا تجاريًا وحيويًا في الجنوب، بل هي رمز لصمود الشعب اللبناني، وحان الوقت لإعطاء هذا الصمود بعدًا عمليًا بدعم مباشر وفعّال.
المطالب الخاصة بالتجار ومحلاتهم:
1. الدعم المالي المباشر:
• تخصيص منح مالية غير مستردة لتغطية تكاليف إعادة بناء المحلات والمؤسسات التجارية المتضررة كليًا وجزئيًا.
• تقديم قروض ميسرة بفوائد منخفضة جدًا أو معدومة، مع فترة سماح طويلة لتخفيف الأعباء المالية.
2. تعويضات عن الأضرار:
• تعويض التجار عن البضائع المفقودة أو التالفة نتيجة الحرب، بما يشمل المعدات، الأجهزة، والديكورات.
• تقديم دعم خاص للمحال التجارية الصغيرة التي تُعتبر مصدر رزق وحيد لأصحابها.
3. إعادة التأهيل والبنية التحتية:
• تمويل مشاريع إعادة إعمار الأسواق المدمرة في وسط السوق، شارع محمود فقيه، كفرجوز، والمناطق المحيطة.
• دعم تأهيل المدينة الصناعية في مرج حاروف لضمان استمرارية الإنتاج وتوفير فرص العمل.
4. إعفاءات ضريبية وتسهيلات قانونية:
• إعفاء التجار وأصحاب المؤسسات المتضررة من الرسوم والضرائب لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
• تقديم تسهيلات قانونية لتسجيل المحلات الجديدة أو إعادة ترخيص المؤسسات المتضررة.
5. دعم طويل الأمد:
• إنشاء صندوق دعم دائم لإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة وضمان استدامة المشاريع الاقتصادية فيها.
• تقديم برامج تدريبية للتجار لتطوير أساليب عملهم بما يتماشى مع التحديات الاقتصادية الحالية.
6. مساعدات تقنية وتسويقية:
• دعم تقني لتطوير طرق البيع والتسويق، بما يشمل التحول إلى التجارة الرقمية.
• تشجيع إقامة شراكات دولية لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية.
7. متابعة مستمرة:
• ضمان التواصل الدائم بين الوفد الأوروبي والجمعيات التجارية في النبطية لتقييم الاحتياجات المتجددة والعمل على تلبية الأولويات.
نأمل من الوفد الأوروبي أن يكون لهذه الزيارة أثر كبير في إعادة الحياة إلى مدينتنا وخلق فرص جديدة لأهلها. النبطية كانت وستبقى رمزًا للصمود، ولكنها تحتاج اليوم إلى دعمكم للنهوض من جديد”